Note: English translation is not 100% accurate
أنهت محادثاتها مع الأميركيين وتلتقي الفرنسيين اليوم
إيران: قد نطالب بتمديد اتفاق جنيف لستة أشهر أخرى حتى تستمر المفاوضات
11 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

التقى المندوبون الاميركيون والايرانيون امس في اليوم الثاني والاخير من المحادثات بينهم حول البرنامج النووي الايراني فيما تجري طهران في الايام المقبلة سلسلة محادثات ثنائية مع فرنسا وروسيا والمانيا. وتجري المحادثات بعيدا عن الاعلام في فندق الرئيس ويلسون على الضفة الشمالية لبحيرة ليمان، ومنع دخول الصحافة اليه ولم يتسرب شيء حول اللقاء الذي استمر خمس ساعات امس الاول. وهذه المرة الاولى التي يجتمع فيها الايرانيون والاميركيون رسميا بشكل ثنائي مباشر منذ قطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين قبل 35 عاما اثر عملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في في هذا الوقت، صرحت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف «نعتقد اننا حققنا تقدما في بعض الجولات، لكننا وعند خروجنا من الجولة الاخيرة نرى انه غير كاف، فنحن لم نشهد قدرا كافيا من الواقعية».واضافت هارف «نعلم ان الوقت المتبقي ليس كبيرا، لهذا السبب اشرنا الى تكثيف الجهود الديبلوماسية. لابد من اتخاذ قرارات صعبة لكننا مركزون جدا على موعد العشرين من يوليو». من جهته، اعلن كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي ان محادثات «تمت في اجواء ايجابية وكانت بناءة»، حسبما نقلت عنه وكالة ايسنا. وقال عراقجي «اذا لم يتحقق ذلك، علينا اللجوء الى تمديد اتفاق جنيف لستة اشهر اخرى حتى تستمر المفاوضات»، حسبما نقلت عنه وكالة ايرنا.
وسبق ان اثار الجانبان امكان تمديد العمل بالاتفاق الانتقالي. بدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لاذاعة فرانس انتر ان «المحادثات الثنائية بين الفرنسيين والايرانيين المتوقعة اليوم ستتم في جنيف.وبحسب الوزير الفرنسي، فان نقطة التعثر الرئيسية في المحادثات تتعلق بعدد اجهزة الطرد المركزي في البرنامج النووي الايراني».
وقال:قد تكون هناك بضع مئات من اجهزة الطرد المركزي، لكن موقف الايرانيين في هذه الاثناء هو نريد مئات الآلاف منها. لسنا على الخط نفسه على الاطلاق، لا معنى للرغبة في الحصول على مئات الآلاف من اجهزة الطرد المركزي اذا كنا لا نريد القنبلة.