Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن تفاوض كردي- سني لتبادل منصبي رئاسة الجمهورية والبرلمان
الصدر يدعو تكتل المالكي لتقديم «مرشح صالح» للحكومة
7 يوليو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

قيادي بكتلة الصدر: سحب النجيفي ترشحه لرئاسة برلمان العراق «أحرج البيت الشيعي» ألقت الخلافات السياسية المتفاقمة يوما بعد يوم بظلال من الشك حول نجاح البرلمان العراقي الجديد في اختيار الرئاسات الثلاث للجمهورية والبرلمان والحكومة في جلسته الثانية غدا، على غرار ما حصل في جلسته الاولى الاسبوع الماضي، فيما يتواصل التدهور الامني والاشتباكات في المدن والمواقع التي خرجت عن سيطرة بغداد.
وزاد من هذه المخاوف اصرار الكتل السياسية على رفض ترشيح رئيس الوزراء المنتهية نوري المالكي لولاية ثانية كما اعلن قبل ايام.
وفي مقدمة الرافضين الكتل المتحالفة مع تكتل المالكي نفسه، حيث دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه المالكي، إلى تقديم «مرشح صالح» من دولة القانون لمنصب رئيس الوزراء، مشددا على احترام وتفعيل التحالف الوطني ضمن الأطر الشرعية والقانونية والوطنية.
وقال الصدر في بيان له إنه «على الرغم من أن الأخ المالكي قد زج نفسه وزجنا معه بمهاترات أمنية طويلة بل وأزمات سياسية كبيرة، لكن سأبقى مقتنعا أن من يجب أن يقدم مرشح رئيس مجلس الوزراء حاليا هم الاخوة من ائتلاف دولة القانون وخصوصا بعد تصريح المالكي الأخير بأنه لن يتنازل عن رئاسة الوزراء، إلا إذا كان المرشح من دولة القانون».
ودعا زعيم التيار الصدري إلى «ترشيح من هو صالح من داخل دولة القانون ولاسيما بعد تنازل رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي عن الترشح من أجل أن يكون بابا لإنهاء المعاناة».
وطالب زعيم التيار الصدري بعدم نسيان توصيات المرجعية الدينية بتبديل المرشحين «التي ستكون خطوة محمودة ومشكورة في هذا الظرف العسير الذي يمر به البلاد»، على حد قوله.
وفي هذا الصدد، قال أمير الكناني القيادي بكتلة «الأحرار» التابعة لمقتدى الصدر إن «سحب رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي ترشحه لدورة جديدة أحرج البيت الشيعي».
وأضاف الكناني في تصريح لوكالة الاناضول أن «انسحاب أسامة النجيفي من الترشح لرئاسة البرلمان، جاء منسجما مع دعوات المرجعية الدينية بضرورة تغير الوجوه السياسية في المرحلة المقبلة».
ومضى قائلا إن «هذه الخطوة متقدمة خصوصا أن الاستجابة لدعوات المرجعية تمت من قوى غير شيعية وهو ما أحرج البيت الشيعي».
وقال إن «هذا الانسحاب ينهي الاقاويل التي تتحدث بشأن استهداف وإضعاف التحالف الوطني عندما كان الإصرار على عدم ترشيح نوري المالكي لولاية ثالثة».
وكان النجيفي زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح (سني) ورئيس البرلمان العراقي السابق قد أعلن مساء الخميس سحب ترشحه لدورة جديدة بمنصب رئاسة البرلمان، مقابل عدم ترشح المالكي لولاية ثالثة.
من جهته، حذر رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي من تفكيك العراق حال تمسك المالكي بموقفه، داعيا اياه إلى التخلي عن هذه الفكرة. وقال علاوي، في تصريحات أورتها قناة «سكاي نيوز» بالعربية «إن الوقت حان كي يترك السيد المالكي الساحة.وإذا بقي أعتقد أنه ستكون هناك مشكلات كبيرة في البلاد والكثير من المتاعب. أعتقد أن العراق سيكون في طريقه للتفكك في نهاية الأمر إذا حدث هذا».
وقد أفادت تقارير اعلامية نقلا عن مصادر في تحالف القوى العراقية بأن رئيس ائتلاف العربية صالح المطلك تفاوض مع الساسة الأكراد للتنازل عن منصب رئاسة الجمهورية للعرب السنة في مقابل تنازلهم عن منصب رئاسة البرلمان للأكراد.