Note: English translation is not 100% accurate
إمكانية إخفاء هوية مستخدم العملة تجتذب نشاطات تجارية مجرمة قانوناً
«المركز»: عملة «بت - كوين» تقنية ثورية تفتقد البنية التنظيمية والرقابية
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
أصدر المركز المالي الكويتي «المركز» مؤخرا تقريره حول عملة «بت-كوين»، والذي تناول فيه تحليل وضع هذه العملة، كما أبرز جوانب نموها وحسناتها ومساوئها ومنافعها ومضارها.ويحتوي التقرير أيضا على رؤية الهيئات الرقابية العالمية، كما يتناول وجود العملة في منطقة الخليج العربي.
ويشير تقرير «المركز» إلى أنه ليست هناك أي رؤية واضحة في أي دولة أو لدى أي هيئة رقابية حول كيفية التصرف إزاء عملة «بت-كوين»، والتي تشكل مفهوما جديدا جذريا.ومن المحتمل أن تفقد عملة «بت-كوين» قيمتها إذا بدأ الناس برفض التعامل بها، وهذا الاحتمال مهما كان بسيطا يشكل خطرا حقيقيا يجب على أي مستثمر في عملة «بت-كوين» أن يحذر منه.
وأشار التقرير إلى افتقار أي هيئة رقابية مركزية أو مصرف مركزي للإشراف على عملة «بت-كوين» وإصدارها وتنظيمها، ولكن بدلا من ذلك تجري رقابة العملة ذاتيا من خلال نظام موزع قائم على الثقة.كما يحذر التقرير أن عملة «بت-كوين» قد تكون عرضة للتلاعب والسرقة عبر الإنترنت في حالة عدم اتخاذ الاحتياطات المناسبة.وقد خسرت شركة Mt. Gox وهي شركة لصرف عملة «بت-كوين» ما يقارب من 744.000 وحدة بت-كوين، ما أدى إلى إفلاسها، ومن المتوقع أن تكون الخسارة التقديرية حوالي 400 مليون دولار بسعر الصرف السائد في ذلك الوقت والبالغ 570 دولار.وقد تكون عملة «بت-كوين» كما هو حال أي برمجية حاسوبية أخرى عرضة للخلل والأخطاء، ومن ذلك خلل في ترتيب العمليات يؤدي إلى تلف سجلات الأرصدة والعمليات.ويعرف تقرير «المركز» بت-كوين كعملة رقمية افتراضية مفتوحة المصدر قطعت أشواطا كبيرة في الاقتصاد العالمي على مدى فترة الخمسة عشر شهرا الماضية، وكان صعودها على الساحة الدولية مدهشا وقد اجتذبت اهتمام وسائل الإعلام الرئيسية العالمية والإقليمية. وتعود أصول عملة «بت-كوين» إلى الأزمة المالية العالمية التي بدأت في العام 2008، حيث ورد وصفها في مقال صحافي كتبه ساتاشي ناكاموتو.وفي العام 2009، تم تضمين التصميم الفني الوارد في الصحيفة في برمجية مفتوحة المصدر.كما اكتسبت عملة «بت-كوين» شعبية واسعة على مدى السنوات منذ طرحها بين المجموعات المنتشرة على شبكة الإنترنت كشكل مقبول من أشكال الدفع.وبدأت مؤسسات مثل شركات الألعاب على شبكة الإنترنت وبعض المقاهي الفعلية بقبول عملة «بت-كوين».ووفقا للبيانات التي تم الحصول عليها من موقع Coinmap.org، وصل عدد المؤسسات الفعلية التي تقبل بعملة «بت-كوين» 552 مؤسسة كما في بداية نوفمبر 2013، ولكن مع حلول نهاية الشهر، وصل عدد المؤسسات إلى ضعف هذا الرقم تقريبا ليتجاوز 1.000 مؤسسة، ويبلغ هذا الرقم اليوم 3.343 مؤسسة كما في 6 مارس 2014، ويقوم موقع الإنترنت بتحديث عناوين ومواقع تلك المؤسسات كل ساعة، ما يجعل العدد يتزايد باستمرار.وأشار التقرير إلى افتقار أي هيئة رقابية مركزية أو مصرف مركزي للإشراف على عملة «بت-كوين» وإصدارها وتنظيمها، ولكن بدلا من ذلك تجري رقابة العملة ذاتيا من خلال نظام موزع قائم على الثقة. ويحتفظ مصدرو عملة «بت-كوين» بشكل مشترك بدفتر استاذ عام مفتوح يتم فيه تسجيل كل عملية والتحقق منها بالتشفير الرقمي.