Note: English translation is not 100% accurate
«التقدم العلمي»: «ناسا» تختار الكويت لإجراء بحوث عن الرطوبة بالتربة
7 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قال مدير ادارة البحوث في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عصام السيد عمر: إن الكويت كانت ضمن عدد محدود من الدول التي اختارتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لاجراء بحوث عن نسبة الرطوبة في التربة بسبب توافر المعدات والقدرات اللازمة لهذه المشاريع المهمة.
وأكد عمر لـ «كونا» على هامش محاضرة نظمتها المؤسسة عن ذلك المشروع تحت عنوان «رصد ورسم الخرائط المناخية للبيئة الصحراوية للكويت وشبه الجزيرة العربية» حرص المؤسسة على تطوير قدرات الباحثين في الكويت في مجال الابحاث العلمية ودعم جميع المشاريع التي من شأنها ان تدفع الى التطور لتصبح البلاد في مصاف الدول المتقدمة.
وأوضح ان المشروع الذي يعمل على قياس نسبة الرطوبة في التربة وتموله المؤسسة جاء ضمن اتفاقية مبرمة بين المؤسسة وجامعة «ام اي تي» في أميركا تولي المؤسسة بموجبها اهتماما كبيرا للمشاريع العلمية خصوصا ذات التعاون المشترك مع الجامعات العالمية او المحلية.
واضاف ان المشروع يعد الاول من نوعه في البلاد وتتمحور فكرته حول التأكد من المنهجية التي يستخدمها الباحثون بشكل عام من خلال قياس كمية الرطوبة الموجودة في تربة الكويت ومقارنتها بنفس القياسات المأخوذة من الاقمار الصناعية للتأكد من دقة قياس الاقمار لكمية الرطوبة في التربة.
وقال ان المحاضرة التي القتها الاستاذة في قسم الفيزياء بجامعة الكويت د. هالة الجسار جاءت تمهيدا لاعلان اطلاق وكالة «ناسا» لقمر صناعي جديد في نهاية هذا العام وتمكينه من القيام بنفس القراءات بشكل دقيق.
واشار الى مشاريع اخرى تبنتها المؤسسة وجار اعدادها حاليا بالتعاون بين جامعة «ام اي تي» ومعهد الكويت للابحاث العلمية وبدعم من المؤسسة منها مشروع «اعداد دراسة خاصة للمباني المستدامة» يوضح المواد التي تستخدم في البناء بحيث يكون هيكلها متحملا للزلازل ولديها كفاءة المحافظة على الطاقة.
من جانبها، قالت د. الجسار ان فريق الابحاث من قسم الفيزياء بجامعة الكويت برئاستها يعكف على اجراء القياسات الحقلية والبحوث المشتركة مع «ناسا» التابعة لمشروع القمر الصناعي الجديد (سماب) وهو مشروعهم الثاني الذي تموله المؤسسة، مبينة ان الفريق يعمل على اجراء تلك القياسات والحقول استعدادا لاطلاق هذا القمر في نوفمبر المقبل.
وأوضحت ان هذا القمر سيرصد رطوبة التربة في جميع أنحاء العالم بواسطة جهازي الرادار والراديوميتر اللذين يعملان على التقاط الأشعة الكهرومغناطيسية ووفق تردد الموجات الميكروية من سطح الأرض، مبينة ان الفريق العلمي يتعاون مع وزارة الدفاع وجامعتي «ام اي تي» و«نيويورك» في هذا البحث.
واضافت ان محاضرتها اليوم تناولت شرحا مفصلا لمشروع انتهى منه الفريق العلمي المكون من جامعة الكويت وادارة مركز الكويت وجامعة «ام اي تي» والممول من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حول «رصد ورسم الخرائط المناخية للبيئة الصحراوية للكويت وشبه الجزيرة العربية» من خلال استخدام تقنية الاستشعار عن بعد بواسطة القمر الصناعي (موديس).
ولفتت الى انها استعرضت خلال محاضرتها نتائج تلك الأبحاث التي تهدف الى دراسة التغيرات المناخية للبلاد والجزيرة العربية والتي من أهمها قياس رطوبة التربة الصحراوية ودرجات حرارة السطح بواسطة تقنية الاستشعار عن بعد.