Note: English translation is not 100% accurate
محمود الجندي: رمضان شهد عرض أنجح أعمالي الدرامية وأدواري محفورة في ذاكرة الناس حتى الآن
6 يوليو 2014
المصدر : الأنباء




القاهرة ـ حمزة أحمد
يتمتع الفنان القدير محمود الجندي بكاريزما عالية جدا ويكاد يكون الفنان الوحيد الذي شارك الزعيم عادل أمام أعماله الدرامية وقت سطوته ونجاحه الأسطوري في السينما ولا أحد ينسى دوره في مسلسل دموع في عيون وقحة، فالجندي كان ولا يزال القاسم المشترك في أكبر أعمال نجوم السينما والدراما.وهذا العام يطل محمود الجندي على جمهوره بدور مميز يشبه أدواره التي خطفت الأبصار في مسلسل ابن حلال مع النجم الشاب محمد رمضان والذي يراهن من خلاله على جذب قطاع كبير من الجمهور بسبب تميز قصته والدراما المقدمة فيه.
وحول طقوسه في رمضان يقول محمود الجندي ان ذكرياته مع رمضان مرت بعدة تحولات لافتة فقديما لم يكن يشعر بهذا الشهر ويمر عليه مثل اي شهر عمل وسهر ولا شيء آخر، أما الآن بقول الجندي انه يحرص الآن على الاستمتاع بكل دقيقة فيه ويستيقظ مبكرا بعد الظهر للاستمتاع بقراءة القرآن الكريم قبل الإفطار وهي ساعات ثمينة جدا ثم تبدأ رحلة الاستعداد لتجهيز طعام الإفطار ويقول محمود الجندي انه لا يخجل من ان يدخل المطبخ لتجهيز عصير العرقسوس وبعض المشروبات وبعض الأطعمة التي يحب ان يصنعها بيديه.
لافتا إلى ان فترة ما بعد الإفطار مشحونة جدا عنده فبمجرد ان يتناول طعام الإفطار يخرج لصلاة التراويح وغالبا ما يؤديها وراء المشايخ الكبار في المساجد الشهيرة والأيام الـ 10 الأخيرة ـ أقضيها ـ في مسجد السيدة نفيسة واشعر داخله بحنين غريب.
وأضاف انه بعد صلاتي العشاء والتراويح يشعر براحة تامة وقد ينام ساعة أو ساعتين ثم يستيقظ لتناول السحور وصلاة الفجر قائلا انه غير مجرى حياته وطقوسه في رمضان بشكل جذري خلال السنوات الـ 10 الأخيرة.
أما عن أكثر ما يحبه في رمضان قال الجندي انه يحب الشهر نفسه لأنه شهر رزق ورحمة ومغفرة وشهر نزل فيه القرآن لكنه مع ذلك يتعلق بمفردات الشهر الكريم مثل اذان المغرب بصوت الشيخ محمد رفعت ويتعلق بمدفع الإفطار وهو التقليد الموجود في مصر منذ أيام الفاطميين والمماليك، كما يتعلق بالكنافة الشعبية والقطايف والمكسرات والياميش والبندق والتمر والعرقسوس وغيره وغيره، فكلها مفردات وملامح تميز شهر رمضان عن غيره.
ويشدد الجندي الى ان أكثر ما يعجبه في رمضان سلوكيات الناس التي تحب عمل الخير سواء في التوقف في الشوارع قبل الإفطار لتوزيع العصير والمياه على الصائمين أو إقامة موائد الرحمن فالكل يتسابق للخير ولا مكان للغل أو الحسد ولا مكان للباطل أو الكذب وهو يتمنى ان تكون السنة كلها رمضان حتى يبقى الناس على هذه السلوكيات الجميلة والإسلامية.
وحول التحول في أعماله وأدواره اللافتة في أفلام الفرح ومسلسل ابن حلال قال الجندي انه يتمهل الآن تماما في اختيار أدواره ويشعر بمتعة كبيرة في أدائها ويتمنى ان تعجب الناس.