Note: English translation is not 100% accurate
خلال اختتام العام الدراسي بتخريج كوكبة من الأطفال
العبدالله: حضانة الإصلاح تعزز الثقة لدى الأطفال وتغرس فيهم العادات الأصيلة
31 مايو 2014
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
اختتمت اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي العام الدراسي بتخريج ثلة من الأطفال من خريجي حضانة الإصلاح النموذجية، خلال حفل أقيم على مسرح اللجنة في الشامية تحت رعاية الشيخة شيخه العبدالله بحضور جمع من أولياء أمور الأطفال الخريجين.
وأكدت العبدالله ان حضانة الإصلاح النموذجية تسهم في تعزيز الثقة لدى الأطفال وتعليمهم العادات الحسنة والتقاليد الكويتية الأصيلة التي تربى عليها آباؤنا وأجدادنا في الماضي، وتعلم القرآن الكريم وتأصيله في نفوس أبنائنا خصوصا الأطفال منهم وتعليمهم حب الوطن والولاء له لصنع المواطن الكويتي الصالح الذي يؤتمن على بلده ويحافظ عليه ويذود عنه».
من جانبها، شددت رئيسة اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي سعاد الجارالله على أهمية وقاية الأبناء من مخاطر السلوكيات الدخيلة على المجتمع والتي تدمر الشباب وتغرس الكراهية في نفوسهم.
وأشارت إلى ضرورة التواصل مع الأبناء دائما منذ صغرهم حتى مرحلة شبابهم وتربيتهم وتنشئتهم على حب الوطن والانتماء له والولاء لأرضه ورعاية النشء والاهتمام به والمساهمة في صناعة الإنسان الصالح لبناء مجتمع صالح، موضحة ان ذلك لا يتأتى إلا من خلال الكشف عن قدرات ومهارات الأطفال في مرحلة مبكرة مع توفير بيئة تربوية نموذجية متميزة لتخريج أطفال متميزين ذهنيا ونفسيا.
من جانبها، اشادت مديرة حضانة الإصلاح النموذجية أبرار الرومي بأهمية دور الأسرة في إرساء مبادئ التربية الصحيحة لأبنائنا وعليهم مسؤولية كبيرة في تكريس هذه المبادئ من أجل رفعة وعزة أبنائهم وبالتالي تنعكس هذه السلوكيات على رفعة وتقدم «ديرتنا» بسواعد أبنائها.
وأضافت الرومي ان الحضانة أنشئت عام 1993 لاستقبال الأطفال من عمر سنتين إلى 4 سنوات تحت إشراف تربويين متخصصين ومربيات ذوات خبرة في تربية الأطفال ومحاكاة الطفل واحتضانه، لافتة إلى ان الحضانة تستوعب ما يزيد على 214 طفلا وطفلة، وضع لهم منهج تربوي متكامل يهدف إلى تنمية قدرات ومهارات الطفل، مبينة ان تربية هؤلاء الأطفال وتنشئتهم على أيدي متخصصين تربويين تسهم في الحد من تأثير الخدم في تربية أطفال الأمهات العاملات اللاتي يضطرهن العمل الى ترك أطفالهن في أحضان الخدم وما يصاحبه من تأثير سلبي من سلوكيات وعادات، وربما حوادث يتعرض لها الأطفال.