Note: English translation is not 100% accurate
حضر الحفل الختامي لمراقبة التقنيات في «الأحمدي»
الرشيد: ربط التقنيات التربوية والمكتبات في مادة مستقلة يتطلب الدراسة مع التواجيه الفنية
9 مايو 2014
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام د.خالد الرشيد عدم ممانعته للمطالبات بان تكون «التقنيات التربوية والمكتبات» مادة تدريسه ذات منهج مستقل، مستدركا بالقول: «ممكن ان تكون او ﻻ تكون»، موضحا أن الأمر يتطلب دراسته بشكل كامل ومناقشته مع تواجيه المواد الدراسية.
ورأى الرشيد خلال حضوره الحفل الختامي لمراقبة التقنيات التربوية والمكتبات بمنطقة الاحمدي التعليمية الذي اقيم في مدرسة اليسرة المتوسطة بنات تحت رعاية وزير التربية وزير التعليم العالي، ان موضوع تدريس التقنيات التربوية والمكتبات كمادة مستقلة مرتبط بالخطة الدراسية، اذ يجب ان تكون متناغمة مع متطلبات الخطة الدراسية وذلك يعتمد على المرحلة الدراسية.
وذكر الرشيد ان ادوات التقنيات التربوية مطبقة أساسا في التعليم، ومن الجيد توظيف ادوات البحث العلمي سواء كان بمادة مستقلة او ضمن المواد الدراسية بشكل عام، لافتا الى انه من الضروري إيجاد آلية منظمة لهذه الأدوات لتطويعها في خدمة التعليم.
وأثنى الرشيد على نجاح الفعالية ودور القائمين عليها، حيث انها ركزت على استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم واستغلال الأجهزة المتطورة والآي باد في التعلم عن بعد، معربا عن سعادته لارتفاع مستوى اطفال الرياض من خلال استثمار التقنيات الحديثة في التعلم، متمنيا لإدارة الانشطة التربوية المزيد من التقدم.
الى ذلك، اعرب الرشيد عن تفاؤله بسير العملية التعليمية خلال العام الدراسي الجاري الذي أوشك على الانتهاء، ﻻسيما مع قرب دخول الطلبة في اختبارات الفترة الرابعة والأخيرة، متمنيا لأبنائنا الطلبة والطالبات التوفيق.
من ناحيتها، أكدت مدير عام منطقة الاحمدي التعليمية منى الصلال ان ما يشهده العالم من نهضة علمية وتكنولوجية واسعة أفرزت العديد من الوسائل والتقنيات والمصادر الحديثة التي ساهمت وبشكل فعال في تطوير وتحديث عدة جوانب تربوية وتعليمية، مشيرة الى ان مفهوم التقنيات التربوية لم يعد فقط تنويع في أجهزة ووسائل الاتصال والتكنولوجيا والوسائل السمعية والبصرية ووسائل الايضاح والوسائل التعليمية وغيرها بل هي طريقة منهجية لنظام متكامل تكون تكنولوجيا التعليم جزءا منه.
وأشارت الى ان الدراسات العالمية اثبتت ان مستوى التعليم لدى الطالب يتضاعف باستخدام الوسائل والتقنيات ومصادر التعلم الحديثة وتمنح الطلبة القدرة على البحث وسرعة التعلم، ومن هنا جاء ختام الأنشطة التقنية متمثلا بكل ماهو جديد وهادف للنهوض بالعملية التعليمية والتربوية في مدارسنا.
بدوره، أكد مدير الأنشطة التربوية في منطقة الاحمدي التعليمية ماجد العلي اهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة والتعليم عن البعد والوسائل الحديثة في خدمة المواد التعليمية والتربوية ما يجعلها تتماشى ايجابيا مع الحداثة.
وأشار الى اهمية الانشطة التربوية على المستوى التعليمي، لافتا الى حصول مدارس الاحمدي التعليمية على مراكز متقدمة في هذا الجانب.
من جهته، أكد مراقب التقنيات التربوية والمكتبات محمد العجمي ان الملتقى يخرج عن المألوف والمعتاد من خلال اصطحاب الحضور في جولة حول العالم في مختلف الدول في العديد من اللوحات خلال المعرض، مشيرا الى ان الملتقى معرض خاص عن بعض الدول بهدف نقل معالم وتراث هذه الدول من خلال الوسائل والتكنولوجيا الحديثة والتي كانت من تصميم وإبداع العاملين في مجال التقنيات التربوية والمكتبات بالمراحل الدراسية المختلفة ورياض الأطفال في منطقة الأحمدي التعليمية ما يخدم العملية التربوية.
وقال ان الملتقى يحرص على نقل الوسيلة التعليمية الحديثة والتكنولوجية المصاحبة للمنهج الدراسي ما يساهم إيجابيا في العملية التربوية.
وأكد العجمي أهمية مشرفي التقنيات التربوية والمكتبات في ارتباطهم بالجانب التكنولوجي والوسائل الحديثة في التعلم، بالاضافة الى برامج أمناء مكتبات ما يجعل أهميتهم ضرورة في وضع التقنيات والمكتبات كمادة دراسية مهمة.