Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المسرح الكويتي يؤبِّن وحيد عبدالصمد 24 الجاري
عبدالله غلوم لـ «الأنباء»: المجلس الوطني حرمنا من المشاركة في مهرجان الطفل.. ووين «العدل» في التعامل؟
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري mefrehs@
أكد نائب رئيس مجلس إدارة فرقة المسرح الكويتي الفنان القدير عبدالله غلوم أن مجلس إدارة الفرقة يستعد حاليا لإقامة تأبين لفقيد الفرقة والحركة المسرحية الكويتية وحيد عبدالصمد الذي قدم الكثير من الإنجازات لفرقة المسرح الكويتي وللمسرح بشكل عام في الكويت حصد من خلالها العديد من الجوائز، مؤكدا في اتصال هاتفي مع «الأنباء» ان هذا الحفل اقل واجب بحق الراحل وحيد عبد الصمد الذي شكل رحيله صدمة لزملائه في الفرقة والحركة الفنية ولكن إرادة الله فوق كل شيء.
وأشار غلوم الى ان حفل التأبين سيقام في مقر فرقة المسرح الكويتي بمنطقة السالمية في 24 الجاري ويتضمن العديد من الفقرات وشهادات من الذين عملوا مع الراحل وحيد عبدالصمد من خلال فيلم تسجيلي يتضمن مسيرته وإنجازاته تصدى لإخراجه المخرج محمد عبدالرسول.من جانب آخر، عبر نائب رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي عبدالله غلوم عن استيائه للآلية التي يتبعها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في التعامل مع فرقة المسرح الكويتي والتي تكون غالبا مختلفة عن تعامله مع باقي الفرق المسرحية الأهلية، وذلك بعد حرمان الفرقة من المشاركة في عروض المهرجان العربي لمسرح الطفل المقام حاليا بعد رفضهم لتقديم الفرقة «كروكي» لعرضهم أمام لجنة المشاهدة التي تختار عروض المهرجان، الأمر الذي استغربه هو وباقي أعضاء مجلس إدارة الفرقة، خصوصا بعد ان كشفوا ان هناك فرقا مسرحية كويتية شاركت دون تقديم عرض كامل لعروضها امام لجنة المشاهدة.وأضاف غلوم قائلا: استغرب هذه المعاملة الغريبة من المجلس تجاه فرقة المسرح الكويتي الحريصة على التواجد في جميع المهرجانات التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في البلاد ولكن نصطدم بالواقع من طريقة التعامل التي لا توجد فيها عدالة بين الفرق المسرحية، ولا أعرف سبب العداوة التي يكنها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لفرقة المسرح الكويتي التي يطبق عليها قرارته بالكامل دون غيرها من الفرق المسرحية التابعة له ومن نتائج تلك القرارات حرمان الفرقة من المشاركة في مهرجان الطفل، خصوصا أنه كان لديها عمل مسرحي كبير للطفل بعنوان «عيال الديرة» يشارك فيه عدد من نجوم الفن وعلى رأسهم داود حسين، ولكن للأسف لجنة المشاهدة رفضوا المشاركة لأنهم يريدون ان يشاهدوا العمل كاملا من جميع عناصره حتى يوافقوا عليه ورفضوا تقديم «كروكي» للعمل لأن تنفيذه يتطلب تكلفة مالية كبيرة، الأمر الذي ارتأت الفرقة تنفيذ متطلباته بعد موافقة اللجنة على الكروكي، الأمر الذي رفضه مدير المهرجان التنفيذي حمد الرقعي فآثرنا الاعتذار مع اننا لدينا معلومات ان بعض الفرق المحلية التي شاركت في دورة المهرجان لم تقدم عروضا كاملة أمام لجنة المشاهدة. وتساءل نائب رئيس فرقة المسرح الكويتي الفنان القدير عبدالله غلوم عن السبب في معاملة المسؤولين عن المهرجان في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فرقته هذه المعاملة القاسية دون غيرها من الفرق، فأين العدالة في مثل هذه الأمور وأين تذليل الصعاب أمام فرقة قدمت العديد من الإنجازات لوطنها في المهرجانات الخليجية والإقليمية؟ ولماذا هذه التفرقة بين الفرق المسرحية التي تؤثر بشكل كبير على مسيرة الحركة المسرحية الكويتية؟