Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في القادسية مساء أمس الأول
لاري: مطالبون بعدم الاستسلام واليأس رغم تزايد الفساد في الوزارات
3 يونيو 2014
المصدر : الأنباء










دول المنطقة تابعت زيارة سمو الأمير إلى إيران باهتمام غير مسبوق
لا خيار أمامنا إلا بإنقاذ «بيت الشعب» من ضغوط قوى الفساد بالمشاركة في الانتخاباتعبدالله البالول
افتتح مرشح الدائرة الثانية أحمد لاري مقره الانتخابي في القادسية مساء امس الأول بحضور حشد غفير من أبناء الدائرة، تقدمه العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاكاديمية ورجال الاعمال، وتحدث لاري في هذه المناسبة، مستهلا كلامه بالإشارة إلى زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى إيران، ليؤكد على «أن هذه الزيارة تابعتها دول المنطقة باهتمام غير مسبوق، وراقبها المهتمون بالشؤون الإقليمية والدولية لما لها بإذن الله من آثار إيجابية على العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة، مما يعزز الاستقرار ويفتح الآفاق الواسعة للتنمية».
وحول الانتخابات التكميلية القادمة، قال لاري: «أشكر كافة المرشحين الذين يخوضون هذه الانتخابات، وكثرة عددهم إن دل على شيء فإنما يدل على قناعة الكويتيين بأهمية المشاركة الإيجابية في الممارسة الديموقراطية. وهنا لابد من الإشادة بأداء النواب الخمسة الذين استقالوا ودورهم الفاعل اثناء مدة عضويتهم، ولابد أن نحترم قناعاتهم وقرارهم بالاستقالة، وإن كنا نتمنى استمرار وجودهم ومشاركتهم زملائهم حتى نهاية الفصل التشريعي».
وأضاف: «مرة أخرى نكون أمام فرصة لتعزيز عناصر القوة الشعبية وإرادتها في الرقابة والمساءلة وسن القوانين في «بيت الشعب»، هذه الإرادة الشعبية التي لم تستسلم في الثاني من أغسطس 1990، للغزاة وصمدت رغم الصعاب والتحديات والتضحيات الجسام، ورغم انعدام فرص النجاة أو ضعفها آنذاك، لأن الشعب حينها عرف أن بصموده ستنتصر الكويت وتعود الشرعية اليها، فلم يستسلم ولم ييأس وتشبث بأرضه وبيته وهكذا كان».
وأوضح لاري: «نحن مطالبون بعدم الاستسلام واليأس، رغم الاحباط واتساعه وصعوبة التصدي للفساد، ولكن يبقى مجلس الأمة هو «بيت الشعب» لسن القوانين والرقابة والمساءلة الشعبية للأداء الحكومي، فإن تركناه واستسلمنا، نكون قد سلمنا بيتنا «للمجهول» وهذا ما يتمناه اصحاب المصالح، ولا أدل على ذلك الا ما عشناه بالأمس القريب حين اعترت بلدنا العزيز فتنة شعواء، أرادها البعض انقلابا على أسس القواعد الدستورية والقانونية، هذه الفتنة التي كادت «أن تطير بالديرة»، ولكن حينها تصدينا مع الكثيرين من أبناء الكويت، وشاركنا بالانتخابات، فقط لحفظ الديرة».
وتابع لاري قائلا: «نعم، نحن نعلم أن «بعارين الفساد» في وزارات وإدارات الحكومة قد زادت للأسف، وتشكل قوة ضغط حتى على السلطة التشريعية، وذلك لجعل الناس تيأس وتسلم «بيتها »لقوى الفساد، لذا لا خيار امامنا الا بانقاذ «بيت الشعب» من ضغوط قوى الفساد، عبر المشاركة في الانتخابات التكميلية، وإيصال العناصر التي تستطيع تحقيق طموح الناس من إصلاح وتنمية، وذلك عبر التطبيق السليم والسريع للتشريعات التي صدرت، كقانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة وقانون الشركات وهيئة اسواق المال»، وكذلك عبر الإسراع في إصدار التشريعات التي مازالت لدى مجلس الأمة، كقانون المناقصات وتعديل قانون الـ «B.O.T» وهيئة النقل وهيئة الاتصالات. كما أنه من الشروط الأساسية لأي إصلاح وتنمية، أن يتم توجيه الفائض السنوي في الميزانية لإيجاد مصادر أخرى للدخل بالإضافة إلى النفط واستثمار هذا الفائض في تنمية الثروة البشرية التي تتحقق بتطوير التعليم.
ودعا لاري الى تعزيز العلاقة بين اعضاء مجلس الامة، لما في ذلك من أثر على الإنجاز التشريعي والممارسة الصحيحة للدور الرقابي والاداري والمالي للمجلس، كما دعا الجميع إلى ممارسة حقهم الدستوري في اختيار من يرونه الاصلح لتحمل اعباء المرحلة القادمة.
وختم لاري، متقدما من الحضور بمناسبه حلول شهر شعبان بأطيب التهاني والتبريكات ، متمنيا للجميع بلوغ شهر رمضان وصيامه وقيامه في لياليه وأيامه. كما تقدم بالشكر والعرفان لجميع من شاركه افتتاح المقر الانتخابي.