Note: English translation is not 100% accurate
توقعات للاستثمار في السندات أكثر من الأسهم
مسح «رويترز»: 7% فقط من مديري الصناديق سيشترون الأسهم الكويتية و80% سيحتفظون بها
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
13% سيقلصون أسهمهم خلال 3 أشهر بسبب الأوضاع السياسيةمدحت فاخوري
اظهر مسح «رويترز» ان مديري الصناديق في الشرق الأوسط بات لديهم حذر شديد تجاه الاستثمار في اسهم أسواق المنطقة بعد التراجعات الحادة فيها بالإضافة إلى التقييمات المرتفعة لها والمبالغ فيها مما تركها ضعيفة.
فوفقا لأحدث إحصائية لـ 15 من مديري الصناديق أجرىت خلال الأيام الـ 10 الماضية، والتي أظهرت أن 13% فقط من مديري الصناديق سيرفعون من حيازاتهم من اسهم المنطقة خلال الثلاثة أشهر القادمة في إشارة إلى ان هذه النسبة هي الأدنى منذ بدء هذا المسح الشهري في سبتمبر من العام الماضي.فيما توقع 20% من مديري الصناديق ان يقلصوا من مخصصات صناديقهم من أسهم المنطقة، مما يعد تحولا كبيرا مقارنة بالمسح الأخير خلال الشهر الماضي عندما بلغت نسبة من يتوقع منهم زيادة مخصصاته في اسهم المنطقة 33% المنطقة و20% فقط سيقلصونها.
وقد تسببت موجة جني الارباح الثقيلة في دفع العديد من أسواق الأوراق المالية في الشرق الأوسط لانخفاض حاد خلال يونيو الماضي، ومنها على سبيل المثال سوق دبي، حيث انخفضت 19% منذ نهاية شهر مايو، وذلك يرجع جزئيا بسبب انهيار سهم شركة أرابتك للإنشاءات بعد الاضطرابات الداخلية بإدارة الشركة.
أما بالنسبة للكويت فإن المسح اظهر ان 80% من المديرين سيحتفظون بالأسهم الكويتية، بينما سيقلص نحو 13% من حيازتهم لهذه الأسهم، وسيزيد 7% فقط من حصة الأسهم الكويتية في محافظهم في الثلاثة اشهر المقبلة، ويمكن تفسير ذلك بأن هناك أسواقا إقليمية افضل من الكويت من ناحية الاهتمام بالشراء، إلى جانب حذر مديري الصناديق تجاه الاسهم الكويتية بسبب الأوضاع السياسية والتي من شأنها ان تعرقل عجلة التنمية الاقتصادية.
وأشار المسح انه في بعض الحالات كانت موجة التراجع في بعض الاسواق كانت هي الأعنف خلال عام مما يدل على أن على ان هناك اتجاه تصاعدي عشوائي في المنطقة يرجع جزء منه انتعاش الاسواق بعد الازمة المالية العالمية إلى جانب انتهاء الأزمة السياسية في مصر.
وقال في غوريبلان رئيس ادارة لاصول في البنك الأهلي بعمان ان هناك توقعات باستمرار التقلبات في اسواق المنطقة نظرا لاستمرار ارتفاع تقييمها.
وأضاف ان المحرك الرئيسي لسهم بعينه هو عناوين الأخبار والشائعات وليس الاتجاه الصعودي بشكل عام.
واوضح المسح ان السندات في الشرق الأوسط قد تستفيد من هذا التغيير، حيث اظهر الاستطلاع انه نحو 20% من مديري الصناديق يتوقعون زيادة مخصصات استثماراتهم في السندات على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، في حين توقع 13% منهم الحد منها.
وذكر التقرير ان هذه هي المرة الاولى في تاريخ المسح ان يزداد عدد مديري الصناديق ممن ينوون زيادة مخصصات صناديقهم من السندات ويتخطى عددهم عدد من ينوون زيادة مخصصاتهم من الاسهم.
كان موجة التراجع في اسواق كل من الامارات وقطر تعود جزئيا إلى عمليات جني الأرباح، بعد ان حققت تلك الاسواق ارتفاعا في الفترة التي سبقت إدراجهما في مؤشر MSCI الأسواق الناشئة نهاية مايو الماضي.
فيما توقع مديرو الصناديق ذلك الانخفاض بعد ادارج السوقين إلى مؤشر MSCI للاسواق الناشية وبدأوا خفض مراكزهم قبل شهر أو شهرين سابقا، فيما تركوا المستثمرين من الافراد المحليين يتحملون العبء الأكبر من الخسائر. فيما أظهر أحدث مسح لرويترز ان بعض الصناديق في الوقت الحالي على استعداد للعودة مرة أخرى إلى الإمارات. 27% مع توقع نحو 27% منهم زيادة مخصصات صناديقهم من الاسهم هناك فيما كان هناك 33% منهم سيقلصونها مقارنة بـ 20% و40% على التوالي خلال الشهر الماضي.
ومع ذلك لم تتحسن توقعات مديري الصناديق بالنسبة لقطر ففقط 7% منهم توقعوا أن يرفعوا من مخصصات صناديقهم من الاسهم القطرية ونحو الثلث يتوقعون تقليصها، وذلك مقارنة بـ 20% و33% على التوالي خلال الشهر الماضي.
وقد كان هناك مزاعم من وسائل الاعلام البريطانية بوجود شبهات فساد حول ملف قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022. فيما نفت قطر تلك المزاعم، واستبعد مديرو الصناديق ان قطر لن تفقد حقها في استضافة المونديال ولكن العديد منهم قال في حال اذا خسرت قطر استضافة المونديال فان ذلك سيكون له تأثير سلبي على سوق الاسهم هناك.