Note: English translation is not 100% accurate
«الفنون والعلوم السينمائية» و«مهرجان دبي الدولي» يقدمان أمسيات «كلاسيكيات السينما العربية» في لوس أنجيليس
7 يونيو 2014
المصدر : دبي


أعلنت «أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية» بالتعاون مع «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عن تقديم سلسلة من العروض السينمائية التي تستمر ليومين تحت عنوان «كلاسيكيات السينما العربية»، وذلك يوم الجمعة 13 يونيو، والسبت 21 يونيو بمسرح «بينغ» في لوس أنجيليس.
وكان «مهرجان دبي السينمائي الدولي» قد أصدر كتابا بعنوان «سينما الشغف: قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي»، خلال دورته السابقة، وذلك ضمن احتفالاته بمرور عشرة أعوام على انطلاقه، وقد جاء الكتاب نتيجة لاستفتاء على أهم الأفلام في تاريخ السينما العربية شارك فيه أكثر من 500 من نخبة النقاد والمخرجين والكتاب والروائيين والأكاديميين وخبراء صناعة السينما من جميع أرجاء العالم العربي والغربي.
وتأتي سلسلة عروض «كلاسيكيات السينما العربية» كإحدى مبادرات التواصل التي تطلقها «أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية»، لتجمع من خلالها أعضاء الأكاديمية الذين يمثلون مجموعة من خبراء صناعة السينما والمخرجين وعشاق الفن السابع من جميع أرجاء العالم.وكانت الأكاديمية والمهرجان قد أعلنا عن إبرام اتفاقية شراكة في نوفمبر 2013 قام بموجبها وفد من الأكاديمية بتصميم واستضافة عدد من الأنشطة التي تمت إقامتها خلال الدورة العاشرة للمهرجان في ديسمبر 2013، وأعلنت الأكاديمية أيضا عن تأهل «مهرجان دبي السينمائي الدولي» وانضمامه إلى قائمة المهرجانات التي ترشح أفلاما تشارك في جائزة أوسكار أفضل فيلم قصير، وبموجب هذا الإعلان سيتمكن «دبي السينمائي» من ترشيح الأفلام المشتركة في جائزة «المهر العربي» و«المهر الآسيوي الأفريقي» للمشاركة في جوائز الأوسكار، ليكون بذلك أول مهرجان في العالم العربي ينضم إلى تلك القائمة، حيث ستتمكن الأفلام التي فازت في الدورة العاشرة من الترشح لدخول منافسات جوائز الأوسكار 2015.
وستعرض الأكاديمية ثلاثة أفلام من بين قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي هي: فيلم «المومياء» للمخرج المصري شادي عبدالسلام (1930- 1986)، والذي تصدر فيلمه قائمة كتاب «سينما الشغف: قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي»، ويعرض يوم الجمعة 13 يــونيو الساعة 7:30 مســاء. وتدور أحداث الفيلم فــي عام 1881 وهي مستــوحاة من واقعة حقيقية تتمثل باكتشاف «خبيئة جبل الدير البحري» وقد طال انتظار عرض هذا الفيلم على مستوى عالمي، وخاصة بعد أن قام بترميمه المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي عام 2009 عبر مؤسسته «مؤسسة السينما العالمية».