Note: English translation is not 100% accurate
في خطوة لتخفيف عدد الطلبات المتزايدة لشهادات الثانوية العامة
«التربية»: استخراج شهادات طبق الأصل للثانوية العامة «إلكترونياً» وإجماع من طلبة العلمي والأدبي على سهولة اختبار التربية الإسلامية
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


محمود الموسوي ـ عادل الشنان
أعلنت مديرة منطقة الاحمدي التعليمية منى الصلال عن آلية جديدة لتوزيع الشهادات على الطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية وكذلك الثانوية العامة والتي تختلف في هذا العام عن الاعوام السابقة، لافتة إلى أن ذلك جاء حسب المقترح الجديد لمركز المعلومات وأن المنطقة تعمل على تنفيذه للتسهيل على أبنائنا الطلاب وتوفير كل السبل المتاحة لهم. وأضافت الصلال في تصريح صحافي لها انه بعد اعلان النتيجة سيتم اعتماد الشهادات الأصلية من قبل مديري العموم مع نسختين طبق الأصل واحدة باللغة الانجليزية والاخرى باللغة العربية، مشيرة إلى أنه على من يرغب في تسلم شهادة طبق الأصل بجانب شهادته الأصلية يحضر معه إلى مدرسته طابعا بقيمة دينار لكل شهادة وتختم له طبق الأصل ويتسلمها فورا مع الشهادة الأصلية، وأنه على من يرغب في أكثر من نسخة طبق الأصل فذلك يكون عن طريق موقع وزارة التربية على الانترنت ولكنه لن يتسلمها إلا بعد اعتمادها وتوفيرها في مدارس وذلك حين يرى علامة الشهادات جاهزة فيراجع مدرسته، لافتة إلى أن المدارس مستمرة في العمل حتى ٣ يوليو القادم وبعد إغلاق المدارس يتم تسلم الشهادات من المنطقة التعليمية عند مراقبة الامتحانات وشؤون الطلبة.
من جانبها أعلنت مدير مركز المعلومات في وزارة التربية هدى المطيري أن الوزارة ستتيح لطلاب الثانوية العامة تقديم طلبات استخراج شهادات طبق الأصل عبر الموقع الالكتروني لوزارة التربية www.moe.edu.kw، وذلك للتسهيل على الطلاب في إنجاز العمل.
وقالت المطيري في تصريح صحافي أمس ان هذه الخطوة تهدف الى تقليل أعداد الطلبات المتزايدة من قبل طلبة الثانوية العامة الراغبين في استخراج شهادات طبق الأصل وللقضاء على ظاهرة الازدحام في مركز المعلومات.
وذكرت أن الطالب عندما يقدم طلب استخراج شهادة طبق الاصل ووفقا للعدد المطلوب فإنه يتسلمها في المناطق التعليمية وبعض المدارس التي سيتم الاعلان عن أسمائها بالتعاون مع التعليم العام مبينة أنه سيتم توزيع شهادات الطلبة باللغة العربية وأخرى باللغة الانجليزية في المدارس.
من جانبه قال مدير ثانوية الجهراء أحمد العازمي إن طلبة القسمين العلمي والأدبي كانوا قد انتهوا أمس من أداء اختبار مادة التربية الإسلامية، وأوضح أن عدد الطلاب الذين أدوا الاختبارات في المدرسة هو ٤٤٠ طالبا، بينما عدد صلاب المنازل والمسائي هو ٣٤٠ طالبا، مؤكدا على توفير جميع وسائل الراحة والاجواء المناسبة لأداء الاختبارات وأن منع الهواتف النقالة ساهم في القضاء على الغش بنسبة كبيرة.
وقد كانت علامات الرضا والارتياح القاسم المشترك لانطباعات الطلبة الذين خرجوا من قاعات الاختبار بتفاؤل حيث تحدثوا لموظفي الإعلام التربوي الذي يرصدون آراءهم بعد تأدية الاختبار وقالوا إن اختبار مادة التربية الإسلامية مناسب لجميع مستويات وكفاءة الطلبة وجاءت الأسئلة مباشرة وواضحة مشيرين إلى أن مادة التربية الإسلامية تعتمد على الحفظ وقوة الذاكرة.
