Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المذيعين والمذيعات فيه تحت مسطرة واحدة ولا يوجد فرق بينهم سوى في الأداء والتقديم
محمد الوسمي لـ «الأنباء»: الذين ينسون عطاءات تلفزيون الكويت ناكرون للجميل.. ومحبة الناس لي كمقدم برامج هي الفوز الحقيقي
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء







الإعلام الكويتي اسم لا يقبل إلا أن يكون في المراتب المتقدمة.. ولا يظهر على شاشاته إلا من يستحق الظهور
أفتخر بعملي في برنامج «صباح الخير ياكويت».. ومواقع التواصل الاجتماعي عالم جميل أتاح لي أن أكون قريباً من الجمهورعبدالحميد الخطيب
محمد الوسمي اسم استطاع أن يثبت وجوده كأحد أبرز المذيعين الشباب الموهوبين في تلفزيون الكويت، والذين يبشرون بمستقبل واعد، خصوصا انه يمتلك «كاريزما» وحضورا جعلا من ظهوره على الشاشة موضع ثناء من كل من يتابعه في برامجه التي يتصدى لها ومنها «صباح الخير يا كويت» والذي منح الوسمي بطاقة «محبة الجمهور» بأدائه السهل الممتنع وثقافته العالية.
لكن ما الذي يطمح له الوسمي في مشواره الإعلامي؟ وهل واجه أي معوقات في عمله كمذيع في تلفزيون الكويت؟ وأين هو من الإذاعة وأيضا فكرة اتجاه بعض المذيعين إلى التمثيل والغناء؟ أسئلة كثيرة كانت تحتاج إلى إجابات وافية، وهذا ما فعله المذيع الشاب والذي كشف بكل شفافية في حوار مع «الأنباء» عن أهدافه المستقبلية ورأيه في الإعلام الرسمي الكويتي ومستواه مقارنة بالإعلام الخليجي والعربي، والعديد من الأمور الشائقة، فإلى التفاصيل:
بداية.. كيف دخلت للمجال الإعلامي؟
٭ أنا ابن تلفزيون الكويت ونشأتي الحقيقية من خلاله وانتمي انتماء كاملا لشاشته الجميلة، حيث أنني تخرجت من الدورة التأسيسية للمذيعين بإشراف تلفزيون الكويت، لاسيما أن تخصصي الدراسي إعلام بكالريوس وماجستير في العلاقات العامة والإعلام.
وهل للواسطة أي دور في ذلك؟
٭ مفردة «الواسطة» مرفوضة تماما في وزارة الإعلام وهذا ما لمسناه حقيقة من المسؤولين في الوزارة، ولا يظهر على الشاشة إلا من يستحق الظهور وأتكلم هنا على الصعيد التلفزيوني، والأمر بالتأكيد يشمل كافة القطاعات وغيرها وهذا خير دليل على صحة كلامي.
البعض قد يستغرب مديحك؟
٭ أنا أذكر ما رأيت من خلال تجربتي البسيطة في تلفزيون الكويت، ولست بحاجة إلى مدح أحد لكن من ينس عطاءات التلفزيون التي لازالت مستمرة من خلال تقديم المادة الإعلامية بأجمل صورة بكادر كويتي فني يعمل بحرفية، اعتبره ناكرا للجميل.
وماذا عن جديدك؟
٭ الآن لدي برنامجي المفضل «صباح الخير يا كويت» والذي يعتبر من أهم البرامج الرئيسية في تلفزيون الكويت ومن خلاله تكون الافتتاحية في السابعة صباحا وعلى الهواء مباشرة لبرامج التلفزيون الأخرى، وأنا اعتبر هذا البرنامج الانطلاقة الحقيقية لي.
صف لنا الأجواء بينك وبين زملائك والعاملين في البرنامج؟
٭ هي أسرة جميلة تعمل بكل تفان بقيادة الأب الروحي والمايسترو وصانع النجوم قاسم عبدالقادر رئيس فريق العمل، وهناك تناغم وتوافق من خلال أسرة العمل التي تحرص على تقديم كل ما هو جديد للمشاهد وخصوصا أن «صباح الخير يا كويت» مدرسة لها تاريخها وافتخر أنني أحد أبنائها، جميعنا كـ «خلية نحل»، الإعداد جميل والإخراج متفرد والفنيين مجهودهم واضح، الكل لهم مني تحية دون استثناء.
محمد كيف ترى الإعلام الرسمي في الكويت؟
٭ الإعلام الرسمي الكويتي صنع وأنجب لنا الكثير من الإعلاميين المميزين في سماء الإعلام العربي، ومنذ القدم وتلفزيون الكويت منتج قوي له اسم منافس في السوق التلفزيوني.
بصراحة.. أنت ككادر شاب هل أعطاك ما تتمناه؟
٭ بالطبع، فقد منحني الكثير من الفرص التي تواكب طموحي الإعلامي وباعتباري ابن تلفزيون الكويت فلا استطيع سوى التوجه بالشكر والعرفان للمسؤولين في وزارة الإعلام بجميع قطاعاتها التي كانت ولازالت داعمة لي ولزملائي.
لكن ما رأيك فيمن يقول بان المذيعات «أكلن الجو» من المذيعين في تلفزيون الكويت؟
٭ الكل له رأيه ونحترمه، لكن هذه المفردات لا توجد بيننا كزملاء في العمل، وأخواتي المذيعات وإخواني المذيعين يوجد بيننا كل الاحترام والتقدير والمنافسة لتقديم ما هو الأفضل من خلال الأداء أو الأفكار وكل ما هو جديد، أنا على يقين بأن الكل تحت مسطرة واحدة ولا يوجد فرق بيننا سوى بالأداء والتقديم، وهناك الكل له لونه ومجاله في البرامج التي يعتقد أنها مناسبة له.
وكيف ترى شاشة تلفزيون الكويت مقارنة بالفضائيات الخاصة؟
٭ شاشة لها تاريخها العريق ومازالت في موقع المنافسة من خلال تقديم البرامج الجديدة والمباشرة، ومن وجهة نظري الخاصة لها مكانتها في وقتنا الراهن، والتقييم في النهاية يبقى للمشاهد فهو من يمتلك منصة التحكيم في مستوى المنافسة بين جميع المحطات الفضائية.
ومستوى الإعلام الكويتي مقارنة بإعلام دول الخليج والعرب؟
٭ الإعلام الكويتي اسم لا يقبل إلا أن يكون في المراتب المتقدمة في ساحة المنافسة وهذا بشهادة الكل وفي جميع المجالات الإعلامية، وهناك تفوق فيه على الصعيدين الشبابي والرواد من حيث تقديم الأفكار الجديدة المبتكرة التي تخدم اسم المجال الإعلامي.
ما الذي استفدته كمذيع برامج تلفزيونية؟
٭ لازلت في أولى خطواتي الإعلامية في عالم التقديم والحمد لله استطعت أن اكسب ثقة المسؤولين في الوزارة ووضعت لي اسما بين زملائي المذيعين وقدمت عدة برامج تعتبر الأبرز في الدورات البرامجية، والاستفادة الحقيقية التي جنيتها من عملي كمذيع هي الاحتكاك برواد التلفزيون في مجال التقديم والإعداد والإخراج الذين لهم تجارب لا تنسى والذين كانوا وما زالوا ناصحين لنا وصادقين معنا، وأيضا أن تكون مذيعا في تلفزيون الدولة الرسمي هذا هي الاستفادة الحقيقية لأنه داعم حقيقي للكوادر الشبابية الكويتية
وأين أنت من الإذاعة؟
٭ قدمت عدة برامج إذاعية منها اليومي والأسبوعي وأيضا التسجيلية والمباشرة وفي محطات مهمة مثل البرنامج العام وأيضا محطة كويت FM، الإذاعة بحد ذاتها مدرسة تصقل موهبة التقديم والأداء والفن الصوتي، فنحن جميعنا نعمل لخدمة «الإعلام» سواء في الإذاعة أو التلفزيون و«الشاطر» من يحظى بحب الجمهور.
