Note: English translation is not 100% accurate
خلال مجلس الحوار الرابع التابع لجائزة المعلوماتية بحضور الشيخة عايدة سالم العلي
مدونون عرب: ضرورة وضع ضوابط للتدوين الرقمي وإصدار كتيب خاص بأخلاقياته
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


الشريف: الجائزة اهتمت بكيفية استخدام التدوينات في خدمة الأمة العربية والإسلامية
السريحي: المحتوى الرقمي العربي يحتاج إلى دعم المؤسسات الأكاديمية والثقافية من جامعات ومؤسسات إعلامية ودور نشر
المطوع: محتوى «تويتر» كشف الجودة عند بعض المغردين وفضح الكثيرين منهمدارين العلي
خلص المتحدثون في مجلس الحوار الرابع التابع لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية والذي ناقش قضية التدوين الهادف أمس الأول، الى عدة توصيات مهمة من بينها وضع ضوابط للتدوين العربي الرقمي وتشجيع التخصص بين المدونين، والتوعية حول كيفية تحديد التدوين السلبي والإيجابي، والتركيز على بعض التخصصات، وانتقاء نخبة منها، مع إيجاد مبادرات وطنية وقومية، واستغلال مؤسسات البحث العلمي في التدوين.
كما خلص الحوار الذي حضرته رئيسة مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي وإدارة عضو مجلس الأمناء صالح العسعوسي، إلى أهمية إصدار كتيب خاص بأخلاقيات التدوين، وإنشاء مبادرات دعم وتحفيز الكوادر العربية المدونة، وتحويل المدون السلبي إلى إيجابي، وتطوير المعايير التي اعتمدتها الجائزة، ووضع نظام شبيه بـ «الأيزو»، واعتماد فكرة الموسوعة الحرة (الويكيبيديا)، وتبني المبدعين الذين اكتشفتهم الجائزة.
وكان من التوصيات أيضا استخدام (تويتر) في قياس مستوى الوعي والثقافة لدى أبناء مجتمعاتنا، وتطوير المناهج التعليمية، وإشراك مختصين أكثر في اللغة العربية، والاهتمام بالمدونين الشباب، إضافة إلى التركيز على التوجيه الصحيح للمتابعين، وتنظيم ورش عمل وإنشاء جائزة للمدونين الصغار.
وقد شارك في الحوار عدد من المسؤولين الذين يمثلون حكومات عربية إلكترونية بالإضافة الى المدونين الفائزين بجائزة تدوين التي نظمتها الجائزة حيث قال عضو مجلس تحكيم مسابقة تدوين د.محمد القائد الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين إن التدوين في مجال تويتر ليست له ضوابط محددة، وكثير منه عبارة عن نقل أي شيء بغض النظر عن صحته، وجانبه البناء، مضيفا أن التغريدة باللغة الإنجليزية فيها كثير من السطحية، مثنيا على المجموعة التي تم اختيارها في الجائزة لامتلاكها طرق صياغة، ولغة مميزة، وعمق في اختيار الكلمات، وإيصال الرسالة، وإيجابية روحية تبث للمتابعين.
وأضاف أن المعايير التي وضعتها الجائزة يمكن تعميمها على المدونين العرب لتكون موجها لهم للطريق الصحيح في التدوين، وتكون هذه الوسيلة بناءة.
ومن جانبه قال عضو مجلس التحكيم د.سامي الشريف عميد كلية الإعلام - الجامعة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات - جمهورية مصر العربية إن ملكية التكنولوجيا في العالم العربي أصبحت هدفا بحد ذاته، دون أن نسهم في صناعتها، مبينا أن التدوينات عرفت في المنطقة العربية في منتصف التسعينيات، مؤكدا أن الجائزة تركز على كيفية استخدام هذه التكنولوجيا، وكيفية استخدام التدوينات في خدمة الأمة العربية والإسلامية، كما اهتمت باللغة العربية، وأن يكون التدوين من إنتاج المدون نفسه، موضحا أنه لا قيمة للتدوينات ما لم تحترم اللغة العربية، وتخدم المجتمعات العربية.
وأضاف أن الحضور العربي في المدونات جيد جدا، لكنه بحاجة إلى إعادة نظر، والتركيز على قضايا مختلفة مثل حقوق المرأة والأطفال، وغيرها، لافتا إلى أن استخدام التكنولوجيا في المنطقة العربية يحتاج إلى ترشيد واهتمام.
بينما تحدث عضو مجلس التحكيم د.حسن السريحي أستاذ في قسم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز - المملكة العربية السعودية، عن المحتوى الرقمي وضرورة التركيز عليه، مبينا أن دعم المحتوى الرقمي العربي مهم جدا، ويحتاج إلى مبادرات وطنية داخل البلد، وعلى المستوى القومي العربي، موضحا أن المدونات أكثر فائدة من التغريدات، لأن المدونات لها توجهات علمية وثقافية ونخبوية، وتختلف عن التغريد.
ودعا السريحي الجائزة إلى إصدار كتيب عن أخلاقيات التدوين، فالمحتوى الرقمي العربي يحتاج إلى دعم المؤسسات الأكاديمية والثقافية من جامعات، ومؤسسات إعلامية، ودور نشر، وغيرها، مؤكدا أهمية النشر باللغة العربية.وأكد المدون السعودي د.احمد العضيب أن الجهود التي تبذل بشأن التدوين العربي ليست بالمستوى المطلوب، مضيفا أن العالم العربي فيه الكفاءات من كل الاختصاصات، لكن موادهم لم تجد الرعاية والتقويم والتشريع، موضحا أن الجائزة من أكبر الجوائز المهتمة بالتدوين العربي الرقمي، والتي تدعو الجميع لتطوير نفسه في هذا المجال.
بدوره قال المدون الكويتي د.جاسم المطوع إن محتوى (تويتر) كشف وفضح وشجع، حيث كشف الجودة عند بعض المغردين، وفضح الكثير منهم، مشيرا إلى أهمية تنظيم المبعثر في (تويتر) حتى يتمكن المتابع من التمييز بين الحقيقة والمزيف، موضحا أننا دول غنية بالكتب، ونستطيع أن نغرد بثروتنا الثقافية العريقة.
أما المدون د.خالد الطيب من الكويت فقد أشار إلى أن التدوين سواء في الكويت أو أي دولة عربية مستواه لا يختلف كثيرا عن مستوى التدوين في أي دولة خارج الوطن العربي، مضيفا أن التدوين يجب أن يكون هادفا لتثقيف الناس، ويبين لهم طريق الخير، ويبث بذور المعرفة والنفع.
ودعا بدوره الفائز المدون د.خالد النمر من السعودية إلى أن يكون للجائزة دورا معرفيا باعتبار الكويت هي مقر للثقافة العربية، وأن تتبنى الجائزة العقول التي اكتشفتها، من خلال ورش عمل وإنشاء مجالات تثقيف ورسائل في مجالاتهم، مطالبا الجائزة بتبني مدونين مبدعين كل في مجال اختصاصه، بالإضافة إلى مشاركة المجتمع بهذا الشأن من خلال تنظيم مسابقات لتحقيق خدمة اجتماعية، وأن يكون نشاط الجائزة متواصلا خلال العام.
وأكد المدون الكويتي د.راشد السهل أن تويتر نعمة، لأنه يسهم في نشر الأخبار التي تخدم الناس بسرعة، كما أن تويتر ينقذ الناس في بعض الأحيان، ويحل لهم مشاكلهم، مضيفا أن التدوين يؤدي دورا مهما في توجيه المتابعين، فالمتابع لا يميز بين المدون المتخصص وغير المتخصص.