Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عن وضع حجر الأساس لـ «مركز التعاونيات لنقل الدم» 14 الجاري
الرضوان لـ «الأنباء»: زيارة فريق منظمة بنوك الدم الأميركية (AABB) لتجديد الاعتراف العالمي لـ «بنك الدم المركزي» بعد غد
8 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

سلامة الدم تعتبر من أولوياتنا في إدارة خدمات نقل الدم.. و75 ألف كيس دم وبلازما حصيلة العام الماضي من التبرع
مشروع إنشاء مبنى الشيخة سلوى للخلايا الجذعية والحبل السري ضمن المشاريع المستقبليةعبدالكريم العبدالله
أعلنت مدير ادارة خدمات نقل الدم بوزارة الصحة د.ريم الرضوان عن زيارة فريق تفتيش عالمي من قبل منظمة بنوك الدم الأميركية AABB لبنك الدم المركزي والفروع التابعة له خلال الفترة من 10 إلى 12 يونيو الجاري، وذلك بهدف التدقيق والتفتيش على جميع المختبرات والأقسام في بنك الدم المركزي - الجابرية - بالاضافة الى الاعتراف بمختبرات أمراض الدم والمناعة كمختبرات مرجعية عالمية، مشيرة الى وجود 12 مختبرا لأمراض الدم والمناعة في العالم، ويسعى بنك الدم المركزي للحصول على هذا الاعتراف لينضم إلى مختبرات المرجعية العالمية، مشددة في الوقت ذاته على ان الادارة كانت ومازالت حريصة على مواكبة التطور في بنوك الدم العالمية، وحظيت بالاعتراف الدولي من منظمة بنوك الدم الأميركية «AABB» عام 1989 وبذلك يكون بنك الدم المركزي قد أتم 25 سنة على الاعتراف الدولي، علما أن الادارة أيضا مستمرة في استقبال هذه الزيارات التي تقوم بالتفتيش على الخدمات التي تقدمها والعاملين عليها كل سنتين لتجديد الاعتراف الدولي، كما تقوم بسؤال المتبرعين عن الفحوصات.
وكشفت د.الرضوان في تصريح خاص لـ «الأنباء» عن وضع حجر الأساس لـ «مركز التعاونيات لنقل الدم» بمنطقة الاحمدي الصحية بجانب مستشفى العدان تزامنا مع اليوم العالمي بالتبرع بالدم 14/6/2014، وبتبرع كريم من لجنة المشروعات التعاونية الوطنية بحضور وزير الصحة د.علي العبيدي، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، ويأتي هذا المشروع ضمن خطة التوسع في خدمات نقل الدم، علما أنه تم افتتاح فرع للتبرع بالدم في مارس الماضي بمعسكرات الحرس الوطني «معسكر الصمود»، والذي يتبع ادارة خدمات نقل الدم بهدف زيادة عدد المتبرعين لسد الحاجة المتزايدة لصفائح الدم، لافتة الى وجود خطة سنوية لافتتاح فرع جديد للتبرع بالدم من ضمنها افتتاح فروع في مستشفيات «الصباح والفروانية» أسوة بـ «الاميري والعدان والجهراء» والتي تضم فروعا للتبرع بالدم.
ولفتت الى وجود مشروع آخر ضمن خطة التوسع بالخدمات التي تسعى إليها إدارة خدمات نقل الدم، وهو مشروع إنشاء مبنى الشيخة سلوى للخلايا الجذعية والحبل السري بتبرع كريم من مبرة مشاريع الخير بمنطقة الصباح الطبية التخصصية، والذي تمت الموافقة على انشائه من قبل مجلس الوزراء مسبقا بقيمة 7 ملايين دينار، علما أن هناك لجنة عليا على مستوى وزارة الصحة برئاسة وكيل الوزارة تعمل حاليا على مشروع لبرنامج وطني للتبرع بالخلايا الجذعية والحبل السري يشمل القطاعين الحكومي والخاص، وتقوم اللجان الفرعية حاليا بالعمل على هذا المشروع، حيث سيرى النور قريبا، ويهدف هذا المشروع الى توفير خلايا جذعية ومخزون من الحبل السري لجميع المحتاجين لها في الكويت، مبينة أن الخلايا الجذعية لها مستقبل في مجالات عديدة للعلاج.
وعن الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم، قالت د.الرضوان: يوم التبرع العالمي سيصادف 14 يونيو الجاري، وهو يوم مهم بالنسبة لإدارة خدمات نقل الدم، حيث تحتفل به سنويا عن طريق تكريم المتبرعين والجهات الراعية للتبرع، فضلا عن تكريم الجهات الأخرى والتي من بينها الجاليات المتواجدة في الكويت والسفارات الأجنبية، والشركات والقطاع العسكري، بالإضافة الى أن هناك أسرا ودواوين تقوم برعايتنا في عملية التبرع بالدم، علما أن شعار هذا العام هو «الدم المأمون ينقذ أرواح الأمهات»، إذ تسلط منظمة الصحة العالمية هذا العام على أهمية الوعي بالحاجة إلى الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة، وتوجيه الشكر إلى المتبرعين بالدم طواعية ودون مقابل تقديرا لما يتبرعون به من دمهم إنقاذا لأرواح البشر، كما ستركز على زيادة الوعي بالأسباب التي تجعل الإتاحة المناسبة التوقيت للدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة أمرا ضروريا بالنسبة إلى البلدان كافة، وذلك في إطار نهج شامل لتلافي وفيات الأمهات، كما تشجع منظمة لصحة العالمية جميع البلدان والشركاء الوطنيين والدوليين المعنيين بنقل الدم وصحة الأمومة على أن يعملوا على وضع خطة أنشطة من أجل تسليط الضوء على ضرورة الإتاحة المناسبة التوقيت للدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة في إطار العمل على تلافي وفيات الأمهات. وعن مأمونية الدم، أكدت د.الرضوان أن سلامة الدم تعتبر من أولوياتنا في ادارة خدمات نقل الدم، مبينة أن بنك الدم لا يخرج أي «دم» إلا بعد فحصه بناء على الشروط العالمية، علما بأنه حصل على اعتراف من منظمة بنوك الدم الأميركية، والذي يعتبر «عاليا جدا»، لافتة الى انه من خلال هذا الاعتراف ممكن استخدام اي «كيس دم» تجرى عليه الفحوصات في بنك الدم لأي شخص في العالم، وذلك لمأمونية هذه الفحوصات، مشيرة أيضا الى أن له «ترقيما» لا يعطى الا لمراكز الدم التي تقوم بكل الفحوصات مثل فحوصات الكبد الوبائي والإيدز.
وأفادت د.الرضوان بأن حصيلة «التبرع بالدم» خلال العام الماضي بلغت ما يقارب 75 ألف كيس دم وبلازما بزيادة حوالي 5% عن الأعوام الماضية، مبينة في الوقت نفسه أن الحاجة للدم في تزايد، وذلك لزيادة عدد المستشفيات والمراكز الجديدة، مشيرة الى صرف ما يعادل 200 الى 250 كيس دم يوميا.
وشددت على أن الكويت محافظة على مستوى تغطية الاحتياجات من الدم بنسبة 100% منذ الستينيات.