Note: English translation is not 100% accurate
توزعوا على الدوائر الثلاث وأبرزهم النائب السابق لاري
10 مرشحين في اليوم الثاني والحصيلة 24 بينهم امرأة واحدة
22 مايو 2014
المصدر : الأنباء













لاري: يجب إعطاء المجلس الحالي الفرصة للعمل والإنجاز وبعد ذلك تقييم الأداء
الديحاني: الكويت بحاجة إلى تكاتف الجميع للنهوض بجميع مؤسسات الدولة
السعيد: المسؤوليات الوطنية تحتم علينا المشاركة في ظل الانقضاض على الدستور
العنزي: لا أنتمي إلى أي تيار وهدفي تلبية مطالب أبناء منطقتي
النجادة: الوضع في الكويت قابل للإصلاح ضمن الأطر الدستورية
الخرافي: المشاركة أفضل من الجلوس في الدواوين والكتابة في «تويتر»
السعيدي: خدمة أبناء الدائرة الرابعة هدفي وزيادة معاشات المتقاعدين من أولوياتي
سلطان العبدان
قدم عشرة مرشحين اوراق ترشحهم في اليوم الثاني من ايام الترشح للانتخابات التكميلية ليصل عدد المرشحين الى 24 مرشحا في الدوائر الثلاث.
مرشح الدائرة الثانية احمد لاري اكد على ضرورة اعطاء المجلس الحالي الفرصة للعمل والانجاز من خلال ما اعلنه من اولويات وتحديدا القضية الاسكانية ومن ثم تقييم الاداء.
وأضاف لاري: نشيد بالنواب الذين تقدموا باستقالاتهم مع الاشادة بآرائهم، حيث تميزوا بأداء برلماني راق تحت قبة عبدالله السالم، حيث وجدوا امامهم تحديات كبيرة، ويجب ان يكون لهم تواجد في الحياة السياسية بشكل عام وليس في مجلس الامة فقط، بل في جميع المعادلات السياسية، وان يناقش الخلاف ضمن الأطر السياسية.
وقال: علينا ان نشيد بدور صاحب السمو الامير في الاستقرار الذي تشهده البلاد حاليا، ناهيك عن حل الخلافات بين الاشقاء في الدول العربية والخليجية، لافتا الى ان البلاد تعاني من عدة مشكلات ويجب وضع حلولا جذرية لها سواء في قضايا الاسكان او الصحة او التعليم او المرور.
ولفت الى ان الوضع بحاجة لارقام لحل المشكلة الاسكانية ورؤية واضحة للحكومة للانجاز وضرورة ايجاد سلم موحد للرواتب، واستمرار تنفيذ خطة التنمية، مشيرا الى ان هناك حاجة لاقرار عدد من القوانين الاقتصادية المهمة التي يجب على المجلس الحالي اقرارها لتسير عملية التنمية بالشكل السليم.
واشار الى انه من المهم جدا استقرار العلاقة فيما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من اجل العمل والانجاز.
ولفت الى هناك عدة قوانين تدخل ضمن الهيكلة الاقتصادية كقوانين الـ BOT والتي يجب على مجلس الامة الاسراع في اقرارها في الفترة المقبلة من اجل الصالح العام، لافتا الى ضرورة ترشيد ميزانيات الدولة وان اقرار اربع ميزانيات بمراسيم ضرورة يعد ظاهرة غير طبيعية لبلد يوجد فيه مجلس منتخب على اساس ديموقراطي، لذا على المجلس سرعة اقرار القوانين الاقتصادية.
ووجه لاري كلمة للناخبين يطالبهم بضرورة المشاركة في العرس الديموقراطي للكويت الذي تعودت عليه امام العالم ليكون المواطن عنصرا ايجابيا وليس سلبيا، واقول لهم ان الكويت محفوظة في قلوب الكويتيين.
وفيما يخص قضية التجنيس وحل مشكلة البدون، اكد على ضرورة انشاء محكمة للجنسية يكون لها الحق في منح الجنسية وفقا للدلائل والثبوتيات التي يقدمها طالب الجنسية.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة خالد الديحاني ان الكويت في حاجة ماسة لتكاتف الجميع لأنها تستحق منا الكثير، لذا يجب التعاون فيما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية للنهوض بجميع مؤسسات الدولة.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة فيصل السعيد، من باب تحملي للمسؤوليات الوطنية التي تحتم علي المشاركة في ظل الوضع الحالي الذي تشهده البلاد، قررت الترشح، موجها رسالة الى صاحب السمو الامير قائلا: انت رمز الوطن ومن يجمع بين الفرقاء بالدول، فاجمع فرقاء ابناء الوطن حتى لا تنحدر الكويت الى الهاوية.
