Note: English translation is not 100% accurate
طلبة لـ «الأنباء»: أسئلة الرياضيات سهلة لكنها طويلة والتاريخ تميز بالسلاسة والوضوح
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي ـ عادل الشنان
استأنف طلبة الثانوية العامة أداء اختباراتهم لليوم الثالث، حيث قدم طلبة القسم العلمي لأداء امتحان الرياضيات، فيما أدى طلبة القسم الأدبي امتحان تاريخ العالم الحديث والمعاصر.
وفي لقاء مع طلبة ثانوية فلسطين قال الطالب عبدالله عابدين ان اختبار مادة الرياضيات اليوم لم يكن صعبا الا انه كان طويلا نوعا ما وأيضا أسئلته تحتاج إجابات طويلة جدا وهو امر متوقع بالنسبة لأسئلة الرياضيات الا ان الأسئلة كانت كثيرة.
ومن جانبه، قال الطالب حسن الموسوي: اتفق مع زميلي عبدالله عابدين، فالاختيار كان في متناول الطالب الذي جهز نفسه واستعد له، الا انه كان طويلا جدا ويحتاج إجابات طويلة أيضا، الامر الذي لم يتح المجال لنا لمراجعة إجاباتها بدقة لكثرة الأسئلة والإجابات.
وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة الاختبارات في ثانوية فهد الدويري، عبدالعزيز خلف أن المدرسة كانت ومازالت حريصة على استقبال الطلبة بجميع الاستعدادات عن طريق توفير الإرشادات وتنظيم عملية سير المراقبة. وعند لقاء مجموعة من الطلاب العلمي من ثانوية فهد الدويري للحديث عن سير الامتحانات قال الطالب عبدالعزيز عبد الكريم عكرمة: «ان الاختبار كان واضحا جدا ولا توجد صعوبات في أوراق الاختبار وذلك بموجب الدراسة الجيدة والاستمرار في التحضير لكن ابرز العيوب المصاحبة للدراسة الملل أثناء الدراسة لطول الوقت وأتمنى أن أكون عضوا فعالا لإصلاح مجتمعي». فيما ذكر الطالب محمد خالد فتح الله أن الاختبار كان جيدا جدا من حيث المحتوى، واصفا إياه بالسهل الممتنع، وواجه بعض الصعوبة في الاختبار لكثرة الأسئلة وتنوعها ووجه نصيحة لطلاب الحادي عشر مشددا على أهمية المذكرة المستمرة والالتزام بالتحضير. أما بالنسبة لطالبات ثانوية الرابية بنات فقد قالت الطالبة شفية سعد العجمي من القسم الأدبي ان اختبار التاريخ تميز بسهولة الأسئلة ووضوحها فلم تواجه أي صعوبة في ورقة الاختبار، ونصحت العجمي زميلاتها الطالبات بضرورة المذاكرة الجيدة والاستعداد للاختبار. واتفقت معها زميلتها الطالبة سارة راشد بأن الأجواء في مدرستها مناسبة جدا لأداء الاختبارات وأنها لم تواجه أي صعوبة أثناء حل أسئلة الاختبار متمنية الحصول على نسبة تؤهلها إلى دخول كلية الحقوق في جامعة الكويت.
وفي سياق آخر طمئنت الموجهة العامة لمادة اللغة العربية بالإنابة بشرى إبراهيم طلاب الصف الثاني عشر حول نوعية الأسئلة وطرق صياغتها بحيث ان الطالب العادي يستطيع حلها بعيدا عن أي غموض، مؤكدة أن التوجيه قد تأكد من تغطية المنهج بشكل كامل من قبل المعلمين في جميع المدارس. ولفتت إبراهيم في تصريحها إلى أن التوجيه سعى لعمل اختبارات تدريبية للطلاب على أسئلة الاختبارات النهائية وذلك حتى لا يفاجأ الطالب منها ولا من نوعيتها إلى جانب تنشيط ذاكرتهم حول الموضوعات والدروس والمهارات التي درسوها مسبقا والتي قد يكون نسيها الطالب، مشيرة إلى ضرورة تركيز الطالب على جميع فروع اللغة من التعبير والقواعد والبلاغة وذلك بسبب توزيع الدرجات عليها.