Note: English translation is not 100% accurate
ستشهد توقيع عدة اتفاقيات لإعفاء الديبلوماسيين من التأشيرة والتعاون الاستثماري
الذويخ: زيارة رئيس الوزراء للصين تعزز العلاقات الثنائية
30 مايو 2014
المصدر : طوكيو ـ كونا


قال سفيرنا لدى الصين محمد صالح الذويخ أمس ان الزيارة المرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للصين تمثل دفعة قوية للعلاقات التاريخية والبناءة التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأعرب الذويخ في بيان صادر عن سفارتنا في بكين وتلقت «كونا» نسخة منه عن اعتقاده بأن هذه الزيارة ستمثل دفعة قوية لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في جميع المجالات لاسيما في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة والاستثمارات المشتركة والثقافة والبيئة والبحث العلمي.
وأشاد بالمستوى الرائع الذي وصلت إليه العلاقات الكويتية ـ الصينية بفضل حكمة قادة وحكومتي وشعبي البلدين الصديقين وتطلعهم إلى زيادة أواصر الصداقة والتعاون البناء في جميع المجالات.
وأشاد بحكمة المواقف السياسية للصين «خصوصا إبان فترة الغزو العراقي الغاشم على بلدنا حيث أكدت الصين معارضتها لهذا الغزو ودعمت الشرعية الكويتية وسيادتها واستقلالها».
وذكر ان حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو 12.3 مليار دولار في عام 2013 وتعد التجارة النفطية أهم المجالات التي يقوم عليها التعاون حيث تعتبر الصين من أكبر الأسواق للنفط الكويتي في شرق آسيا اذ بلغت الصادرات النفطية الكويتية للصين قرابة 294 ألف برميل يوميا خلال شهر مارس 2014 ما جعل الكويت تتبوأ المركز السابع في ترتيب الدول المصدرة للنفط الخام الى الصين.
وتتبوأ الكويت المرتبة الثانية في ترتيب الدول المصدرة لمادة النافثا للصين كما ان هناك مباحثات بين الجانبين لزيادة التعاون في مجال النفط مستقبلا.
وأشار السفير الذويخ إلى أنه «من المتوقع أن يتم خلال زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم كالإعفاء المتبادل من التأشيرات لحملة الجوازات الديبلوماسية والخدمة والخاصة واتفاقية للخدمات الجوية ومذكرات تفاهم في مجال الاستثمار والنشاط التنموي والذي يقوده الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالإضافة إلى بروتوكولات تعاون في مجال الطاقة».
ولفت الى أن البلدين الصديقين يعملان معا من أجل تحقيق المصالح المشتركة إضافة لإعطاء دور مميز للقطاع الخاص في كلا البلدين من أجل تحقيق مزيد من مجالات التعاون والتي تؤدي الى تبادل المصالح والمنافع المشتركة.
واستعرض السفير الذويخ تاريخ العلاقات بين الكويت والصين والتي تقترب من عامها الخمسين، موضحا ان الكويت هي أول دولة عربية خليجية تقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع الصين عام 1971.
وقال انه منذ ذلك التاريخ ومسيرة العلاقات الثنائية تنمو باطراد مستمر بفضل حكمة قيادتي البلدين ورغبة حكومتيهما وشعبيهما الصديقين في بناء جسور متينة وثابتة من أواصر الصداقة البناءة.
وأكد ان مستقبل هذه العلاقة سيشهد تطورا وسيدفع بالعلاقات الثنائية إلى مجالات أوسع نطاقا، ما يدل على تاريخية هذه العلاقة وتميزها وحرص البلدين الصديقين على تعزيزها وتنميتها باستمرار.