Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال باليوم العالمي لمنع التدخين الانتهاء من الصيغة النهائية لتعديل قانون التدخين
وزير الصحة: توحيد مخصصات العلاج بالخارج قريباً.. وتغليظ عقوبة التدخين بالأماكن العامة إلى 500 دينار
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي عن تشكيل فريق عمل من قبل مجلس الوزراء يضم وزارات «الصحة» و«الداخلية» و«الدفاع» و«النفط» للنظر في مميزات الموفدين للعلاج بالخارج، وعدد المرافقين لهم لتوحيد المزايا والمخصصات ليتساوى الجميع فيها بكل الوزارات التي ترسل المرضى للعلاج بالخارج. جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش الاحتفال باليوم العالمي لمنع التدخين في وزارة الصحة امس.
وذكر العبيدي انه تم الانتهاء من إعداد الصيغة النهائية لتعديل قانون منع «التدخين» من خلال وضع عقوبة مشددة على المدخنين في الاماكن العامة، فضلا عن وجود ضبطية قضائية في هذا القانون، وتم رفعه الى مجلس الوزراء لأخذ الموافقة النهائية عليه، علما ان العقوبة تم تغليظها من 50 الى 500 دينار، مشيرا الى أنه تم إعادة التعميم الصادر لمرافق وزارة الصحة الخاص بمنع التدخين نظرا لما جاء بقانون منع التدخين سنة 1995.
وأضاف العبيدي في كلمه له أثناء الحفل ان الأعداد متزايدة من مدمني التبغ بكل صوره مما يمثل تهديدا حقيقيا للصحة في كافة المجتمعات، مبينا أن التدخين يقتل 5 ملايين شخص سنويا و800 ألف من غير المدخنين من المخالطين، موضحا ان التدخين يتسبب في قتل 25% من وفيات الأمراض المزمنة غير السارية، لافتا الى ان التحدي الكبير في الكويت هو تزايد عدد المدخنين بين كل الفئات في المجتمع، مشيرا الى ان المخيف في الأمر هو التزايد الكبير في عدد المدخنات من النساء، حيث بينت آخر احصائية ان معدل التدخين بين فئة المراهقات من سن 13 الى 15 عاما وصل الى 11.3% و25% بين الفتيات.
وقال ان النيكوتين عبارة عن مادة شديدة الإدمان، علما ان البدء المبكر للتدخين هو أحد مؤشرات التدخين في حياة الإنسان لأن هؤلاء المراهقين يصبحون مدمني نيكوتين في المستقبل ويزداد هذا العدد أعدادا جديدة كل عام، مؤكدا انه خطر حقيقي يهدد الصحة العامة بتأثيراتها السلبية على معدلات الإصابة بالأمراض الخطيرة التي تؤثر في نوعية حياة الانسان وإنتاجيته من جهة وتلقي بعبء كبير على الخدمات الصحية في البلاد وتعطل مسيرة التنمية من جهة أخرى.وأضاف العبيدي ان التدخين يقلل من سنوات العمر، بحيث يعتبر من اهم مسببات الوفاة المبكرة، علما ان وزارة الصحة تدرك أهمية التصدي لهذا السلوك الهادم للصحة لذلك وفرت عددا من برامجها وأنشطتها وعلى رأسها البرنامج الوطني لمكافحة التدخين الذي يساهم بصورة فاعلة في التصدي لهذه الآفة.
ولفت الى ان أنشطة البرنامج متعددة منذ إنشائه وتشمل الكثير من الجوانب المهمة للسيطرة على معدلات التدخين في البلاد منها التحذير من أخطار التبغ وفرض الحظر على الاعلان عنه والترويج له، بالإضافة الى زيادة الرسوم المفروضة على التبغ بنسبة 100% ووضع نظم فعالة لرصد تعاطي التبغ من خلال تطبيق المسح العالمي عن التبغ بين اليافعين بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة السيطرة على الأمراض بالولايات المتحدة الأميركية CDC، كما يشمل حماية المساس من دخان التبغ من خلال السعي لتعديل وتحديث قانون مكافحة التدخين رقم 15 لعام 1995 وتطبيقه بالإضافة الى عرض المساعدة للإقلاع عن تعاطي التبغ عن طريق الخدمات التي تقدمها عيادات لا للتدخين.
وأشار العبيدي الى ان عيادات لا للتدخين في المناطق الصحية تقدم خدمة عامة لمساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين، ويشمل ذلك تقديم النصح والإرشاد السلوكي والنفسي، بالإضافة الى استخدام الجانب الدوائي من بدائل النيكوتين الذي يقدم بصورة مجانية للمراجعين، لافتا الى ان البرنامج يعكف حاليا على دراسة تطوير العمل في العيادات بما يتناسب مع مستجدات التطور التقني والفني، فضلا عن صياغة البرامج التدريبية التي تكفل توفير كوادر وطنية مدربة بشكل معتمد محليا وعالميا، منوها بأن الكويت حصلت على أعلى مرتبة في الإقليم في سياسات الإقلاع عن التبغ وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية الصادر في عام 2013.