Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الاستقبال الذي أقامته على شرفه رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة
سوينج: جئت لتقديم الشكر لصاحب السمو على قيادته للحملة الإنسانية العالمية
6 مايو 2014
المصدر : الأنباء




للكويت قوانين تجرِّم الاتجار بالبشر ونعمل مع الحكومة لتأهيل كوادر لكيفية مكافحته
عريقات: صاحب السمو هو الزعيم العربي الوحيد الذي كُرِّم بميدالية المنظمة الدولية للهجرة والتي تمنح فقط للزعماء ذوي المواقف الإنسانية العظيمةبيان عاكوم
شكر وامتنان حملهما معه المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة وليام لاسي سوينج خلال زيارته إلى البلاد إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «لقيادته الحملة الإنسانية العالمية واستضافته مؤتمر المانحين الثاني للشعب السوري بالاضافة الى دعم سموه المتواصل لمكتبنا في الكويت».وعلى هامش حفل الاستقبال الذي أقامته رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ايمان عريقات مساء أمس الأول في بيت اﻻمم المتحدة على شرف سوينج بحضور مستشار المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفير حسن عبدالمنعم ومستشار الديوان الأميري محمد أبوالحسن والشيخ علي الجابر والشيخ فيصل الحمود ورؤساء بعثات المنظمات الدولية وعدد من المسؤولين الحكوميين ممثلي وزارات الدولة ومعهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك ومنظمات المجتمع المدني، ذكر سوينج بخصوص موضوع الاتجار بالبشر«ان الكويت أصبحت لديها قوانين تجرم الاتجار بالبشر»، موضحا انهم يعملون «مع الحكومة الكويتية عن كثب في هذا الأمر لتأهيل الكوادر الحكومية على المعايير الدولية في كيفية مكافحة الاتجار بالبشر».
وعن لقائه مع صاحب السمو بين أنه «شرح لصاحب السمو كيف ان المساعدات الكويتية ساهمت في رفع المعاناة عما يزيد على مليون ونصف المليون نازح سوري من خلال العمليات اﻻنسانية التي نفذها مكتب المنظمة داخل سورية من خلال تأهيل الملاجئ وتقديم المواد اﻻغاثية والمساعدات الطبية وتحسين أوضاع المياه والصرف الصحي».
ولفت خلال حديثه الى أنهم نقلوا 500 ألف لاجئ سوري من الحدود لمخيمات اللاجئين في الأردن، موضحا ان كثيرا من الأموال ذهبت للفحص الطبي لـ 375 ألف لاجئ.
وأشار سوينج الى «أنه أوضح كيفية صرفهم للمنحة لرئيس مجلس الأمة الكويتي أيضا»، لافتا الى «انهم سيستمرون في إصدار التقارير التي توضح سبل صرف المنحة».
وتحدث عن تكريم المنظمة لصاحب السمو، حيث بين ان المنظمة الدولية للهجرة هي أول من كرم صاحب السمو الأمير في عام 2012 عندما سلمته ميدالية المنظمة والتي تمنح للقادة وزعماء الدول تقديرا لعطاءات سموه الانسانية.
ورأى ان الكويت تعيش في منطقة حساسة وعانت في السابق من ظروف صعبة لذلك فهي تستشعر اهمية تقديم المساعدة للدول التي تعاني من الازمات والكوارث «ونحن نشكرها ونقدر دروها في هذا الشأن».
وعن مسألة انضمام المنظمة الدولية للهجرة للأمم المتحدة، قال سوينج «المنظمة حاليا لا تتبع الأمم المتحدة ولكنها تعمل عن قرب معها وكما ترون فإن مكتبنا هنا يقع في مبنى الأمم المتحدة ولكن أمر انضمامنا للأمم المتحدة يقرره الدول اﻻعضاء في المنظمة الدولية للهجرة» موضحا انه «تم بحث هذا الأمر في نوفمبر الماضي ولا يزال»، مستدركا بالقول «الأمر ليس بيدي شخصيا».
وقال: «حقيقة لا أعلم الى أين وصلت المراجعات بهذا الأمر، ولكننا نعمل مع الأمم المتحدة في جميع المجالات والانشطة اﻻنسانية في سورية وحول العالم».
وعن رأيه الشخصي في مسألة انضمام المنظمة للأمم المتحدة، ذكر: «ما اهتم به في هذا الامر هو ان لا تؤثر مسألة اﻻنضمام على الاساسيات التي جعلتنا فعالين وهي القدرة على تنفيذ العمليات والسرعة في اﻻستجابة والنتائج السريعة والتكاليف المنخفضة وهي ما تلزمنا لعمل واجبنا وهذا ما اهتم به في حال قرروا تغيير طبيعة علاقاتنا».
ومن جانبها، ذكرت رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ايمان عريقات ان زيارة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة الى الكويت جاءت «لتقديم الشكر والامتنان لصاحب الايادي البيضاء حضرة صاحب السمو الأمير على إنجازاته الانسانية التي تجاوزت الحدود الجغرافية والاقليمية وتركت بصماته في كل بقاع الأرض أينما تواجد المحتاجون».مبينة ان المنظمة كرمت سموه منذ عامين «وكنا أول من تشرف بتكريم صاحب السمو الأمير وانه الزعيم العربي الوحيد الذي قدمت له ميدالية المنظمة الدولية للهجرة والتي تمنح فقط للزعماء ذوي المواقف الانسانية العظيمة» معتبرة هذا التكريم هو «أيضا تكريم للحكومة الكويتية ووسام على صدر كل مواطن كويتي الذين تعودنا منهم حب العطاء والمبادرة والسبق في ميادين العمل الخيري والانساني والإنجازات الانسانية في مختلف بقاع الارض».
وشكرت في بداية كلمتها الحضور، معتبرة وجودهم «شرف بالغ يؤكد على عمق الشراكة وتميزها والتى تربطنا بكافة مؤسسات الدولة الرسمية ومنظمات المجتمع المدني».