Note: English translation is not 100% accurate
بعد كسر مستوى 7000 نقطة ووصوله لأدنى مستوى في 15 شهراً
البورصة تترنح وتبحث عن قاع لوقف نزيف الخسائر
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

تحسن نسبي في أداء بورصات الخليج بعد هدوء موجة التراجعشريف حمدي
في ظل تحسن نسبي طال أغلب الأسواق الخليجية بعد موجة التراجع اللافت في الجلسات الماضية، حيث واصل المؤشر السعري تراجعه للجلسة الخامسة على التوالي كما تراجعت امس كافة مؤشرات البورصة على وقع عمليات بيع قوية طالت كثير من الأسهم القيادية والمضاربية على حد سواء.
وهناك عدة عوامل تدفع مؤشرات سوق الكويت المالي نحو المزيد من التراجع، منها ما هو محلي وما هو إقليمي، وأبرز هذه العوامل ما يلي:
٭ بخسارة المؤشر العام لمستوى 7000 نقطة، ولأول مرة منذ أكثر من 15 شهرا ينخفض المؤشر لما دون هذا المستوى باستقراره بعد نهاية تعاملات أمس عند مستوى 6965 نقطة، وبالتالي فإن كسر هذا الحاجز سيدفع السوق الى مزيد من التراجعات خاصة وأنه كان حاجزا نفسيا يعول عليه الكثيرون في بورصة الكويت.
٭ مع تراجع السوق أمس بأكثر من 112 نقطة على مستوى المؤشر السعري بنسبة تصل إلى 1.6% تكون خسائره منذ بداية العام بلغت نحو 8%، ولم يقتصر الأمر على المؤشر السعري، فالتراجع طال المؤشرات الوزنية منذ عدة جلسات ويفقدها الكثير من مكاسبها السابقة وهو أمر يدعو للقلق عن التوقع بالمستقبل القريب لهذه البورصة.
٭ استمرار تدني القيمة النقدية بالبورصة الكويتية، وذلك على الرغم من ارتفاعها في جلسة أمس مقارنة بالجلسة التي سبقتها بنسبة تصل إلى 58%، جراء عمليات بيع لعدد من الأسهم القيادية، حيث استحوذت أسهم زين والوطني وبيتك واجيلتي وبوبيان على نحو 50% من القيمة البالغة 27 مليون دينار، في حين توزعت باقي السيولة على باقي الشركات المدرجة في بورصة الكويت.
٭ مازال عامل ضعف الثقة في البورصة الكويتية يتحكم في الأداء بشكل عام، حيث يصعب التنبؤ بمستوى القاع الذي سيبلغه السوق ليتوقف عن نزيف الخسائر ومن ثم يتحرك في الاتجاه الصاعد ليعوض جزء من خسائره.
وعلى مستوى الأسواق الخليجية، بدا جليا أن أغلب هذه الأسواق بدأت في تعويض جزء من الخسائر التي منيت بها خلال تعاملات بداية الأسبوع، حيث استطاع سوق دبي أن يحقق ارتفاعا بنسبة 0.6%، وبنفس النسبة ارتفع سوق أبوظبي، كما ارتفع سوق قطر المالي بنسبة 0.5%، وارتفع سوق مسقط بنسبة 0.2%، وارتفع السوق السعودي بنسبة 0.7% وهذا الارتفاع للجلسة الثانية على التولي وهو ما يشير إلى بدء التعافي بعد خسائر لافتة تجاوزت 400 نقطة في 3 جلسات متتالية عقب بلوغه مستوى 9900 نقطة لأول مرة منذ 6 سنوات.
أما سوق البحرين فسجل تراجعا بلغت نسبته 0.4%، ليكون إلى جانب السوق الكويتي في الدائرة الحمراء.