وتتم العمليات من خلال نظام مدفوعات «بت-كوين»، وهي غير قابلة للإلغاء مطلقا، وأحد الجوانب الفريدة الأخرى لعملة «بت-كوين»، هو أن مستعمل العملة يمكن أن يكون غير معروف بالكامل في حالة اتخاذ الاحتياطات المناسبة.ولقد اجتذبت إمكانية عدم معرفة مستخدم العملة الكثيرين إلى النظام منهم الفوضويون، والمهووسون، والمضاربون وحتى تجار المخدرات.وتشمل مواقع الخدمات على شبكة الإنترنت التي توافق على قبول الدفع بعملة «بت-كوين» موقع ريديت Reddit، وهو موقع أخبار اجتماعية وتسلية، وموقع زينغا Zynga، وهي شركة مطورة للألعاب على شبكة الإنترنت مثل فارمفيل Farmville، وموقع OkCupid، وهي شبكة تعارف، وموقع Virgin Galactic، وهي شركة تقدم خدمات الرحلات المكوكية للسياح في الفضاء، بالإضافة إلى جامعة قبرصية.وبدأ مؤخرا موقع Overstock.com، وهي شركة تجارة تجزئة عبر شبكة الإنترنت بقبول الدفع بعملة «بت-كوين»، وتم حجز 840 طلبية في اليوم الأول من بدء العمل بالخدمة، بما يعادل ما مجموعه 130 ألف دولار أميركي.كما يحذر التقرير أن عملة «بت-كوين» قد تكون عرضة للتلاعب والسرقة عبر الإنترنت في حالة عدم اتخاذ الاحتياطات المناسبة.وقد خسرت شركة Mt. Gox وهي شركة لصرف عملة «بت-كوين» ما يقارب من 744.000 وحدة بت-كوين، ما أدى إلى إفلاسها، ومن المتوقع أن تكون الخسارة التقديرية حوالي 400 مليون دولار بسعر الصرف السائد في ذلك الوقت والبالغ 570 دولار. وقد تكون عملة «بت-كوين» كما هو حال أي برمجية حاسوبية أخرى عرضة للخلل والأخطاء، ومن ذلك خلل في ترتيب العمليات يؤدي إلى تلف سجلات الأرصدة والعمليات، وقد أصبحت عملة «بت-كوين» شهيرة جدا بسبب ربطها بمواقع تبيع مواد محظورة قانونيا كالمخدرات.وصدرت أيضا بلاغات عن مواقع قامت ببيع أسلحة لزبائنها دون التحقق من سجلاتهم الجنائية. وقد شهدت أسعار عملة البت-كوين تقلبات كبيرة، حيث بدأت بسعر صرف 14 دولارا لكل وحدة عملة بت-كوين خلال العام 2013، لتصل إلى 1.237 دولار لكل وحدة عملة بت-كوين.وكما في 3 مارس، بلغ سعر تداولها 577 دولارا.كما تعد الولايات المتحدة الأميركية إحدى الدول التي تشجع عملة «بت-كوين»، وتسير كندا على نفس الخطى.غير أن عملة «بت-كوين» لم تلق ترحيبا في دول أخرى من العالم، فقد عارضت الحكومة الصينية العملة الافتراضية بشدة ولاحقت المتعاملين بها مرتين خلال شهر ديسمبر، بينما وصفتها روسيا بأنها غير قانونية وأعربت عن مخاوفها من أنها تساعد على غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.وأصدر المصرف الاحتياطي الهندي تحذيرا للجمهور من المخاطر القانونية والمالية التي يتعرض لها مستخدمو عملة البت-كوين.ويدعم مستثمرو رؤوس الأموال في وادي السيليكون الشركات التي تمارس نشاطها باستخدام عملة «بت-كوين». وقد نجحت الشركات الجديدة المتخصصة بعملة البت-كوين في جمع رؤوس أموال من مستثمرين مجازفين وصلت إلى 12 مليون دولار في سبع صفقات استثمارية كما في شهر يونيو 2013.وحصلت شركة كوربيت Korbit، أكبر شركة صرف عملة في كوريا الجنوبية على تمويل تأسيسي بقيمة 400 ألف دولار بتاريخ 19 يناير 2014، واجتذبت عملة «بت-كوين» اهتمام المضاربين والمستثمرين في جميع أنحاء العالم.وعلى مدى السنة الماضية، أعلنت بعض بيوت الوساطة أن عملة «بت-كوين»، كانت سببا في تراجع أسعار المعادن الثمينة كالذهب والفضة.وقام بعض الخبراء بتشبيه هذه العملة بمعايير الذهب في الحقبة الماضية بسبب عدم وجود هيئة رقابية مركزية وبسبب محدوديتها وقبولها.