Note: English translation is not 100% accurate
أكد في رده على المغردين أن عقود «البدون» ستطرح للمناقشة في الاجتماع المقبل لمجلس الخدمة
المليفي: الانتهاء من مشروع قانون التعليم الخاص ورفعه لـ «الفتوى»
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء

اختبار أصحاب الشهادات الجامعية غير المعتمدة الشهر المقبل تحت إشراف جامعة الكويت
جميع الدول التي تقدمت من بعد تعثر كان التعليم أول سلم في أولوياتها.. والإصلاح ليس سهلاً ولكنه ليس مستحيلاًمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
كشف وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي عن الانتهاء من مشروع قانون التعليم الخاص. لافتا الى انه سيرفع الى إدارة الفتوى والتشريع تمهيدا لإحالته الى مجلس الأمة لإقراره.
وأشار المليفي خلال رده على أسئلة واستفسارات المغردين الى انه سيطرح مسالة عقود المعلمين «البدون» في اجتماع مجلس الخدمة المدنية المقبل، للوصول الى حلول عملية وعادلة مع نظرائهم من المعلمين الوافدين.
وبخصوص اعتماد الشهادات للطلبة الدارسين في بعض الجامعات الخارجية، قال المليفي: «سبق أن قلت بأن شهر أبريل الماضي سيكون مسار القرار في موضوع اعتماد الشهادات منتهي وقد أوفيت بهذا الوعد وأعلنت عن ذلك خلال المدة المحددة وأكرر هذا الأمر.
وبين ان أصحاب هذه الشهادات لديهم طريقان ليسلكوهما إما الاختبار الذي أعدته الكليات المتخصصة في جامعة الكويت كل على حسب تخصصه، ومن لا يرغب بتقديم الاختبار فيحق له التقدم بطلب اعتماد وتصديق شهادته عن طريق On line فيجد الجواب على طلبه خلال أسبوعين كأي شهادة أخرى».
وتابع: الاختبار سيكون خلال الشهر المقبل، وسيعلن رسميا عنه خلال الأيام المقبلة لتحديد التاريخ والمكان وتحت إشراف الجامعة، وبالتالي أعتقد أن الموضوع قد حسم وأصبح المسار واضح للجميع وعلى كل طالب أن يختار المسار الذي يريده.
وأوضح المليفي ان هناك شروطا أراها مهمة في تحقيق التغيير المنشود نحو بناء إنسان قادر على أن يحدث التغيير في مسار وطن نحو مستقبل أفضل بإذن الله ومنها أولا: وجود رؤية واضحة لما نريد تحقيقه والوصول له من أهداف على مستوى الأمة وهذه الرؤية قد حددها سمو الأمير في أن تكون الكويت مركزا ماليا، ثانيا: لابد من وجود قرار تربوي جريء واضح بعيد عن المجاملات والترضيات وفي الاتجاه الصحيح لبناء الإنسان القادر على تحقيق هذه الرؤية، ثالثا: تحمل الجميع مسؤولياته في تحقيق الإصلاح المنشود «اليد الواحدة لن تستطيع أن تصفق»، فالأسرة والمدرسة والمعلم والمجتمع كلهم شركاء، رابعا: عدم الاستعجال في تحقيق النتائج وأعني الاستعجال المؤدي للتراجع والانهيار، فالبناء يحتاج الى الوقت والرعاية والصبر والاستمرار، خامسا: عدم الخوف والتردد من الأصوات المحبطة أو المهددة، فهناك دائما من يقف ضد التغيير إما خوفا أو رغبة بعدم المساس بمصالحه. مضيفا: «لو رجعنا لجميع الدول التي تقدمت من بعد تعثر لوجدنا أن التعليم كان أول سلم في أولوياتها».
وقال المليفي ان الأمر ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا. مختتما كلامه: «فلنفعل شيئا لوطننا لأن هناك من سيستفيد منه في المستقبل وسيتذكر من فعله. كما نتذكر نحن أعمال من سبقونا».