Note: English translation is not 100% accurate
عسكر: إنشاء مستشفى خاص للأمراض السرطانية وفق المعايير الدولية
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قدم النائب عسكر العنزي اقتراحا برغبة جاء في مقدمته: إن من أهم الأولويات لدى المواطن هو توفير الرعاية الصحية له ولأسرته، كما نص على ذلك الدستور الكويتي في المادة 15 أن تعنى الدولة بالصحة العامة وبوسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة، وتعتبر الأمراض السرطانية من أخطر الأمراض التي تواجه الإنسان وهذا المرض أصبح منتشرا بكثرة في الكويت وارتفاع عدد المصابين بهذا المرض في الآونة الأخيرة بات يثير القلق وأصبح يستدعي تضافر جهود الجميع للحد من انتشاره بهذا الشكل الخطير، كما يعتبر الكشف المبكر عنه من أهم العوامل التي تضاعف من فرص المعافاة من بعض أنواعه، فالعلاج في المراحل الأولى يقلل من معاناة المريض ومن التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها ويتطلب مدة علاجية أقل ولا يتطلب البقاء بالمستشفى لمدد طويلة ويقلل كذلك من كلفة العلاج على الدولة.
كما أن العديد من الدول المتقدمة تولي برامج الكشف المبكر عن مرض السرطان اهتماما كبيرا وترصد له الميزانيات وتوفر له المرافق لقناعتها بأن الكشف المبكر عن مرض السرطان من الأسلحة الفعالة في مقاومة هذا المرض، فالعديد من الدول المتقدمة قامت بإنشاء مراكز متكاملة للكشف المبكر عن السرطان مجهزة بالمعدات الطبية اللازمة ومنتشرة بين التجمعات السكانية بحيث يسهل الوصول إليها ومراجعتها لإجراء الفحوصات الدورية (Screening) المطلوبة للجنسين ولكل فئة سنية، كما أن وجود هذه المراكز في المجمعات الطبية المنتشرة بالمناطق وليس المستشفيات يساعد المراجعين على التغلب على الحاجز النفسي المرتبط بمثل هذه الفحوصات مما يرفع من فرص الاستفادة من هذه المراكز ويمكن كذلك توظيف هذه المراكز لنشر الوعي بخصوص هذا المرض ووسائل الوقاية منه.
ونص الاقتراح على التالي: إنشاء مستشفى خاص للأمراض السرطانية، يجهز ويصمم وفق أعلى المعايير العالمية في هذا المجال ويزود بأحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية ويدعم بالخبراء والمختصين من ذوي الكفاءة العالية للتعامل مع هذه الأمراض،واستحداث مراكز متكاملة للكشف المبكر عن مرض السرطان في المجمعات الطبية المنتشرة في مناطق الكويت، بحيث لا يقل عدد المراكز عن مركز واحد لكل محافظة (كمرحلة أولى) مع تزويد هذه المراكز بالطواقم الطبية المتخصصة وتجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة لتمكينها من تأدية مهمتها بفاعلية وان تزاول عملها خلال فترتين صباحية ومسائية بالإضافة إلى توظيفها كمراكز لنشر الوعي بخصوص مرض السرطان والوقاية منه.