طموحك يبدو قويا.. إلى أي مدى تريد الوصول؟
٭ الطموح هو التقديم بمهنية وحرفية تليق بمستوى الإعلام الكويتي وتليق بشخصيتي واسمي، وغايتي الأولى هي الوصول إلى قلوب المشاهدين وأن أكون قريبا منهم، لان محبتهم لي كمقدم برامج هو الفوز الحقيقي.
من الإعلامي الأفضل والذي تعتبره قدوتك في التقديم؟
٭ هناك إعلاميون نفتخر بهم وهم قدوة لنا في عالم التقديم وهم كثر سواء في الكويت أو الخليج أو حتى على المستوى العربي، الكل يتميز بطريقته الخاصة، وأي إعلامي ناجح هو بكل تأكيد قدوة لي.
ما رأيك في المذيع الذي يتجه إلى الغناء والتمثيل؟ وهل من الممكن أن نراك يوما مطربا أو ممثلا؟
٭ أرفض هذا الأمر جملة وتفصيلا، الكل حر فيما يرى وفيما يعمل، والبعض لهم تجارب ناجحة في هذه المجالات، لكن أنا شاب متخصص دراسته ومهنته في الإعلام والتقديم التلفزيونــــي فقط.
كيف ترى مواقع التواصل الاجتماعي وهل تفيدك في عملك كمذيع؟
٭ هي عالــــم جميل وتتيح لي أن أكون قريبـا من المتابعيــن لــي، حيـث أتواصـــل معهم لحظة بلحظة وألمـس الأصـــــداء والـــردود من قبلهم مباشرة وبشكـل فوري حول بـرامجي، واعرف ملاحظاتهم لأسير على الطريق الصحيح، في النهاية أرى أن مواقع التواصل الاجتماعي رائعة وتخدم كل من لديه رسالة يريد إيصالها إلى الناس.
أخيرا.. ما نوعية البرامج التي تتمنى أن تتصدى لتقديمها؟ وهل تفضل التقديم الفردي أو من خلال «جروب»؟
٭ بالنسبة لي، لا يوجد فرق بين التقديم الفردي او مع الزملاء من المذيعين أو المذيعات، لأننا نطمح في النهاية إلى تقديم كل ما هو الأفضل للمشاهد وأنا أرى نفسي في البرامج الحوارية الاجتماعية التي تكون قريبة إلى المشاهد.
سيرة ذاتية
محمد الوسمي مذيع ومقدم برامج في تلفزيون الكويت، المؤهل الدراسي: بكالوريوس وماجستير في العلاقات العامة والإعلام.
الدورات: دورة مذيعين تلفزيون الكويت (3) شهور، دورة صحافة وإعلام (المعهد التطبيقي)، دورة الصحافة الاستقصائية (BBC)، دورة إعداد المقابلات التلفزيونية (BBC)، دورة الصحافي المحترف، دورة اللغة العربية (وزارة الإعلام الكويتية).
البرامج: تقديم إحدى الحفلات الغنائية لمهرجان هلا فبراير، وتقديم أبرز وأقوى البرامج الرئيسية اليومية للدولة وأبرزها: «صباح الخير يا كويت»، سهرة «هلا فبراير» طيلة شهر فبراير، تقديم حلقة استثنائية للتبرعات الخيرية للدولة، تقديم برنامج الأعياد الوطنية لمدة 4 أيام على الهواء مباشرة، تقديم برنامج «ليالي البحار»، وبرنامج «ليلة خميس» الأسبوعي، تقديم عدة برامج إذاعية على «كويت FM»، مثل البرنامج اليومي «صباحكم سكر» على الهواء مباشرة، وبرنامج مسابقات أسبوعي على الهواء مباشرة، وبرنامج «مبادرات شبابية» على الهواء مباشرة، وأيضا برنامج «الكويت سيرة ومسيرة».