Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في «مركز عبدالعزيز حسين الثقافي»
انتصار سالم العلي: الفائز في مهرجان الأغنية الكويتية سيحصل على دعم فني كامل لمدة عام
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

طارق محمد: 49 متسابقاً وصلوا إلى المرحلة الثالثة ومقياس الحكم عليهم إتقان اللهجة الكويتية
عبدالحميد الخطيب
أكدت رئيسة مهرجان الأغنية الكويتية الشيخة انتصار سالم العلي، رئيسة دار لولوة للنشر والطباعة، رئيسة مبادرة النوير للإيجابية، ان الفائز في مهرجان الأغنية الكويتية سيحصل على دعم فني كامل لمدة عام، وقالت: أطلقنا على الحدث اسم مهرجان وليس مسابقة لأننا نؤهل المواهب للوقوف على المسرح وهذا ما نفتقده في الساحة الفنية فلا يوجد لدينا مطرب متمكن من مواجهة الجمهور باستثناء الثلاثة الكبار، لذا فإن هدفنا نزع هذه الرهبة وتأهيل المشاركين ليواجهوا الجمهور بجرأة.
وكشفت الشيخة انتصار ـ في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة العليا للمهرجان مساء امس الأول بمسرح عبدالعزيز حسين بمشرف بمناسبة انتهاء المرحلة الثانية من برنامج المهرجان، عن جوائز الدورة الأولى قائلة: من الناحية المادية سيحصل صاحب المركز الأول على 5 آلاف دينار بينما يحصل صاحب المركز الثاني على 3 آلاف دينار أما المركز الثالث يحصل على ألفي دينار، كما سيشارك صاحب المركز الأول بالغناء في مقدمة عمل درامي للمنتج باسم عبدالأمير فضلا عن أغنية سينغل سواء قديمة أو مطورة، مشيرة الى ان أصحاب المراكز الـ 5 الأولى ستتاح لهم فرصة تقديم أغنيتين جديدتين أو مطورتين وبذلك يصبح لديهم «ميني البوم» وهم في مستهل مشوارهم الفني.
وعن القناة المقرر ان تبث المهرجان على الهواء مباشرة، قالت رئيسة المهرجان: نحن بصدد المفاضلة بين أكثر من محطة فضائية وإلى الآن لم نحسم امرنا، لقد تلقينا طلبات عدة وفي طور التشاور والفترة الماضية حصلنا على رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والذي أتاح لنا استخدام مسرح متحف عبدالعزيز حسين بمشرف.
من جانبه، قال رئيس اللجنة المنظمة العليا للمهرجان الفنان طارق محمد: التجربة مميزة رغم بعض السلبيات التي واجهتنا في المرحلتين الأولى والثانية وتغلبنا عليها إلا ان ما أثلج صدورنا أعداد المشاركين الذين بدا عليهم الالتزام والجدية والرغبة الحقيقية في إثبات الذات، وقد بذلنا قصارى جهدنا لمنح كل متسابق الفرصة كاملة ليعبر عن نفسه ويقدم لنا موهبته لذا كانت النتيجة اننا عقب انتهاء هذه المرحلة لمسنا حالة من الرضى بين الجميع سواء من اجتازها وانضم إلينا لاستكمال المسيرة أو من لم يتأهل، وهؤلاء حققوا مكاسب أخرى مثل خبرة مواجهة لجنة التحكيم والجرأة في التعبير عن النفس.
وأشار طارق الى ان التركيز في المرحلة الثانية كان على انتقاء أصوات جيدة قادرة على الصمود وخوض المنافسة، وتابع: لن نهتم كثيرا بإحصاء الأعداد التي توافدت علينا بقدر حرصنا ان نخرج بمجموعة من الأصوات والمواهب الجيدة، ومن أجل ذلك فتحنا ايضا الباب لمشاركة من لم يسجل معنا منذ البداية وكانت المحصلة 49 متسابقا تأهلوا للمرحلة الثالثة التي نستعد لها من الآن على ان تنطلق بعد شهر رمضان المبارك، حيث سنستغرق الفترة المقبلة في تجهيز الألحان والكلمات للمتسابقين.
وكشف ان الظهور الإعلامي في المرحلة اللايف سيكون من خلال 20 أغنية قديمة تم تطويرها على ان يصوت الجمهور على أفضل أغنية، لافتا الى ان هناك خلطة مميزة تجمع بين أغنيات قديمة وأخرى جديدة سيتم إنتاجها خصوصا للمرحلة الثالثة، مضيفا: الجهد المبذول في المهرجان يصب في صالح الأغنية الكويتية التي لم تأخذ فرصتها كاملة، خصوصا اننا نتابع ان أغلب المطربين يجارون ما هو موجود في السوق من كلام واللحان لا تعبر عن الهوية الكويتية ويهدف المطرب من وراء ذلك الى الانتشار السريع فقط، كاشفا عن ان اصغر متسابقة عمرها 9 سنوات واسمها رهف وان أكبر متسابق عمره 44 عاما من فلسطين، مشيرا الى ان الـ 49 متسابقا الذين وصلوا إلى المرحلة الثالثة من الكويت وجنسيات عربية أخرى وان مقياس الحكم هو إتقان اللهجة الكويتية والموهبة والاستقرار في الكويت بغض النظر عن الجنسية.
من جانبه، قال رئيس لجنة الملحنين محمد البعيجان: تفاوتت الأصوات التي وصلت للمرحلة النهائية ما بين أصوات نسائية وأخرى رجالية الأمر نفسه ينسحب على الأعمار فهناك تنوع كبير وأيضا شهدت المرحلة الثانية مشاركة لمن هم دون الـ 21، وذلك باستثناء لجنة التحكيم لهذا الشرط بناء على موافقة خطية من ولي أمر المتسابق أو المتسابقة ولم نلتفت ايضا الى سابق خبرة أو تجربة أي متقدم فالمقياس لدينا الموهبة.
وأضاف البعيجان: من ضمن الشروط التي كانت في المرحلة الثانية ان يؤدي كل متسابق أغنية من التراث الكويتي وأخرى من الأغنيات الحديثة وثالثة بأي لهجة عربية.
أما رئيس لجنة التحكيم والتوزيع الموسيقي عمار البني فقال: المتسابقون جدد للمرة الأولى تتاح لهم فرصة مواجهة لجنة التحكيم والغناء على المسرح، كما ان المهرجان نمط جديد من برامج اكتشاف المواهب وهو الأول من نوعه عربيا، لذا فإن الهدف من هذه التجربة العودة بأصوات شابة ومواهب مميزة الى التراث لتنهل منه كيفما تشاء من خبرة وبذلك يكتسب صفات مهمة مثل الوقوف على المسرح ومواجهة الجمهور متسلحا بثقافة موسيقية.
وأشار البني الى ان اللجنة فوجئت بأصوات فوق الخيال من حيث مساحة الصوت والأداء، وقال: لم نتوقع ذلك فقد لمسنا وجود مواهب مميزة تؤدي بدرجة كبيرة من الاحترافية والتمكن وان ينقصها الخبرة ولكن مع التدريب وصولا إلى المرحلة الثالثة ستشاهدون شخصيات فنية جديرة بالاهتمام، خصوصا اننا وضعنا أسسا وقواعد صارمة للتقييم من خلال 8 مراحل كل مرحلة نقاطها من 10 الى 20 نقطة وتم تحديد 8 مواصفات مهمة للمطرب وكانت النتائج متفاوتة فهناك من حصل على 80% و100% وما دون ذلك.