Note: English translation is not 100% accurate
خلال استقباله حشداً من أبناء الدائرة الثانية في غرناطة
لاري: الأوضاع في المنطقة تحتم على الكويتيين الحفاظ على وحدتهم وعلينا المشاركة في الانتخابات لاختيار الأصلح والأجدر لحمل الأمانة
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء















قال مرشح الدائرة الثانية أحمد لاري ان الاوضاع التي يمر بها العراق والمنطقة تحتم علينا في الكويت أن نشبك أيادينا بأيادي بعضنا البعض للحفاظ على وحدتنا الوطنية وعلى سلامة وأمن واستقرار كويتنا الغالية.
وأعرب لاري في تصريح له خلال استقباله حشدا من ابناء الدائرة الثانية في صالة غرناطة، عن «تقديره واحترامه لخطوة اللجوء إلى القضاء الذي يشهد له القاصي والداني بنزاهته، لحسم ما يثار حول عدد من الشبهات» وقال: القضاء هو المكان الطبيعي لقول كلمة الحق في هذا الأمر بعيدا عن الإثارة الإعلامية، خاصة وسط الظروف التي يمر بها العراق الشقيق.مشددا بهذه المناسبة على المجتمع الدولي لرفض الارهاب، ومشيدا بقرار الجامعة العربية في هذا الاتجاه.داعيا العلي القدير أن يحفظ العراق بجميع طوائفه، وأن يحفظ سلامته ووحدة أراضيه.
ودعا لاري إلى تضافر كل الجهود للنهوض بالكويت على جميع الاصعدة، قائلا: هذا يتطلب منا كمواطنين المشاركة الفعالة في الانتخابات لاختيار الأصلح والأجدر لحمل أمانة التمثيل تحت قبة عبدالله السالم، والدفاع عن مصالح الكويت والكويتيين، دون أي اعتبار لمصلحة شخصية أو فئوية، والأمين على تحقيق طموحاتنا في التنمية والاستقرار وحل المشاكل والأزمات التي تعاني منها الكويت منذ سنوات عديدة في سبيل المستقبل الزاهر الذي نريده لوطننا الحبيب الكويت في ظل قيادة صاحب السمو الأمير وولي عهده الأمين (حفظهما الله ورعاهما).
كما شدد لاري خلال حديثه على أهمية الاهتمام بمناطق الدائرة الثانية عامة وبشكل خاص مناطق الصليبخات وغرناطة والدوحة والقيروان من حيث تعزيز وتطوير الخدمات الصحية والشوارع والزراعة، والبحث جديا لتطوير شاطئ الصليبخات الذي يمتد بطول ثمانية كيلومترات كواجهة بحرية ومشاريع ترفيهية.
وجدد لاري تأكيده على قضايا المرأة الكويتية وبخاصة حقوقها المدنية والاجتماعية، وتساءل: إلى متى يستمر حرمانها من حقها إذا كانت متزوجة من غير كويتي من كفالة إقامة زوجها لمدى الحياة، وحرمانها من حقها في إعطاء الجنسية لأولادها منه.
كما تساءل لاري: إلى متى تبقى الأبواب أمام وصول المرأة الكويتية إلى المناصب القيادية بكفاءتها وجدارتها، ومن إقرار حقها في التقاعد المبكر لمساعدتها على الاستقرار في الحياة الاجتماعية وعلى التفرغ لرعاية أسرتها.وختم لاري تصريحه مشيرا إلى أهمية حل قضية البدون المزمنة مكررا دعوته إلى إنشاء محكمة للجنسية وإعطاء من يستحق منهم الجنسية الكويتية.