Note: English translation is not 100% accurate
مقارنة مع العام الماضي.. وتراجع القيمة مؤشر قوي يحدد ملامح التداول طيلة الشهر الفضيل
95% انخفاض بسيولة التداول في أولى جلسات رمضان
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استقبل سوق الكويت للأوراق المالية شهر رمضان بفتور شديد تجلى في مستوى السيولة المتدفقة إليه والتي انخفضت في أولى جلساته بنسبة 95% مقارنة مع أولى جلسات رمضان الماضي، حيث بلغت القيمة 9.7 ملايين دينار وهي أقل من القيمة في أولى جلسات رمضان العام الماضي والبالغة 19 مليون دينار.
ورصدت «الأنباء» مستوى السيولة في أول جلسة لتعاملات شهر رمضان خلال السنوات الماضية، ليظهر أنها تراجعت بحدة في رمضان الجاري ويتوقف التطور الملحوظ في السنوات الأخيرة، فالسيولة في أول جلسة رمضانية عام 2012 تجاوزت 12 مليون دينار، وفي أول جلسة لعام 2013 قفزت لتصل إلى 19 مليون دينار، وبالتالي فهي مؤشر قوي يحدد ملامح التداول طيلة الشهر الفضيل.
ورغم أن الفترة الزمنية التي هلّ فيها شهر رمضان خلال السنوات الثلاث الماضية كانت ما بين يوليو وأغسطس وهي فترة يشتد فيها الصيف كما الحال في رمضان الجاري، فضلا عن تغير نمط الأداء لدى المتداول في بورصة الكويت بسبب ارتفاع درجات الحرارة والانشغال بعادات اجتماعية والتفرغ للشعائر الدينية، إلا أن هناك ثمة عوامل سلبية أخرى كانت وراء هذا التراجع اللافت في مستوى السيولة النقدية وهي:
٭ وجود حالة من التوجس لدى شريحة من المتعاملين على وقع الأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة مع تفاقم الأزمة العراقية والتي انعكست على جميع أسواق المنطقة بشكل سلبي.
٭ انخفاض معدلات الثقة في السوق الكويتي في ظل التراجعات المتتالية على مستوى جميع مؤشراته وكسر حواجز المقاومة، مع التفريط في مكاسب المؤشرات الوزنية خاصة كويت 15.
٭ استمرار ضعف أداء السوق بشكل عام منذ بداية العام، الأمر الذي أدى إلى خروج جزء كبير من السيولة الكويتية إلى أسواق المنطقة التي شهدت رواجا كبيرا في الأشهر الماضية، كما أن هناك من المستثمرين من يرى الوقت الحالي مناسبا للدخول في هذه الأسواق كونها تشهد موجات تراجع تصحيحية، وبالتالي فهي تنطوي على فرص يمكن اقتناصها.
٭ ومن المتوقع في ظل المعطيات الحالية والبداية الفاترة للسوق أن يستمر الأداء على النسق الحالي، وأن تستمر معدلات السيولة قريبة من معدلات أول جلسة رمضانية والتي كانت أقل من 10 ملايين دينار، وان شهدت زيادة ستكون جراء عمليات تبادل مراكز، فالسوق لن تطرأ عليه محفزات جديدة إلا بعد شهر رمضان والعيد، وأبرز هذه المحفزات بدء الإعلان عن نتائج النصف الأول من العام الحالي.