Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة يشيد بجهود وزير الداخلية في سرعة ضبط الأسلحة المفقودة من معسكر القوات الخاصة
25 مايو 2014
المصدر : الأنباء

طالب النائب د. محمد الحويلة بضرورة مجاراة العصر ومواكبة التقدم العالمي في مجال الأمن وتزويد مخازن أسلحة وزارة الداخلية بأجهزة استشعار ومراقبة للواقية والكشف المبكر عن أي اختراق لها ووضع إستراتيجية لوزارة الداخلية في تطوير وتحديث كل القطاعات الأمنية من خلال التدريب المكثف والتجهيز بأحدث المعدات والتقنيات والانفتاح على التجارب المتقدمة في دول العالم، وكذلك ضرورة تنمية القدرات والمهارات للضباط وضباط الصف والأفراد أثناء الخدمة من خلال التدريب لمواجهة المتغيرات العالمية في علم الجريمة والإجرام وكيفية التعامل مع المستجدات الأمنية والقضايا وكذلك توعية العاملين بالقطاع بمهام عملهم والواجب المنوط بهم والدور المطلوب منهم أمنيا ومروريا وإنسانيا.
وأكد الحويلة ضرورة دعم إستراتيجية تطبيق الجودة في القطاعات الأمنية وفق تخطيط إستراتيجي يتم إعداده ودراسته ليتناسب مع طبيعة عمل المؤسسة الأمنية والظروف المحيطة والإمكانات البشرية والمادية المتاحة، والعمل على نشر ثقافة الجودة لدى جميع أفراد الأمن وتدريبهم على أنظمة العمل المستحدثة، وتوزيع الأدوار والمهام عليهم وفق التخصص والخبرة والكفاءة، ولابد من الاستفادة القصوى من النماذج المطبقة في الأجهزة الأمنية الأخرى وتبادل الخبرات معها، والمتابعة المستمرة لعملية قياس جودة الخدمات والتقدم الذي تم في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة في خدمة الوطن والمواطنين.
وزاد: كما يجب تفعيل دور تكنولوجيا نظم المعلومات في تطوير الأداء الأمني، وذلك من خلال استخدام التقنيات المعلوماتية الحديثة لرفع كفاءة الأداء الأمني في مختلف الأنشطة والمجالات الأمنية.
واختتم الحويلة مشيدا بجهود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال الأمن لسرعة تحركهم بضبط الأسلحة المفقودة من معسكر القوات الخاصة وكذلك سرعة القبض على مرتكبي السطو على سيارة البنك، فجهود الوزير ودوره واضح في الارتقاء بالعمل الأمني وتطوير قدرات رجال الأمن ودعمهم فهم العين الساهرة وثقتنا بهم كبيرة، مشيرا إلى أن موقعنا الجغرافي يضعنا أمام تحديات أمنية مضاعفة، خاصة الجرائم المستوردة ودخيلة على مجتمعنا (جرائم القتل تهريب المخدرات والتزوير والتهريب وصناعة الخمور والدعارة والعنف والسطو والسرقة) التي تعتبر تحديا كبيرا نتيجة وجود عمالة وافدة من جنسيات كثيرة وهذا يتطلب دراسة شاملة لكل الجرائم التي تظهر بهذه الدول وكيفية التصدي لها والتعامل معها، فإن موضوع الأمن بالغ الحساسية فالدول المتقدمة تضع مسألة الأمن في الصدارة فكلما كان المجتمع آمنا ومستقرا نجده في حالة سليمة ويسير بخطى واثقة على طريق التنمية والتقدم.