Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات عنيفة والمسلحون يسقطون مروحية في سامراء
المالكي يطلق عملية استعادة تكريت «بالتنسيق» مع المستشارين الأميركيين وبغطاء جوي مكثف
29 يونيو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

الطيران العراقي يقصف دائرة صحة شمال الموصل اعلنت قوات الحكومة العراقية أمس أنها تتقدم برا باتجاه مدينة تكريت التي يسيطر عليها المسلحون مدعومة بغطاء جوي كثيف وبالتنسيق مع المستشارين العسكريين الاميركيين لدراسة «اهداف مهمة»، بحسب مسؤولين.
وقال الفريق الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء ان قواته اطلقت امس «عملية كبيرة لتطهير مدينة تكريت من عناصر داعش».
واوضح ان «قوات امنية من النخبة ومكافحة الارهاب معززة بالدروع والدبابات والمشاة ومسنودة جويا انطلقت من سامراء صوب تكريت لتطهيرها»، مضيفا «نحن واثقون ان الساعات القادمة ستشهد انباء سارة للشعب العراقي».
وتابع الفتلاوي ان «مئات الاليات والاف الجنود من مختلف الصنوف تتقدم حاليا وهناك فريق هندسي يعمل على تطهير الطريق الرابط بين ناحية دجلة ومدينة تكريت بسبب زرع عبوات ومتفجرات ولا نريد ان نخسر جنديا واحدا».
واكد شهود عيان ان القوات العراقية وصلت الى ناحية دجلة واشتبكت مع المسلحين. لكن وكالة انباء الاناضول نقلت عن شهود عيان ان المسلحين، اقفوا تقدم القوات الحكومية بعد اشتباكات عنيفة، شمال مدينة سامراء، التابعة لمحافظة صلاح الدين، واسقطوا مروحية عسكرية تابعة للجيش العراقي.
من جهته، قال المتحدث باسم مكتب نوري المالكي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي في بغداد ان المسلحين «يختبئون في القصور الرئاسية»، المجمع الرئاسي الواقع في وسط تكريت.
واضاف ان القوات العراقية تقوم بتوجيه «ضربات جوية في مناطق مهمة، مناطق تواجد الارهابيين او اخفاء الاسلحة والعجلات». وتحدث عطا عن تنسيق مع المستشارين العسكريين الاميركيين المتواجدين في العراق، قائلا «لغاية الان القوات الامنية العراقية هي التي تنفذ الخطة، والتنسيق مستمر مع الجانب الاميركي في مجال دراسة الاهداف المهمة».
واعلن ان القوات الامنية تمكنت من قتل 125 من مسلحي «داعش»، كما اكد مقتل المسؤول العسكري لـ«داعش» شمال تكريت.
وعلى جبهة أخرى، أصيب 13 من موظفي دائرة صحة الموصل، عاصمة محافظة نينوى الواقعة شمال العراق أمس، جراء قصف جوي على مبنى الدائرة، حسب أحد موظفيها.
وفي حديث مع الأناضول، قال الموظف، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن «قصفا جويا حكوميا وقع على مبنى دائرة صحة نينوي في حي الشفاء، غربي الموصل، كان يستهدف مجموعة أفراد أمن» استسلموا لـ«داعش».
وأوضح الموظف أن «صاروخا واحدا سقط على المبنى، وأن المصابين جروحهم طفيفة وجرى نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج».
ولفت إلى أن يوم أمس كان «دواما رسميا للدائرة، بعد أن ألغت (داعش) العطلة الأسبوعية يوم السبت، التي كانت تعمل بها الحكومة العراقية منذ الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003».
وقد نقلت «سي ان ان» عن مصادر عراقية تأكيدها أن المقاتلات الحربية شنت غارات جوية مكثفة في الموصل.
وذكرت المصادر أن القصف الجوي طال أربعة مواقع مختلفة قالت انها تابعة لـ«داعش» من بينها مقر الحركة المتشدد داخل المدينة.
وقال صلاح الدين النعيمي، مدير دائرة الصحة بالمدينة للشبكة، إن الغارات التي استهدفت أيضا مقر الدائرة، أوقعت سبعة مدنيين قتلى وإصابة اثنين آخرين بجراح.
وكان مسؤول اميركي رفيع المستوى اعلن في واشنطن أمس الأول، ان «بضع» طائرات من دون طيار اميركية تحلق فوق بغداد لحماية القوات الاميركية والديبلوماسيين الاميركيين، موضحا «بدأنا ذلك خلال الساعات الـ48 الماضية».
واكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) الاميرال جون كيربي ان «بعض الطائرات (من دون طيار) مسلحة قبل اي شيء لحماية العسكريين على الارض»، مضيفا ان العراق طلب من واشنطن من جهة اخرى شراء 800 صاروخ اضافي من طراز هلفاير.