Note: English translation is not 100% accurate
وقفت كمشتركة أمام لجنة التحكيم في برنامج «The Voice» بنسخته الفرنسية
ألين لحود لـ «الأنباء»: خطوتي كانت جريئة «بس مش حرزانة».. وفرصتي أتت ويجب أن أستغلها
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء
راضية جداً عن إطلالتي الدرامية لكون أدواري غير متشابهة واستطاعت أن تبرزني كممثلة
بيروت ـ بولين فاضل
رغم حضورها في الفن منذ أكثر من عشر سنوات ارتضت الفنانة ألين لحود الوقوف كمشتركة أمام لجنة التحكيم في برنامج «The Voice» بنسخته الفرنسية، ارتضت المغامرة وكانت عالمة بحديها الإيجابي والسلبي.وبين ليلة وضحاها أضحت الين حديث الناس والصحافة بعدما غنت باللغة العربية أمام لجنة تحكيم وجمهور لا يفقهان شيئا من اللغة العربية لكنهما يعرفان أشياء وأشياء عن الموسيقى الشرقية.ورغم خروج الين المبكر من سباق «The Voice» لاتزال تنظر إلى مشاركتها على كونها فرصة ذهبية شرعت لها أبوابا كثيرة.مع الين لحود كان لـ «الأنباء» هذا اللقاء:
تحدثت في الآونة الأخيرة عن مشاريع مهمة تعدين لها وتتخذ منحى عالميا فماذا عنها؟
٭ ثمة اتصالات مع الكثير من الجهات خارج لبنان والحديث عن مشاريع كثيرة كقيامي بجولة غنائية في أوروبا وتقديمي أغنية ديو مع مغن فرنسي ومشاريع أخرى.
إلى أي حد يمكن القول إن اطلالتك في برنامج «The Voice» بنسخته الفرنسية فتحت أمامك الأبواب؟
٭ الأكيد أن أبوابا كثيرة فتحت أمامي لأن اطلالتي هذه جعلت الكثيرين يلتفتون إلي في لبنان والعالم العربي أو في الغرب، أما بالنسبة للفائدة فأعتقد أن لبنان لا يقدم الفرص لي، بل أنا من لايزال يسعى ويجتهد.
هذا الواقع يطرح علامة استفهام؟
٭ في لبنان ما من دعم، ما من شركة انتاج، ما من جهة رسمية أو خاصة تتبنى المواهب وما يحصل هو أن ثمة اهتماما من مغتربين خارج لبنان ابدوا إعجابهم بصوتي واستعدادهم للتعاون وهذا أمر أقدرهم عليه لكنه ليس كافيا، بالنسبة لي، الوعود لطالما كانت كثيرة منذ سنوات وحتى اليوم، لكن بصراحة الوعود لا تهمني – يهمني التنفيذ.
وكأنك تلوعت من الوعود...
٭ لا أحب كلمة «تلوعت» لكونها توحي بالضعف، الصحيح هو إني ما عدت أصدق ولا ثقة لدي بالكلام وإنما بالفعل.
هذه نقطة قوة لديك، فهل ستوظفينها وتستغلينها في المستقبل؟
٭ سأعمل في هذا الاتجاه وسأحاول أن أستفيد من هذه الخصوصية، الأمر يتطلب مجهودا كبيرا وقد لا أتمكن من إصدار البوم أو أغنية منفردة في فرنسا أو أوروبا قبل سنتين لكن الخطوة تستحق السعي والاجتهاد.
قد يتهمك البعض بالتنكر لأصلك وهويتك...
٭ (مقاطعة) لست متنكرة لأصلي وعلى العكس كلي فخر بحمل صورة لبنان والعالم العربي بدليل أني لن أتوقف عن الغناء باللغة العربية حتى في البلدان الغربية.
بكل صراحة هل خذلتك الساحة اللبنانية؟
٭ لا أدري ما إذا كانت خذلتني لكن دعيني أقل إني لم أمنح الفرصة التي تجعلني أبرز ما أخترته من طاقة، رغم حضوري في مجال الفن منذ عشر سنوات لم أحصل على فرصتي بينما مروري على مدى خمس دقائق في برنامج «The Voice» جعلني محط الأنظار وعلى كل لسان في لبنان وخارجه.
الأولوية اليوم كما يبدو للغناء أكثر من التمثيل؟
٭ في الوقت الحاضر علما بأنه قبل «The Voice» فرصتي كانت أكثر في التمثيل.
راضية عن اطلالتك التمثيلية حتى اليوم؟
٭ راضية جدا لكون أدواري غير متشابهة واستطاعت أن تبرزني كممثلة.
ماذا تقولين عن خلاصة تجربتك الأخيرة والتي كانت حافلة بالأضواء والآراء الإيجابية والسلبية في آن؟
٭ خلاصتها إيجابية أكثر منها سلبية لكوني لمست محبة الناس ودعم الصحافة وأبناء بلدي ما أفرحني أيضا ان الجمهور الفرنسي والصحافة الفرنسية دعماني كثيرا وآمنا بموهبتي، باختصار خطوتي كانت جريئة بس «مش حرزانة» وأنا لا أندم عليها أبدا.