Note: English translation is not 100% accurate
في الذاكرة
فاطمة الزهراء أفضل البنات وخير نساء العالمين
28 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
سأل جعفر ويزيد وعلي رضوان الله عليهم رسول الله: من أحب إليك؟ قال: فاطمة.
هي فاطمة الزهراء بنت رسول الله وبضعة منه سيدة نساء أهل الجنة أمها خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها.
ولدت فاطمة رضي الله عنها في الإسلام وقيل قبل البعثة بخمس سنين في مكة، ولها أسماء متعددة منها: فاطمة، المباركة، الزكية، الصديقة، الراضية، المرضية، الزهراء، الطاهرة.وقد كان لفاطمة رضي الله عنها قوة نفس منذ صغرها وكانت تدافع عن أبيها وتدفع عنه الأذى وذات يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة ورؤوس قريش في مجالسهم فعمدوا إلى وضع سلى جزور وهو الجلدة التي يكون فيها ولد الناقة كالمشيمة للطفل على ظهر أشرف الخلق وهو ساجد فثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق أحدهم إلى ابنته فاطمة وأخبرها، فجاءت مسرعة وألقت السلى عن ظهر أبيها، وأقبلت عليهم تسبهم وتشتمهم وهم صناديد قريش ورؤوسها فلم يردوا عليها.
تزوج علي بن أبي طالب فاطمة رضي الله عنهما بعد وقعة بدر في السنة الثانية، فولدت له حسنا وحسينا ومحسنا لكن محسنا مات صغيرا، وأم كلثوم الكبرى التي تزوجها عمر رضي الله عنه وزينب الكبرى، وقد خطب علي بن أبي طالب بنت أبي جهل على فاطمة، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وتشهد وقال: «إني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا»، فترك علي الخطبة ولم يتزوج غيرها إلا بعد وفاتها رضي الله عنها.
كانت فاطمة رضي الله عنها تشبه أباها في عدة أمور، فكانت تشبهه في سمته وهديه وحديثه ومشيته وقيامه وقعوده، تقول عائشة رضي الله عنها: «ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله من فاطمة»، وكان رسول الله يحترمها كثيرا ويقدرها حتى أنها كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها، وقد نزل ملك فبشر رسول الله بأن ابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة».
توفيت رضي الله عنها سنة احدى عشرة بعد النبي بستة أشهر.