Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تستعيد مصفاة بيجي من «داعش» ومعارك في تلعفر لليوم الثالث على التوالي
20 يونيو 2014
المصدر : بغداد- أ.ف.ب
أعلنت القوات العراقية إحكام سيطرتها الكاملة على مجمع مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين بعد اشتباكات مع مسلحين تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» اجبرتهم على الانسحاب من المصفاة، فيما وقعت اشتباكات بين الجانبين لليوم الثالث على التوالي، في قضاء تلعفر الاستراتيجي شمال العراق.
وقال عبدالعال عباس قائم مقام قضاء تلعفر (380 كلم شمال بغداد) الواقع في محافظة نينوى في تصريح لفرانس برس ان القوات العراقية واصلت عملياتها ضد مسلحي «داعش»، مشيرا إلى أن «القوات كانت قد تلقت تعزيزات جديدة لمواصلة القتال». واكد شهود عيان من اهالي تلعفر وقوع اشتباكات ومعارك بين القوات العراقية والمسلحين الذين يحاولون السيطرة على القضاء منذ ايام. وكان متحدث عسكري عراقي اعلن امس الاول ان القوات العراقية وضعت خطة تنص على الانتهاء من تحرير تلعفر من قبضة المسلحين «في غضون الساعات المقبلة».
في موازاة ذلك، اعلنت السلطات في بغداد ان القوات العراقية فرضت سيطرتها الكاملة على مصفاة بيجي النفطية بعد تعرضها لهجمات مسلحين خلال اليومين الماضيين.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي امس ان القوات الحكومية تفرض سيطرتها الكاملة على المصفاة الاكبر في البلاد والواقعة على بعد 200 كلم شمال بغداد.
وكان مسلحون قد هاجموا المصفاة على مدى اليومين الماضيين، انسحبوا من مواقعهم امس تحت «ضربات جوية» وبعدما تصدت القوات العراقية لهجماتهم.
وجاء انسحاب المسلحين من المصفاة، بعد «اشتباكات متقطعة تضمنت اطلاق قذائف صاروخية»، اجبرت المسلحين على الخروج بعدما تحصنوا لايام في عدة اماكن داخل المصفاة وفي الابراج الموجودة بها».
في غضون ذلك، قال مصدر امني ان «أربعة من عناصر قوات البشمركة الكردية بينهم ضابط برتبة رائد قتلوا خلال اشتباكات مع مسلحين على طريق رئيسي جنوب مدينة كركوك» (240 كلم شمال بغداد). وجاء ذلك، تزامنا، مع ما صرح به مصدر من قوات البشمركة الكردية بأن الحكومة العراقية سلمت بوابة ربيعة الحدودية بين العراق وسورية لمقاتلي وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري.
وقال المصدر لوكالة «باسنيوز» الكردية إن «قوات لواء المشاة العراقي 41كانت تدير المعبر قبل أحداث الموصل الاخيرة، ولكن بعد سقوط المدينة بيد(داعش) والجماعات المسلحة، سيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب على المعبر.
واضاف المصدر أن قوة من البشمركة يقودهم اللواء هاشم سيتايي وصلت المعبر وطالبت مقاتلي وحدات حماية الشعب بتسليمهم المعبر، لكن القوة المذكورة ابرزت لهم امرا كتابيا من الحكومة العراقية موقعا من مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض بتسليم المعبر لمقاتليهم. الى ذلك، اعلنت الصين انها ستجلي الى مناطق آمنة بعض العاملين في شركاتها في العراق حيث تعد بكين اكبر مستثمر في القطاع النفطي.
وللصين اكثر من 10 آلاف موظف في مختلف المواقع الصناعية في العراق، كما يقول مسؤولون حكوميون، وانهم موجودون خصوصا في مناطق شيعية في جنوب البلاد بعيدة في الوقت الحاضر عن هجوم المسلحين.