Note: English translation is not 100% accurate
الأبرز فيها عودة محمد الدغيشم من خلال «الفرية»
برامج «الصباح» في دورة «كويت FM» الرمضانية غائبة.. هل هذا هو التطوير؟!
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

مفرح الشمري
MefrehS@
في الفترة السابقة حققت محطة «كويت fm» تطورا كبيرا في برامجها، وذلك باعتمادها على كوادر فاعلة من المقدمين والمخرجين والمعدين همهم الوحيد تحقيق الأفضل لهذه المحطة التي يسمعها القاصي والداني من خلال أفكار البرامج المقدمة فيها من الصباح حتى منتصف الليل ولاقت هذه الأفكار استحسان الجميع من المستمعين، لأنها تسلط الضوء على العديد من الموضوعات التي تهمهم، خصوصا أنها تقدم بأسلوب خفيف دون مبالغة لتصل لأكبر شريحة في المجتمع.
وللأسف بعد اطلاعنا على دورة محطة «كويت» لرمضان 2014 وجدنا أن بعض الكوادر العاملة والذين يعتبرون من «أبناء المحطة» تم استبعادهم، لأن أفكارهم التي تقدموا بها لم تروق للمسؤولين في تلك المحطة، مع أنها تتماشى مع أجواء الشهر الفضيل، إلا أن المسؤولين يريدون حسب ردودهم على من قدموا تلك الأفكار إعطاء الفرصة للآخرين وأن المحطة ليست حكرا عليهم!
كلام المسؤولين في المحطة جميل بأنهم يريدون إعطاء الفرصة لوجوه جديدة في الإذاعة وهذا ليس عليه غبار، ولكن أليس من المفروض أن تدعموا الوجوه الجديدة بعناصر الخبرة المتوافرة لديكم حتى تكون أعمالهم ناجحة لأنهم يخوضون هذا الأمر لأول مرة وحتى تسير نجاحات المحطة بخطوات ناجحة في ظل المنافسة التي تشهدها من المحطات الإذاعية الأخرى؟
دورة برامج محطة «كويت FM» الرمضانية حملت بين طياتها العديد من الأسماء التي تعاونت معهم في الدورة الحالية، والبعض منهم ليس من أبناء الإذاعة الذين يريد المسؤولون في المحطة إعطاء الفرص لهم مثلما يقولون، وإنما يعملون في قطاع التلفزيون، فما الحكمة في التعاون معهم مادامت لديكم كوادر فاعلة وحققت العديد من الإنجازات طوال الفترات السابقة وتستطيع ان تحل مكانهم؟
الذي اطلع على دورة البرامج الرمضانية للمحطة يلاحظ أن فترة الصباح خالية من أي برامج مع أنها فترة مهمة لجذب المستمعين والبرامج تنطلق في الواحدة ظهرا، هل لأنه شهر رمضان «ما في أحد» يتابع البرامج بالفترة الصباحية مع انه هناك دوام لموظفي الدولة يبدأ بالتاسعة صباحا، ما هي الحكمة من تأخير البرامج لفترة الظهر.. هل هذا هو التطوير في نظر المسؤولين في المحطة؟
الجميل في هذه الدورة عودة عدد من المذيعين للمحطة مثل الإعلامي محمد الدغيشم الذي تم استبعاده في الدورة الحالية، وذلك من خلال برنامج «الفرية» الذي هو من إعداده وتشاركه في التقديم فاطمة بوحمد، وعودة الدغيشم لمحطة «كويتFM» مكسب لها لأنه من المذيعين الذين لهم قاعدة جماهيرية كبيرة خصوصا في برامجه الشعبية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه «ما الجديد في هذه الدورة» هل الأفكار أم الأسماء الذين تعاون معهم مسؤولوها.
هل من مجيب؟