Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة افتتح الملتقى السنوي الأول لكلية العلوم الاجتماعية نيابة عن رئيس الوزراء
العبيدي: نستعد لإطلاق حملة وطنية للتوعية بـ «كورونا»
6 مايو 2014
المصدر : الأنباء



اختيار شعار «طفولة في أمان» يعبر عن رؤية واضحة من الجهات المنظمة
أسيري: الطفولة مرحلة هامة من مراحل الحياة الإنسانية اهتمت بها الأديان السماوية
د. ميرزا: التجمع سيناقش قضية في غاية الأهمية لارتباطها بالأمن الخاص بالطفولةحنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.علي العبيدي عن الاستعداد لإطلاق حملة وطنية توعوية حول «كورونا» وفتح المجال للاستفسار وتلقي الردود من جانب المختصين بوزارة الصحة بشكل واسع برئاسة وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي والمختصين بكل المناطق الصحية.
جاء هذا التصريح على هامش افتتاح كلية العلوم الاجتماعية الملتقى السنوي الأول تحت شعار «طفولة في أمان» والذي تقيمه اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الصحة بالتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ومكتب الإنماء الاجتماعي تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ، وحضور وزير الصحة د. علي العبيدي ممثل عن راعي الحفل، ومدير جامعة الكويت د. عبداللطيف أحمد البدر، وعميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبد الرضا أسيري.
وقال العبيدي إنه فيما يختص بفيروس كورونا هناك أطباء مختصون متواجدون بوزارة الصحة يقومون على التواصل المستمر مع نظرائهم من أصحاب الخبرات الواسعة في التعامل مع الفيروس، وفحص العينات والتأكد من سلامتها، وكذلك التواصل مع جامعة الكويت في مختبرهم، وأيضا مع المختصين في مركز الشعب لفحص الفيروسات والتأكد من انه ليس هناك أي حالات إلى الآن، ونحمد الله على استقرار الأمور وعدم وجود حالات مصابة.
وفيما يختص بالإجراءات الوقائية، قال لدينا لجنة وطنية للتصدي لمثل هذه الأمراض وخاصة هذا الفيروس، كما أننا نقوم بجميع الإجراءات المتبعة ومن ضمنها التواصل مع المكاتب الإقليمية ومنظمة الصحة العالمية، ودول مجلس التعاون كما أن لدينا نشرا إعلاميا جيدا قادما في كيفية الحماية والوقاية حيث العاملون في الوزارة برئاسة الوكيل يقومون على خطة للتصدي لأي حادث او فيروسات أو أمراض معدية تدخل الى الكويت بشكل مفاجئ في جانب تحديد المستشفيات والأجهزة اللازمة والتصدي اللازم حيث يقوم عليه الوكيل والمسؤولون بالمناطق الصحية.
وفي كلمته بالنيابة عن رئيس الوزراء قال د. العبيدي: «إن هذه المبادرة بتنظيم هذا الملتقى تحت شعار «طفولة في أمان» تجسد على أرض الواقع ما يجمعنا جميعا من شعور بالمسؤولية وإدراك للتحديات التي تواجه تنشئة وإعداد وحماية ورعاية الطفولة وتطبيق مبادئ ومعايير حماية حقوق الطفل التي أوصانا بها ديننا الحنيف، ونص عليها دستور الكويت والمواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية والتي كانت الكويت في مقدمة الدول التي بادرت بالمصادقة عليها والانضمام إليها، وخاصة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صادقت عليها وتلتزم بها الكويت بموجب المرسوم الأميري رقم 104 لسنة 1991، وذلك بعد صدورها من الأمم المتحدة عام 1989 ودخولها حيز التنفيذ اعتبارا من شهر سبتمبر 1990.
