Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: الخدمات الصحية والتعليمة والإسكانية لا ترقى لطموحات المواطن
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة في الانتخابات التكميلية لمجلس الامة 2014جاسم الكندري ان المواطن الكويتي يعاني من الخلل المزمن في الخدمات العامة، مبينا ان انحدار مستوى الخدمات المقدمة في قطاعات الصحة والتعليم والرعاية السكنية والبنية التحتية وراء يأس المواطنين من أي دعوات إصلاحية لا ترتكز على حلول واقعية ومنطقية قابلة للتطبيق الفعلي، ضاربا مثالا على تردي الخدمات ونفور المواطن منها بقطاع الصحة الذي يتركه المواطن ليذهب الى العيادات الخاصة سواء الداخلية منها او الخارجية.
وأضاف الكندري خلال بيان صحافي ضرورة وجود رؤى مستقبلية تطويرية تساعد المواطن الكويتي على الوصول الى مستوى معيشي يلبي طموحاته، مشيرا الى ان كل المواطنين المندرجين تحت مظلة شريحة متوسطي الدخل يعتبرون تحت خط الفقر اذ ان مدخولاتهم لا تفي بمتطلباتهم والتزاماتهم في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار.
واشار الى ان الصبغات الاحتكارية التي تعم ارجاء السوق الكويتي ويقف خلفها ويتربح منها قلة معدودة سبب رئيسي لمعاناة المواطنين، مؤكدا انه لا قوانين واضحة تردع الجشع والاستغلال والتلاعب بأقوات الناس، مطالبا بضرورة اعادة النظر في سياسات التعامل مع الغلاء المتنامي وكبح جماح بعض التجار غير المسؤولين.
وأشار الكندري الى ان الشباب الكويتي يشعر بالإحباط نتيجة انعدام الرؤية خاصة فيما يتعلق بالقضية الاسكانية التي تعد من المشاكل المزمنة حتى فاقت اعداد المنتظرين على ابواب الرعاية السكنية حاجز الـ 110 آلاف، مؤكدا ان حل القضية الاسكانية بيد السلطتين التشريعية والتنفيذية حال تعاونهما للتوصل الى حلول مقنعة، داعيا في هذا الصدد الى ضرورة تحرير المزيد من الاراضي السكنية وإسناد انجازها الى القطاع الخاص لحل الازمة وتشغيل الشركات الراكدة ما سينعكس بدوره ايجابيا على الاقتصاد الوطني.
وبين ان أولويات المواطنين هي الصحة والتعليم والسكن حتى يتحقق لهم الاستقرار المعيشي وفي ظل تراجع كل تلك الخدمات تبقى دولة الرفاه حلما بعيد المنال بالنسبة لهم، مشيرا الى ان المواطن بات يحلم بالأساسيات التي فقدها نتيجة عدم القدرة على الانجاز الذي يعود بالأساس الى عدم وجود كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية.
وأوضح الكندري ان خطة التنمية التي اطلقت منذ سنوات مجرد «حبر على الورق» اذ لا يشعر بها المواطن لا من قريب ولا من بعيد، فالبطالة المقنعة تزداد والمشاريع الشبابية تراوح مكانها، والخريجون يعانون سوء توزيع الوظائف ولا اهتمام يذكر بالمتقاعدين ومتطلباتهم.
وطالب الكندري الحكومة بوضع استراتيجية واضحة المعالم لمعالجة اختلالات الموازنة العامة وزيادة الانفاق الاستثماري وتنمية مشاريع الشباب وتحسين خدماتها العامة، واطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعد بداية جيدة لعدد كبير من الشباب الكويتي الطموح الراغب في الدخول الى المجتمع الانتاجي.