Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأوكراني الجديد: لا تفاوض مع «الإرهابيين» في الشرق.. وموسكو: نحترم نتائج الانتخابات ومستعدون للحوار مع بوروشنكو
27 مايو 2014
المصدر : كييف ـ وكالات

الجيش الأوكراني يطلق «عملية لمكافحة الإرهاب» في مطار دونيتسكاعلن الرئيس الاوكراني المنتخب الملياردير بترو بوروشنكو انه سيواصل العملية العسكرية ضد الانفصاليين الموالين لروسيا لمنع تحول شرق البلاد الى ما يشبه الصومال، مشيرا الى انه سيكون منفتحا على الحوار مع اصحاب المظالم شريطة نبذهم للعنف، فيما ابدت روسيا «استعدادها للحوار» معه، لكنها حذرت كييف من تصعيد عملياتها العسكرية ضد الانفصاليين في شرق البلاد.
وأكد بوروشنكو، الذي اعلن فائزا من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية بحصوله على 54% من الاصوات بحسب اولى النتائج الرسمية، توجهات سياسته وهي بدء مسيرة الانضمام للاتحاد الاوروبي.
وفي اول اشارة على رغبته في تقريب اوكرانيا من اوروبا، تحدث عن زيارة «مرجحة جدا» الى وارسو اعتبارا من 4 يونيو المقبل اثر دعوة من الرئيس برونيسلاف كوموروفسكي.
واعلن بوروشنكو خلال مؤتمر صحافي امس ايضا عن رغبته بابقاء رئيس الوزراء الانتقالي ارسني ياتسينيوك الذي يدير البلاد منذ 27 فبراير الماضي في منصبه.
من جهة اخرى، دعا الرئيس الاوكراني المقبل الى مواصلة «عملية مكافحة الارهاب» التي اطلقت في 13 ابريل الماضي لكن بشكل «اقصر واكثر فاعلية»، قائلا «هؤلاء الذين يرفضون القاء الاسلحة هم ارهابيون ولن نتفاوض معهم. هدفهم تحويل دونباس الى الصومال»، معربا عن امل في ان «تدعم روسيا موقفي».
وبوروشنكو الذي سبق ان شغل منصب وزير مرتين في حكومات سابقة، لم ينتظر النتائج النهائية واعلن مساء اول من امس اولى الاجراءات التي سيتخذها بصفته رئيسا للدولة.
وقال انه سيتوجه الى مناطق دونباس التي تشهد تمردا مسلحا يشنه الموالون للروس و«سيحمل السلام الى اوكرانيا» وسيدعو اعتبارا من هذه السنة لانتخابات تشريعية مبكرة.
من جانبها، ابدت روسيا استعدادها لـ «لحوار» مع بترو بوروشنكو لكن من دون القول انها تعترف بشرعية الرئيس الجديد.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «نحن مستعدون للحوار مع ممثلي كييف، مع بترو بوروشنكو».
واضاف «نحن مستعدون لحوار براغماتي، على قدم المساواة وعلى اساس احترام كل الاتفاقات وخصوصا في مجالات التجارة والاقتصاد والغاز ويهدف للسعي الى حل المشاكل القائمة حاليا بين روسيا واوكرانيا».
لكن وزير الخارجية الروسي لم يعلن على الاطلاق ان موسكو تعترف بشرعية الرئيس الجديد المنتخب، وصرح «كما قال الرئيس (فلاديمير بوتين)، سنحترم نتيجة خيار الشعب الاوكراني».
في الوقت ذاته، ندد لافروف باستمرار العملية العسكرية ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في الشرق، وقال «سيكون ذلك خطأ فادحا»، داعيا مرة جديدة الى احترام خارطة الطريق التي اعدتها منظمة الامن والتعاون في اوروبا.
وكانت اللجنة الانتخابية المركزية في اوكرانيا قد اعلنت امس ان الملياردير الموالي للغرب بترو بوروشنكو فاز بالانتخابات الرئاسية في الدورة الاولى بحصوله على 54.06% من الاصوات، حلت رئيسة الوزراء الاوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو في المرتبة الثانية بفارق كبير بحصولها على 13.12% من الاصوات، فيما حل النائب القومي اوليه لياشكو ثالثا بحصوله على 8.49%، اما رئيس حزب قطاع اليمين دميتري ياروش الذي قاد عمليا الثورة المسلحة ضد الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش فقد حصل على 0.67%.
وقد كرست الانتخابات هزيمة المرشحين القوميين المتشددين الذين كانوا يتظاهرون في الميدان في العاصمة الاوكرانية.
وينتظر الرئيس الخامس لاوكرانيا المستقلة عمل شاق سواء كان سياسيا او اقتصاديا يبدأ بالحركة الانفصالية في الشرق وانهيار الاقتصاد الاوكراني ولا ينتهي بالتفاوض مع روسيا حول الدين المترتب على البلاد ثمنا لسعر الغاز، الامر الذي يقلق الاوروبيين الذين يعولون على الغاز الروسي.
وتزامنا مع اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، اعلن الجيش الاوكراني عن اطلاق عملية «لمكافحة الارهاب» في مطار دونيتسك الذي سيطر عليه مسلحون موالون لروسيا امس.