Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تبحث عن بديل للتفاوض:عباس ليس شريكاً للسلام
19 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان ان الوزارة أعدت خطة بديلة بعد تعثر المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وأضاف ليبرمان في مقابلة مع القناة الإسرائيلية الثانية ان الخطة البديلة عرضت على رئيس الحكومة نتنياهو موضحا «ان الرئيس محمود عباس ليس شريكا للسلام ولا يمكن التوصل الى حل وسط معه».
وأكد أهمية التفاوض مع رجال الاعمال الفلسطينيين في الضفة الغربية والخارج.
هذا، وألمح ليبرمان إلى أن إسرائيل تجري اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين وعرب عبر قنوات خلفية رغم توقف مفاوضات السلام برعاية الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وأكد ليبرمان أن وزيرة العدل تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الإسرائيليين في المحادثات التي جرت على مدى تسعة أشهر اجتمعت سرا في لندن الاسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال عندما سئل عن تقرير بثته نفس القناة يوم الجمعة عن الاجتماع «أعتقد انه صحيح انها التقت (معه)».
وأضاف «لكنها لم تكن محادثات.. فهناك قرار من مجلس الوزراء وليس فقط من رئيس الوزراء.. قرار بتجميد المحادثات مع الفلسطينيين».
وأصر ليبرمان على انه كان «اجتماعا خاصا» ولا يعني ان المفاوضات قد استؤنفت لكن تصريحاته هي أول تأكيد رسمي على ان الجانبين ما زالا على اتصال مباشر رغم توقف الجهود الديبلوماسية الرسمية.
وقال «أتصور أنها (ليفني) كانت في لندن لأشياء أخرى. يمكنها مقابلة من تريد. أنا موقن بأنه لم يكن هناك محادثات سياسية. كان اجتماعا خاصا حتى لو مارسا لعبة الداما (لعبة شبيهة بالشطرنج).. هذا حقها».
وتابع ليبرمان إن إسرائيل متمسكة بقرارها الشهر الماضي بوقف المحادثات الرسمية مع الفلسطينيين بسبب الاتفاق الذي أبرمه عباس لتشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وترفض حماس أي حوار مع إسرائيل.
وقال إن عدم إجراء مفاوضات مع أبو مازن (محمود عباس) لا يعني أن أشياء اخرى لا تحدث. وأضاف أن إسرائيل يجب ان تبحث عن شخصيات اخرى بما في ذلك في مجال قطاع الأعمال العربي كشركاء محتملين واستبعد امكانية التوصل إلى اتفاق مع عباس.
وتابع «يجب ان نلعب بطول وعرض ساحة الملعب».
في هذا الوقت، قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي داني دانون إن وزيرة العدل تسيبي ليفني أخطأت عندما اجتمعت في لندن يوم الخميس الماضي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبومازن»، لافتا إلى أن عقد هذا اللقاء يتناقض مع سياسة حكومة إسرائيل.
ونقل راديو (صوت إسرائيل) امس عن دانون قوله إن محاولة إرضاء أبو مازن في هذه المرحلة هي محاولة خطيرة وخاطئة.