Note: English translation is not 100% accurate
ايران: «المشاورات الثنائية» مع الولايات المتحدة ضرورية
توقعات أميركية بنتائج إيجابية للمفاوضات المفاجئة بين واشنطن وطهران في جنيف اليوم
9 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
تبدأ في جنيف اليوم مفاوضات استثنائية بين وفدين أميركي يرأسه نائب وزير الخارجية ويليام بيرنز ويشارك فيها كل من مستشار الرئيس جاك سوليفان والمسؤولة عن ملف المفاوضات ويندي شيرمان. وعلى الجانب الإيراني يرأس وفد طهران نائب وزير الخارجية عباس آراكشي. وتحدد موعد بدء تلك المفاوضات الاستثنائية على نحو مفاجئ في بيان قصير من الخارجية الأميركية وذلك قبل الموعد المحدد لبدء الجولة المقبلة من مفاوضات مجموعة 5+1 مع ايران في 16 يونيو باسبوع كامل.
وقالت الباحثة في معهد بروكينغز بواشنطن سوزان مالوني في تصريحا لـ«الانباء» ان المفاوضات المفاجئة تعد خطوة لا يمكن حساب نتائجها في هذه اللحظة، وشرحت ذلك بقولها «لم يكن احد يتوقع امرين. الأول هو ان يطلب الإيرانيون التفاوض على حدة مع الوفد الأميركي والثاني هو ان يعقد الاجتماع من الأصل. لقد اثار الإيرانيون الفكرة خلال الأسبوع الماضي أي خلال توقعات بان جولة 16 من الشهر الجاري لن تتمكن من الوصول الى نتيجة وان المفاوضات ستمد لمدة ستة شهور إضافية. وربما يحمل آراكشي تطورا جديدا في الموقف الإيراني يخرج المفاوضات من مأزقها الحالي ويقرب من احتمالات التوصل لاتفاق بنهاية الشهر المقبل كما كان محددا من الأصل».
وأضافت الباحثة الأميركية «الخارجية حريصة على الا تتسرب اي تفصيلات تنفيذا لاتفاق مع المتفاوضين. ولكن ما نعرفه على الرغم من ذلك هو ان المفاوضات كانت تواجه عثرات كبيرة اذ كان الإيرانيون يتبعون منطقا يقضي بالتنازل عن أجزاء من مشروعاتهم المستقبلية للإبقاء على الحجم الحالي لبرنامجهم النووي. وبطبيعة الحال لم يكن ذلك مقبولا من احد. ولكنهم يعرفون على أي حال ان واشنطن لم تكن من بين المتشددين على الطاولة واننا كنا نبحث بنية صادقة عن حلول بناءة. ليس امامنا الا الانتظار، فان كان آراكشي قد حمل الى جنيف اقتراحا بخفض عدد مجلات الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم باستمرار حتى اثناء التفاوض وان كان يحمل حلا لكميات اليورانيوم المخصب التي تحتفظ بها طهران فان هناك فرصة للتوصل الى اتفاق الشهر المقبل، اما ان كان يحمل عرضا بمد فترة التفاوض ستة اشهر فان ذلك سيخيب آمال كثيرين هنا».
وتوقعت مالوني ان يكون التفاوض الاستثنائي مقدمة لانجاح جولة 16 يونيو، وأضافت «من الصعب تصور تلك الدعوة الاستثنائية للاجتماع ومع الاميركيين وحدهم الا لو كان هناك عرض مهم من الإيرانيين لانجاح الجولة الحالية دون مدها. انهم يرغبون في توقيع الاتفاق بسرعة ورفع العقوبات بسرعة. ونحن أيضا نرغب في الامر ذاته. وسوف نرى ان كانت المفاوضات التي تجري الآن ستؤدي الى تحقيق ما يرغبه الجميع».
في هذا الوقت، اعلن عباس عراقجي احد كبار المفاوضين الايرانيين امس ان «مشاورات ثنائية» مع الولايات المتحدة ضرورية في حين دخلت المفاوضات النووية «مرحلة جدية».
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن عراقجي قوله «اجرينا على الدوام مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة على هامش المباحثات مع مجموعة 5+1 لكن بما ان المفاوضات دخلت مرحلة جدية نريد اجراء مشاورات ثنائية».
واضاف ان «معظم العقوبات فرضت من قبل الولايات المتحدة، والدول الاخرى الاعضاء في مجموعة 5+1 غير معنية»، واوضح ان المسألة النووية وحدها ستبحث في حين ترغب واشنطن التطرق الى البرنامج الباليستي ايضا.
وقال عراقجي نائب وزير الخارجية للتلفزيون الإيراني في ان «الاجتماع مع الاميركيين سيكون ثلاثيا وستحضره أيضا هيلجا شميت مساعدة كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي».