Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها ستمثل منعطفاً في العلاقات الثنائية بين البلدين
عنايتي لـ «الأنباء»: نولي أهمية قصوى لزيارة صاحب السمو وستكون زيارة عمل مثمرة وليست بروتوكولية
22 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
شدد السفير الإيراني الجديد لدى البلاد علي رضا عنايتي على أهمية الزيارة التي سيقوم بها صاحب السمو الأمير الى ايران، مشيرا الى ان بلاده تولي أهمية قصوى لهذه الزيارة التي «نعتبرها تشكل منعطفا في العلاقات» بين البلدين. وقال عنايتي في تصريح خاص لـ «الأنباء»: نأمل، وهذا واقع الحال، ان تكون الزيارة ناجحة بجميع المقاييس، لافتا الى ان ايران والكويت تحتاجان لمثل هذه الزيارة.
وبين انه تم «الاستعداد لهذه الزيارة منذ فترة من خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة واللجنة الاقتصادية التي عقدت في طهران واللجنة القنصلية وكذلك خفر السواحل التي عقدت في الكويت»، مؤكدا انها «ستكون زيارة مثمرة ولقاء عمل اكثر منها زيارة بروتوكولية»، مشيرا الى انه سيتم التطرق خلال الزيارة الى مختلف الجوانب السياسية والثقافية والأمنية والعلاقات الثنائية المشتركة.
وعن الاتفاقيات التي يمكن ان توقع خلال الزيارة ذكر السفير عنايتي ان «هناك بعض الاتفاقيات وأخرى بصورة محضر والاستعدادات للتوقيع عليها جاهزة»، متأملا ان تتم كاتفاقية «للتعاون السياحي والتي تعتبر مهمة بالنسبة للبلدين حيث ان هناك كثيرا من المواطنين الكويتيين يزورون طهران ومشهد وشيراز وكذلك الاستعداد جار للتوقيع على اتفاقية للنقل الجوي».
وبخصوص تسهيل تأشيرة دخول الإيرانيين الى الكويت، اشار الى ان «الجهات الإيرانية تحدثت عن هذا الموضوع خلال اجتماعات باللجنة العليا المشتركة واجتماعات القنصلية بخصوص دخول التجار الإيرانيين»، لافتا الى ان الكويت «وعدت خيرا» آملا ان «يترجم هذا الوعد الى واقع». وأضاف: «أما بخصوص الكويتيين الذين يحبون زيارة ايران فالتأشيرات جاهزة وفي أقل من يومين». وعما سيقوله الجانب الإيراني خلال الزيارة عن البرنامج النووي اجاب «ايران طمأنت الجميع بأن البرنامج سلمي ولا نحتاج الى تطمينات مكررة». وعما طرحه مساعد وزير الخارجية الإيراني من ضرورة إنشاء منظومة أمنية تشمل دول الخليج وايران قال «هذا كلام دقيق فنحن نحتاج الى أمن جماعي والعلاقات الثنائية متوافرة ولكن نرى ان ما يكفل الأمن في الإقليم هو الأمن الجماعي».
وتابع «لا اريد القول مفروض ولكن يحتم علينا التفكير فيه»، مشيرا الى ان الجانب الإيراني في جميع اللقاءات مع دول مجلس التعاون يؤكد على الأمن في الإقليم. وحول ما اذا كان سيتم التطرق إلى مسألة السجناء الإيرانيين في الكويت وموضوع الخلية الإرهابية ذكر السفير عنايتي انه «بخصوص السجناء في الكويت فإن اللجنة القنصلية بحثت هذا الموضوع»، مشيرا الى انه «بناء على الاتفاقية الموقعة بين البلدين فإن المفاوضات جارية لتسلم هؤلاء السجناء».
وحول موضوع الخلية الإرهابية قال «نحن نرفض إطلاق مثل هذه الصفة على خلية مزعومة حتى ان بعض المسؤولين الكويتيين نفوا مثل هذا الأمر»، مشددا على انهم يودون ان يسود التفاهم والسلام والثقة.