Note: English translation is not 100% accurate
الجلاهمة: الأمانة من أولى الجهات التي وصلت إلى المناطق المنكوبة في البلقان
أمانة الأوقاف زارت المناطق المتضررة من الفيضانات في كرواتيا
29 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



ليلى الشافعي
أكد نائب الأمين العام للمصارف الوقفية محمد الجلاهمة أهمية الدور الإنساني للأمانة العامة للأوقاف في مد يد العون إلى دول العالم دون استثناء، مشيرا إلى أن الأمانة تعتبر من أولى الجهات التي وصلت إلى المناطق المنكوبة في كرواتيا جراء الفيضانات العارمة، للوقوف على حجم المأساة نتيجة للظروف المناخية التي شهدتها دول البلقان في الآونة الأخيرة، والتي نتج عنها موجة من الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات العارمة اجتاحت مناطق عديدة منها، وأودت بحياة العشرات وشردت عشرات الآلاف منهم، وأضرت بعدد كبير من المنازل والبنية التحتية، مما دعا السلطات في غالبية هذه الدول إلى إعلان حالة الطوارئ.
جاء ذلك في تصريح للجلاهمة خلال الجولة الميدانية التي قام بها برفقة وفد الجمعية الإسلامية في كرواتيا وممثلين عن إدارة الدفاع المدني وعناصر من قوات الجيش الكرواتي إلى منطقة غونيا التي تقع في شرق جمهورية كرواتيا والمتاخمة للحدود البوسنية والتي تعتبر من أكثر المناطق تضررا من هذه الفيضانات والسيول، حيث زار الوفد بعض المساجد في مدينة غونيا التي يقطنها نحو 4000 نسمة ذات غالبية مسلمة، هدمت منازلهم جراء الفيضانات، مما أدى إلى نزوح وإخلاء غالبية السكان.
وأكد الجلاهمة أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنطقة أدت إلى خلق حاجة ملحة لاستقطاب الدعم الحكومي والأهلي لمواجهة الكارثة والعمل على إعادة تأهيل وترميم العديد من المنازل والمساجد وتوفير الاحتياجات الإغاثية لسكان المنطقة، والتي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تضافر جهود الجهات العاملة في مجال العمل الخيري، مؤكدا أن المنطقة بحاجة ماسة إلى وضع سيناريوهات وخطط طارئة لتوفير المأوى للنازحين في أماكن الكوارث ووضع برامج مدروسة لوصول الإمدادات الغذائية والرعاية الصحية لهم وإعادة تأهيل المنازل والمساجد والبنية التحتية.
وشكر الجلاهمة الحكومة الكرواتية التي عملت على توفير كل التسهيلات اللازمة للوفد ولمساهمتها في إجراء عمليات تطهير للمنطقة التي يقع بها المسجد وإزالة الأنقاض وتوفير بعض الاحتياجات اللوجستية لتلك المنطقة، مشيرا إلى أن الحكومة الكرواتية أعلنت غونيا منطقة منكوبة وأخلت غالبية سكانها، وكلفت إدارة الدفاع المدني وقوات الجيش بإدارة المنطقة والقيام بأعمال التنظيف والتعقيم للمدينة بالكامل بسبب اختلاط الأمطار بمياه المجاري، ومنعت السكان من دخولها إلا بتصريح رسمي من الجهات الرسمية حفاظا على سلامتهم وعلى ممتلكاتهم.
وفي نهاية حديثه، دعا الجلاهمة الجهات العاملة في مجال العمل الخيري في الكويت والدول الإسلامية إلى بذل جميع الجهود والسبل المتاحة لتقديم المساعدة العاجلة لإغاثة سكان المنطقة وتوفير احتياجاتهم، الأمر سينعكس على العلاقات بين البلدين في شتى المجالات لاسيما في المجال الإنساني الذي هو أساس العلاقات الدولية.