من جانبه قال الطالب ناصر المخيال إن اختبار مادة التربية الاسلامية منظم وطريقة الاسئلة منطقية ومتاحة لجميع مستويات الطلبة وكان تعامل الادارة مثل تعامل الاب لابنائه ويساعدونا في جميع ما نحتاج من يساهم في نجاحنا وتفوقنا.
وأشار المخيال إلى أن جميع الاختبارات الماضية كانت سهلة وبسيطة ولم تكن هناك أسئلة خارج المنهج، وان الإدارة كانت على قدر المسؤولية ومدير المدرسة أحمد العازمي يقف دائما في مصلحة الطلاب ويشجعنا على النجاح والتفوق وقدموا لنا هدايا علاوة عن ايباد تشجيعا للطلبة المتفوقين وأضاف ان إدارة ثانوية الجهراء كانوا متعاونين لابعد الحدود ووفروا كل سبل الاختبار المريح، وقال الطالب من ثانوية الجهراء عمر السعيدي إن الاختبار مادة التربية الاسلامية كانت الاسئلة مباشرة وفي متناول جميع الطلبة وشمل الاختبار خمس أوراق والوقت كان كافيا لحل جميع الاسئلة.
من جانبه قال الطالب حمد التمران إن اختبار مادة التربية الاسلامية كان سهلا واوراق الاسئلة كانت مناسبة للطلبة وقمنا بحل جميع الاسئلة في الوقت المناسب مشيرا إلى أن التنظيم كان جيدا ومناسبا وأسهم في مساعدة الطلبة وطريقة توزيع جدول الاختبارات كانت موفقة.
من جانبها قالت مديرة ثانوية بيان بنات التابعة لمنطقة حولى التعليمية عالية دشتي إن المدرسة استعدت لاستقبال الاختبارات بالتعاون مع رؤساء اللجان بالقيام باجتماعات وإعطاء التعليمات الخاصة وتجهيز قاعات الاختبارات والتأكد من توفير الجو المناسب للطلاب بالإضافة إلى توفير البيئة الصحية من خلال التعاون مع وزارة الصحة لتوفير ممرضة لكل مدرسة.
وأكدت دشتي أن المدرسة على تواصل مع الطالبات قبل فترة الامتحانات وإعطائهن النصائح والتنبيهات والطرق الصحيحة للدراسة بالإضافة إلى تنبيههن بلوائح الغش، من خلال لوحات إرشادية وبرامج إذاعية وتمثيلية بسيطة يقوم بها مجموعة من طالبات التميز لتعزيز القيم لدى الطالبات، مشيرة إلى أنه يتم التنسيق مع الوزارة وعقد اجتماعات والتجهيزات السابقة لحل اي مشاكل موجودة تؤثر على الطلبات خلال فترة الاختبارات حتى تكون المدرسة على استعداد تام لاستقبال الاختبارات. ولفت دشتي إلى أنه يتم توزيع الاختبارات لكل مادة في فترة الصباح عن طريق مندوب يقوم بتسليم الاختبارات الى رؤساء اللجان ليتم توزيعها، وفي نهاية الاختبار يقوم بتجميع الاختبارات ويتم أخذها للكنترول حتى تتم عملية التصحيح.
وعند مقابلة مجموعة من الطالبات لسؤالهن عن سير الاختبارات فقد اتفقت الطالبات على أن اختبار مادة الإسلامية كان سهلا وكل ما جاء فيه كان واضحا لا يحتاج إلى اي توضيح كما انه يراعى جميع القدرات وانه لا توجد صعوبات في المذاكرة إلا بكمية المنهج كانت كبيرة وقد تم التحضير للمادة قبل فترة من خلال الدراسة المسبقة والمكثفة قبل موعد الاختبار أما بالنسبة للأجواء في المدرسة فقد كانت مناسبة لتأدية الاختبارات.