Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن «قلقة» لطرد المنامة ديبلوماسياً أميركياً زائراً
ولي عهد البحرين: نطور علاقاتنا بالدول الصديقة مع المحافظة على سيادتنا ومصلحتنا الوطنية
9 يوليو 2014
المصدر : الأنباء - إيلاف

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء إن التوجهات التي تسعى لها المملكة ستنجح بكونها بحرينية خالصة وتوافقية بحيث تجمع كل الأطراف كما يحرص على ذلك صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى. وأضاف أن مملكة البحرين تسعى دائما لتطوير علاقاتها مع الدول الصديقة والحليفة مع المحافظة على سيادتها ومصلحتها الوطنية العليا، مشددا على ان مملكة البحرين تمد يدها لكل من يشاطرها توجهاتها ببناء تعاون إستراتيجي يخدم المصالح المشتركة، وعلى ضرورة أن تواصل البعثات الديبلوماسية في الخارج عملها في خدمة توجهات الحكومة لنقل الصورة الصحيحة لمملكة البحرين وما تشهده من تطور وازدهار في مختلف المجالات، وتفنيد الادعاءات الباطلة التي يروجها البعض بهدف تشويه الحقائق. وكانت مملكة البحرين قد طلبت من مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديموقراطية وحقوق الإنسان والعمل توماس مالينوسكي مغادرة المملكة باعتباره شخصا «غير مرحب» به، وبسبب «تدخله في الشؤون الداخلية للمملكة».
وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية امس الأول ان وزارة الخارجية البحرينية قررت اعتبار «السيد توماس مالينوسكي شخصا غير مرحب به، وذلك لتدخله في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وعقده اجتماعات مع طرف دون أطراف أخرى بما يبين سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد وبما يتعارض مع الأعراف الديبلوماسية والعلاقات الطبيعية بين الدول».
وأكدت الخارجية البحرينية على أن علاقاتها مع الولايات المتحدة تبقى جيدة، وجاء في بيان الوزارة «أن حكومة البحرين تؤكد أن هذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يؤثر على العلاقات بين الدولتين ومصالحهما المتبادلة».
من جهتها، عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن قرار البحرين طرد مساعد وزير الخارجية الدبلوماسي، توم مالينوسكي، الذي كان في زيارة للمنامة.وكانت البحرين أعلنت عن طرد مالينوسكي، لإتهامه بالتدخل في شؤون البلاد الداخلية، بعد لقائه قياديين في جماعة الوفاق الشيعية المعارضة. وكان المسؤول الأميركي، وهو مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، ذهب إلى البحرين يوم الأحد.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الزيارة رتبت بالتنسيق مع السلطات البحرينية، التي تعرف بأن المسؤولين الأميركيين يلتقون دورياً بممثلين عن مختلف التيارات السياسية.وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي في بيان إن زيارة توماس مالينوسكي، مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، تم التنسيق لها مسبقًا مع البحرين، وأن حكومة المنامة "تعلم جيداً" أن المسؤولين الاميركيين الزائرين يجتمعون بشكل تقليدي مع مختلف الجماعات السياسية.واضافت ساكي أن البحرين فرضت ايضًا شروطًا على زيارة مالينوسكي تنتهك البروتوكول الدبلوماسي.
وقالت المتحدثة الاميركية "أصرت الحكومة - من دون تحذير مسبق وبعد أن بدأت زيارته بالفعل- على أن يكون ممثل لوزارة الخارجية حاضرًا في جميع الاجتماعات غير الرسمية لمساعد الوزير مالينوسكي مع الافراد والجماعات الذين يمثلون طيفًا واسعًا للمجتمع البحريني، بما في ذلك تلك التي تعقد في السفارة الاميركية".لقاء الوفاق
وجاء في وكالة الأنباء البحرينية الرسمية أن مالينوسكي: "التقى حزباً معينًا على حساب غيره من الأحزاب، وفي ذلك تفرقة بين أبناء الشعب الواحد، ومساس بمعايير الدبلوماسية وبالعلاقات بين الدول".
وكان متوقعًا أن يقضي مالينوسكي ثلاثة أيام في البحرين وأن يلتقي أعضاء في الوفاق، ومسؤولين حكوميين، والناشط الحقوقي نبيل رجب.وقالت وزارة الخارجية البحرينية إن لقاء مالينوسكي بأعضاء في حركة الوفاق "يخالف الأعراف الدبلوماسية".
ولم تفلح جولات الحوار التي عقدتها الحكومة في حل الخلاف بين الحكومة والمعارضة الشيعية، ولاتزال تلك المعارضة تواصل احتجاجاتها فى البلاد.وعلى الرغم من طرد الدبلوماسي، أكدت الخارجية البحرينية على أن علاقاتها مع الولايات المتحدة تبقى جيدة، وجاء في بيان الوزارة: "إن حكومة البحرين تؤكد أن هذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يؤثر على العلاقات بين الدولتين ومصالحهما المتبادلة".