وذكر د. العبيدي أن اختيار شعار «طفولة في أمان» كعنوان مرفق لهذا الملتقى يعبر عن رؤية واضحة من الجهات المنظمة، وإدراك لأهمية تبادل الآراء والخبرات والدراسات المجتمعية والعلمية بين الجهات المشاركة والمتخصصين بالموضوعات المطروحة للنقاش الحر ضمن المحاور المختلفة لهذا اللقاء والتي تم اختيارها بعناية من جانب اللجنة المنظمة للملتقى، ووصولا لقرارات وتوصيات مستندة الى الحوار الموضوعي والدراسات العلمية، والتي ستكون لها أهميتها لوضع وتحديث الإستراتيجيات الوطنية لتنشئة وإعداد ورعاية وحماية الطفولة بأبعادها ومحاورها الاجتماعية والقانونية والصحية والتربوية وهي مسؤولية المجتمع بأكمله.
واستمرارا للإنجازات التي حققتها الكويت في مجال رعاية الطفولة وتشهد بها تقارير المنظمات الدولية والإقليمية والتي توثقها بالأرقام والمؤشرات الموضوعية، لمتابعة تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية الصادرة عن قمة الأمم المتحدة مع بداية الألفية الثالثة وبصفة خاصة مؤشرات الغايات ذات العلاقات بصحة وحياة الطفولة، مشيرا إلى أنها انخفضت بصورة ملحوظة وكبيرة معدلات وفيات الرضع، ومعدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة، ونجحت الكويت في التخلص من شلل الأطفال منذ عام 1986 وحققت معدلات قياسية عالية للتغطية بالتطعيمات الأساسية الواقية من الأمراض السارية بين الأطفال، وتجاوزت الأهداف الموضوعة والمحددة من جانب منظمة الصحة العالمية.
وبين العبيدي أن الحكومة حرصت ضمن الخطة الإنمائية للدولة، وبرنامج عمل الحكومة على مواصلة المضي قدما بالاهتمام برعاية الطفولة كأولوية تنموية رئيسية، وذلك ضمن البرامج ومشاريع الوزارات والجهات الحكومية المختلفة والتي تتعاون مع بشكل كامل مع المجتمع المدني وجمعيات النفع العام، وضمن منظومة متكاملة يتم تنفيذها وفقا للخطط والبرامج الزمنية الموضوعة لذلك.
وأشار د. العبيدي إلى أن إقامة هذا الملتقى بين جدران وفي رحاب هذا الصرح العلمي الوطني وهو كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت يحمل الكثير من الدلالات والمعان في مقدمتها أهمية اتباع الأسلوب والنهج العلمي لدراسة المشاكل لمجتمعية، ووضع وتحديث الخطط والبرامج الإنمائية والاستفادة من البنية الأساسية القوية والإمكانات الأكاديمية لجامعة الكويت لإعداد الكوادر البشرية والفنية المتخصصة.
بدوره قال عميد كلية العلوم الاجتماعية د. عبد الرضا أسيري: «يسعدني أن أرحب بكم في رحاب جامعة الكويت في حفل افتتاح فعاليات هذا الملتقى الذي يأتي في إطار رؤية ورسالة كلية العلوم الاجتماعية ودورها في طرح القضايا المجتمعية والتنموية، بمشاركة نخبة عالمية وإقليمية ومحلية مميزة من المهتمين والمتخصصين في قضايا العنف ضد الأطفال وكيفية الوقاية منها».
وأكد أن الطفولة مرحلة مهمة من مراحل الحياة الإنسانية بل هي أغلى مراحل الحياة ببراءتها وعالمها لجميل، لذلك اهتمت الأديان السماوية والمنظمات الدولية بحقوق الطفل، فالأطفال من النعم التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان وهم زينة الحياة الدنيا، ودور الأسرة في التربية قد يكون بمنزلة الطعم الواقي الذي يجعل عقل الطفل مدرعا ضد قاذفات الفساد والانحراف، وحماية الأطفال من العنف تستوجب توعية المقبلين على الزواج بحفظ الرابطة الزوجية، كما تستوجب توعية الأمهات والآباء بالمعاملة الحسنة في تربية الأبناء.