Note: English translation is not 100% accurate
رابطة أبناء دهميت أحيت ليلة النصف من شعبان بحضور جمع من أبناء النوية
عبد الله: شهر شعبان شهد حدثين عظيمين هما ليلة النصف وتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


السلف الصالح كانوا يتدربون في شهر شعبان استعداداً لخير الشهور عند الله وهو شهر رمضان الكريم
أسامة أبوالسعود
بمناسبة ليلة النصف من شعبان واستعدادا لشهر رمضان الكريم أقامت رابطة أبناء دهميت التابعة لاتحاد النوبة أمسية دينية خاصة بهذه الليلة لما ورد في فضلها من أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الاحتفال الذي أقيم مساء امس الاول بحضور مستشار الإدارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن ورئيس رابطة أبناء دهميت محمد حسن وعدد من أبناء النوبة في البلاد وتنظيم اللجنة النسائية بالرابطة تحدث خلالها الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الشيخ محمود عبدالله عن فضائل شهر شعبان وأهميته في التدريب والاستعداد لشهر رمضان الفضيل. حيث قال الداعية عبدالله «نعيش موسما طيبا مباركا نستهل به افضل الشهور عند الله - عز وجل - وهو شهر رمضان الكريم الذي يدخل الفرحة والبهجة في نفوس جميع المسلمين في شتى بقاع الأرض.
وتابع قائلا «ان السلف كانوا يجلون شهر شعبان ويعتبرونه تدريبا على اعمال شهر رمضان الكريم مشددا على ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يكثر الصيام في شهر شعبان، حيث روت السيدة عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان الا قليلا وكان صلى الله عليه وسلم لا يكثر من صيام شهر قط إلا شعبان.
وتابع قائلا «وسأل أسامة بن زيد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أراك تصوم في شعبان اكثر من غيره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انه شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».
وأشار الشيخ عبدالله إلى ان شهر شعبان اشتمل على حدثين عظيمين، حيث جعل الله فيه ليلة عظيمة وهي ليلة النصف من شعبان التي رويت فيها أحاديث كثيرة لم يصح منها حديث واحد وخبر واحد الا ما ندر وهو ما رواه معاذ بن جبل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال «يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».
وأضاف قائلا «وما ذكر عن عبادة مخصوصة لهذه الليلة فلم يثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان خصص عبادة خاصة لهذه الليلة ولا يظنن أحد نفسه خيرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وأوضح الداعية عبدالله ان الحدث العظيم الثاني في شهر شعبان هو تحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة المشرفة بعد أن ظلوا 16 أو 17 شهرا متجهين في صلاتهم الى بيت المقدس حتى افاء الله على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بعد ان قلب وجهه في السماء طالبا من ربه تعالي تحويل القبلة إلى الكعبة وهو ما أكدته الآية الكريمة (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون).
ولفت إلى ان مسجد القبلتين في المدينة المنورة مازال شاهدا على تحويل القبلة حتى ان بعض الصحابة من شدة فرحهم لما وصلهم خبر تحويل القبلة وهم في صلاتهم تحولوا إلى الكعبة المشرفة.
ولفت إلى ان من دروس تحويل القبلة ان هذه الملايين في شتى بقاع الأرض تتبع محمدا صلى الله عليه وسلم وتدين بدين الله - عز وجل - وتمتثل حيث يأمرها رب العزة مشددا على ان اعظم ما يفتخر به المسلم هو انتسابه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأعظم شرف ان نكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
وتحدث عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما روى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل والنبي معه الرجلان والنبي معه الرهط والنبي ليس معه أحد ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن تكون أمتي فقيل هذا موسى وقومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب».
وتحدث الداعية عبدالله عن أهمية تنقية القلوب وجعلها خالصة لذكر الله وحب الله ورسوله، لافتا إلى اننا مقبلون على شهر عظيم وهو شهر رمضان الكريم شهر العفو والمعفرة، داعيا الله عز وجل ان يغفر لجميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين.