Note: English translation is not 100% accurate
السخط الشعبي على أداء السلطتين مستمر
هشام البغلي: نريد نواباً قادرين على تحمل المسؤولية وتحقيق الإنجاز
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة م.هشام البغلي إننا مقبلون على مرحلة حرجة تتطلب فعلا أن يكون هناك نواب قادرون على تحمل المسؤولية والتعبير عن تطلعات الشارع الكويتي ومطالبه بعيدا عن صراعات وتجاذبات الخاسر الأكبر فيها هو الكويت، مشيرا الى ان الإحباط بدأ يتسلل بالفعل الى نفوس المواطنين، الأمر الذي يستوجب بأن نضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار ونلتفت لمشاكل البلد الذي لايزال يئن منها الجميع دون ان يكون هناك أي خطوات جادة وفعلية لحلها.
وأوضح البغلي في تصريح صحافي أن هناك الكثير من السخط الشعبي على أداء كل من السلطتين واستمرار الحال على ما هو عليه كما في مجالس الأمة السابقة يدعونا وبحق الى ان نقدم هذه القضايا التي يعاني منها المواطنون ونتحرك لحلها، لا أن تتم عرقلتها أو المماطلة في حلها، لافتا الى ان المجلس والحكومة على سبيل المثال اجتهدا في بداية الفصل التشريعي وحصرا القضايا الملحة التي يجب ان يلتفت اليها سواء من خلال البرنامج الحكومي أو من خلال الاستبيان الذي اعده المجلس حيث تصدرت قضية الإسكان أولويات كل من السلطتين، غير أننا لم نر رغم ذلك أي تحرك من الحكومة او المجلس لحل هذه القضية، بل العكس بدت لنا بوادر لازمة جديدة في هذه القضية بعدما تبين ان هناك مخاوف من عدم صلاحية بعض الأراضي التي تم تسليمها للاسكان مؤخرا.
وأضاف: تؤخر حسم هذه القضية ومماطلة حلها يؤكدان خيبة الأمل التي يشعر بها المواطنون من أداء وعمل كل من السلطتين، مستغربا من دولة بمثل هذه الإمكانيات والثروات الهائلة والميزانيات المسبقة والبرامج الحكومية المتعددة ومع ذلك غير قادرة على توفير حق الرعاية السكنية لمواطنيها، مشيرا الى أننا مع ذلك نعول في هذه القضية على الوزير الشاب ياسر ابل ومجلس إدارة المؤسسة العامة للرعاية السكنية لعمل شيء وتحريك هذا الملف، مؤكدا ان هذه القضية ما هي إلا استشهاد بأن هناك خللا في إدارة الملفات والقضايا التي يعاني منها الشعب، لافتا الى ان من أهم أسباب الأزمة السكنية فشل الحكومة في وضع آليات جديدة مبسطة تختصر الدورة المستندية الطويلة، ويجب أن تعي الحكومة بأن المشاكل التي تترك بلا حل تتفاقم وكما أن تدخل الديوان الأميري في المساهمة في حل المشكلة هو إقرار رفيع المستوى بتقصير الحكومة في بلوغ الحل الذي ينتظره كل المواطنين، وعليها أيضا ألا تختلق حلولا خاطئة ففي الوقت الذي تسعى لتثمين شقق الصوابر السكنية، تفكر في بناء أبراج مماثلة في مناطق أخرى، هذه الفكرة أيضا مثال حي على حالة التخبط التي تعيشها الحكومة في هذا الشأن، وبالتالي يجب علينا جميعا ان نوجه جهودنا نحو العمل الجاد والابتعاد عن الخلافات أو تحقيق المكاسب وعلى النواب مسؤولية كبيرة في هذا الصدد، وعلى الناخبين أيضا مسؤولية في اختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان ليعبروا عن قضاياهم وآمالهم وصولا لإيجاد حلول واقعية لها.