Note: English translation is not 100% accurate
توقعات باستمرار نقل معتقلين من «غوانتانامو» العام الحالي
أوباما يرفض الاعتذار عن صفقة تبادل الأسرى مع «طالبان»
7 يونيو 2014
المصدر : بروكسل ـ أ.ف.پ
رفض الرئيس الاميركي باراك اوباما الاعتذار عن اجراء صفقة لتبادل الاسرى بين حركة طالبان والولايات المتحدة لاطلاق سراح جندي اميركي بالرغم من حملة سياسية واسعة ضده في واشنطن.
وتتعلق الانتقادات التي يطلقها كل من الجمهوريين والديموقراطيين بمدى قانونية الافراج عن خمسة عناصر من طالبان في معتقل غوانتانامو مقابل السرجنت في الجيش الاميركي بو برغدال، ويشكك هؤلاء اصلا في مبدأ التبادل بشكل عام. وردا على سؤال عن الجدال الدائر في واشنطن خلال وجوده في بروكسل للمشاركة في اجتماع مجموعة السبع امس، رفض الرئيس الاميركي الاعتذار، مشددا على واجبه كقائد عام للقوات المسلحة في استرداد برغدال من ايدي طالبان في افغانستان.
وقال اوباما «لدينا مبدأ اساسي: لا نترك احدا يرتدي البزة الاميركية خلفنا»، مضيفا انه قرر التحرك الاسبوع الماضي لان صحة برغدال، المحتجز لدى طالبان منذ خمس سنوات، كانت تتدهور. واضاف «رأينا فرصة وانتهزناها وانا لا اعتذر عن ذلك».
من جانب اخر، قال مسؤول أمريكي لرويترز ان إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما تتوقع نقل المزيد من السجناء من سجن غوانتانامو هذا العام رغم الضجة التي أحدثتها صفقة تبادل خمسة من عناصر طالبان مع آخر جندي امريكي اسير في افغانستان.
واضاف المسؤول البارز «هناك عدد كبير من عمليات النقل في مراحل مختلفة الان واعتقد أنكم سترون تقدما جوهريا هذا العام».
الى ذلك، اشار مسؤول اميركي امس الى ان فيديو نشر في كانون الثاني/يناير الماضي اظهر برغدال في حالة صحية سيئة ما عزز ضرورة اطلاق سراحه.
واضاف المسؤول انه لم يكن من الممكن الكشف عن محتوى الملخص المرسل الى اعضاء مجلس الشيوخ، لكنه قال انه تم ابلاغهم ان حياة برغدال ستكون بخطر في حال «تم الكشف عن اجراءات عملية التبادل».
وقال مساعد احد اعضاء مجلس الشيوخ لوكالة فرانس برس ان الحكومة «حصلت على معلومات ذات مصداقية مفادها انه اذا تم نشر ادنى معلومة تتعلق بمسألة التبادل فان برغدال سيقتل».
وما يعقد اكثر الدفاع عن عملية التبادل هي الظروف المحيطة باسر برغدال اذ ان بعض الجنود يتهمونه بالفرار، في حين اعلن الجيش الاميركي ان سيحقق في الموضوع لتحديد ما ان كان هناك ضرورة لفرض عقوبة تأديبية عليه.