Note: English translation is not 100% accurate
معين شريف يدافع عن الحشيشة.. ويتهم «روتانا» بتدمير الفن
6 مايو 2014
المصدر : الأنباء

وجه الفنان معين شريف (42 عاما)، ضيف حلقة الأحد الماضي من برنامج «المتهم» على شاشتي الـ «LBCI» والـ «LDC» الفضائية، رسالة ودية الى بعض زملائه الفنانين الذين يتحركون مع مرافقين ومواكب، قائلا بأن على الفنان ألا يضع حواجز بينه وبين الجمهور، مشيرا الى إمكانية أن تكون حياة الفنان بخطر، بالأخص إذا عبر عن آرائه السياسية، وتابع: «مش عيب أن يأخذ الفنان الحيطة والحذر، ولكن على ألا يكون ذلك على حساب الجمهور الذي يحب أن يتقرب منه ليسلم عليه أو يتصور معه مثلا».
وعن موهبته الفنية وقدراته الصوتية، التي وصفها بأنها نعمة من الرب، أشار معين الى أنه يفتخر بها أكثر من افتخاره بالمهنة بحد ذاتها.ولدى اتهامه بالتقصير بحق نفسه وبحق موهبته الفنية، من خلال إصدار 4 ألبومات غنائية فقط، استهل معين الحديث بشرح بدايات مسيرته الفنية، قائلا: البداية من برنامج ستديو الفن، وموضوع الاحتكار من قبل المخرج الكبير سيمون أسمر، الله يفك محنته على الخير، الذي لعب دورا مهما بحجبي عن الناس لسنوات عديدة، بسبب تحفظي على بعض بنود العقد، مما جعل أسمر يأخذ موقفا ضمنيا مني.
وأكمل معين حديثه بالتطرق الى علاقته بشركة روتانا قائلا: «روتانا» متهمة بتدمير الثقافة والحضارة الفنية العربية، ورد على اتهام «روتانا» له باللحاق به ومتابعته لتحضير أغنية: هذا الكلام ليس صحيحا، هم يغطون تقصيرهم، أنا عندي 60 و70 أغنية حاضرة، وحتى اليوم لم ينفسخ العقد بيني وبين الشركة، وجهت إنذارا لهم أنهم مقصرون بواجباتهم، على مدى أربعة أعوام، لم يجهزوا لي سوى CD واحد فقط، رافضا اتهامه باستغلال اسم الراحل الكبير وديع الصافي، وقال: أنا صديقه منذ سنة 1990، الموضوع أنني كنت ملتزما بإحياء حفلة، تأثرت كثيرا بوفاة الراحل، بكيت، وتيتمت بعد رحيله.
وعن دفاعه عن تشريع زراعة الحشيشة، أوضح شريف أنه مع تنظيم الموضوع، دفاعا عن المناطق المحرومة، قائلا: عندما ترى فقراء لا يملكون ثمن شراء المازوت للتدفئة في الشتاء، لن أهتم بالمحافظة على الـ image الخاصة بي عند جوع منطقة بأكملها، أطلب من الدولة أن تكون المسؤولة عن هذا الملف، فتشتري هي الزراعة وتبيعها لدول أخرى لأهداف طبية كالأدوية».وعلى صعيد آخر، رفض معين تهمة تعاطيه المخدرات، وقال: كلا، في السابق أيام الشباب، عن عمر 16 عاما، جربتها، ووجدت أنها مادة تدمر الشخص.