Note: English translation is not 100% accurate
بقلم طبيب
أسباب تساقط الشعر.. بقلم: د.محمد عبدالله إسماعيل اخصائي تجميل الجلد والليزر
13 مايو 2014
المصدر : الأنباء

تعتبر شكوى تساقط الشعر من اكثر الشكاوى التي يقابلها طبيب الامراض الجلدية من مرضاه، وفي كثير من الاحيان، يؤدي تساقط الشعر الى حدوث آثار سلبية كثيرة عند المرأة مما قد يعرضها لمشكلات نفسية شديدة ذات آثار كبيرة على المستويين القريب والبعيد، ومن الغريب وعلى غير الاعتقاد السائد لا يكون تساقط الشعر مرضيا، وانما هو مجرد استبدال طبيعي للشعر كما ان الفرد قد يفقد حوالي 100 شعرة يوميا بشكل طبيعي ولا يعتبر ذلك مرضيا، اما في حالة زيادة معدل التساقط عن هذا الرقم فحينئذ يصنف تساقط الشعر على انه مرضي، وبالتالي يحتاج الى التشخيص الدقيق للمرض ومن ثم معرفة العلاج حيث ان 90% من حالات التساقط المرضي يمكن علاجها او التخفيف من حدتها.
وتتكون الشعرة من جزء ظاهر وجزء منطمر، يسمى الجزء المنطمر بجذر الشعرة والذي يكون مغروسا في الجريب الشعري وينتهي بجزء منتفخ يسمى بصلة الشعر الذي يتضخم في النهاية الى تركيب رخو ذي لون فاتح، حيث تنمو الشعرة من الخلايا الموجودة في البصلة، اما جريب الشعرة، فهو عبارة عن كيس يقع تحت سطح الجلد ويتم فيه افراز وصنع الشعر، وتوجد الجريبات على كل سطح الجلد ما عدا اجزاء معينة من الجسم، مثل اخمص القدمين وراحتي اليدين والشفتين. تنمو الخلايا الموجودة في بصلة الشعرة الى اعلى بينما تنمو خلايا جديدة من تحتها، وبمجرد ظهور الشعرة على سطح الجلد تعتبر جزءا ميتا، وبالتالي لا تحتاج الى غذاء او طاقة، مما ينفي الفكرة الشائعة بوجود اي مستحضر مغذ للشعر، كما ان قص الشعر لا يزيد من معدل نموه، كما هو شائع، اما عن لون الشعر فيتحدد عن طريق كمية الصبغة السوداء التي تعرف بالميلانين وتوزيعها ونلاحظ تحول الشعر الى اللون الرمادي او الابيض مع تقدم الانسان في العمر وذلك لتوقف الصبغة عن التكون.