كما وجه السعيد رسالة الى القيادة السياسية بضرورة محاسبة من اسماهم بالتجار الفاسدين ومحاسبة كل مخطئ ليستقيم حال البلاد، كما وجه رسالة الى سمو رئيس مجلس الوزراء يدعوه الى ضرورة الدفاع عن الدستور والمكتسبات الوطنية وليس التعامل مع التجار وقمع الحريات.
ولفت الى ان التجارة مهنة جميلة لمن يعمل فيها بشرف وليس من يستغلها في شطب الاستجوابات ووأد الدستور، مشيرا الى ان الكويت تشهد انقضاضا على الدستور، ومن هنا اقول لرئيس الوزراء «ارحل» فالوضع كما هو والفساد مستمر ولابد من شرفاء داخل مجلس الامة لعمل اصلاحات جذرية كما نص عليها الدستور.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية خالد العنزي، انا مرشح مستقل ولا انتمي لأي تيار او تكتل، وهدفي من الترشح هو تلبية مطالب ابناء بلدي الكثيرة والمتعددة وخاصة في منطقتنا، وسأهتم بتحقيق مطالب شباب المنطقة.
من جانبه، تساءل مرشح الدائرة الرابعة مبارك النجادة عن عدم اكتمال العديد من المجالس النيابية لمدتها الدستورية والتي نتج عنها تأخر واضح في عجلة التنمية واستشراء الفساد واستقالات لنواب ومقاطعة من بعض الكتل السياسية الفاعلة.
وقال: هل في ظل الوضع الحالي مجال للاصلاح؟ وهل نحن كشعب نصنع الظروف ام الظروف هي التي تصنعنا؟ لافتا الى ان التاريخ يؤكد اننا نحن من نصنع الظروف.
ولفت الى انه على الرغم من حجم المعوقات والعقبات التي تواجهنا الا ان هناك نقاطا مضيئة نستطيع الانطلاق من خلالها، مشيرا الى انها تتمثل في وجود شخصيات قادرة على العمل والانجاز، اضافة الى الحكومة التي ننتقدها فهي ايضا حالها كحال المجلس لديها بعض العناصر القادرة على العمل، مؤكدا ان الوضع في الكويت قابل للاصلاح ضمن الأطر الدستورية.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية خليفة الخرافي: من استقال اجتهد وحاول قدر المستطاع والامكانات المتاحة ولهم اسبابهم في الاستقالة ونحن نحترمها، وسنشارك ونجتهد حسب قدراتنا فدستور 62 والذي اسسه الآباء يعطي السلطة للشعب الكويتي ان يصلح ويطور وطنه باختيار من هو قادر ان يشرع ويراقب، فلماذا لا نشارك ونستخدم ادوات دستورية فاعلة للرقابة والتشريع؟ مشيرا الى ان المشاركة افضل من مجرد الجلوس في الدواوين والمجالس والانتقاد او الكتابة في تويتر او الصحف.
واعرب الخرافي عن الامل في ان تكون الحكومة جادة في متابعة من يشتري الذمم بالانتخابات حتى لا تزيد البلاد سوءا، لافتا الى ان من يشتري اصواتا يسعى لخراب الوطن ويزيد فساده.
وأضاف: لسنا من نتصيد الاخطاء بل اذا اصابت الحكومة فنحن معها ونؤيدها وان أخطأت فسنحاسبها حسابا عسيرا.
من جهته قال مرشح الدائرة الرابعة دغيم السعيدي: نزلنا لخدمة أبناء الدائرة الرابعة، ولا أتبع أي تيار سياسي، بل أعتمد على أهالي الدائرة بشكل عام، مبينا ان برنامجه الانتخابي يركز على خدمة المتقاعدين وزيادة معاشاتهم التقاعدية، وكل ما يخدم المواطنين بشكل عام. وشدد السعيدي على ضرورة منح الجنسية الكويتية لـ «البدون» المستحقين، أما من لا يستحق فعليه البحث عن جنسية بلد آخر، مشيرا الى ان الشهداء البدون الذين قدموا أرواحهم فداء للكويت، وأضاف: ليس لدي كلام مصطنع، ومن تحدثوا عن الإصلاح قبلنا لم يفعلوا شيئا، ولكننا أتينا لخدمة المواطنين.