Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال رعايته حفل تخريج طلبة كلية الهندسة والبترول أن كفاية السوق من الإمدادات النفطية ساهمت في استقرار الأسعار
العمير: هناك توجه لإنشاء خزانات للنفط خارج الكويت و70% من صادراتنا النفطية تذهب لدول شرق آسيا
10 يوليو 2014
المصدر : الأنباء



هناك مؤشرات طيبة فيما يخص مشروع مصفاة الصين بعد زيارة سمو رئيس الوزراء لبكين
التحديات في القطاع النفطي كبيرة ونحتاج لكل طاقة ومهارةعبدالله الراكان
أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ان هدوء واستقرار أسعار النفط أمر متوقع نتيجة لثقة السوق بكفاية الإمدادات من النفط، مشيرا الى ان الكويت متعهدة بالتزاماتها تجاه منظمة أوپيك فيما يخص حصتها وكذلك ملتزمة بأن تفي بالقدر الذي يكفي الإمدادات التي تعودت عليها، لافتا إلى أن نسبة 70% من صادرات النفط الكويتي تذهب لدول شرق آسيا.
وأشار العمير الى ان هناك توجها وخطة لدى مؤسسة البترول الوطنية لإنشاء خزانات للنفط خارج الكويت، مؤكدا انها مازالت خاضعة للدراسة الدقيقة لكن لا شيء على ارض الواقع حاليا، مبينا ان الكويت لديها اهتمام بالتخزين والتكرير واغتناء المصافي ومجمعات البيتروكيماويات في العالم، معربا في ان هذا الاهتمام جزء من خطة استراتيجية للانتقال من التركيز المحلي إلى التوسع العالمي.
وأضاف: ان هناك مؤشرات طيبة فيما يخص مشروع مصفاة الصين بعد زيارة سمو رئيس الوزراء للصين وفي صدد النزول إلى أدق التفاصيل فيما يخص مشروع المصفاة، مؤكدا بالوقت نفسه ان طبيعة المشروع هي استثمارية تجارية وليس لها اي غرض سياسي.
وتابع: خلال رعايته حفل التخرج الذي أقامته كلية الهندسة والبترول اننا نحتفل اليوم بتخريج كوكبة من أبنائنا وبناتنا الطلبة الذين انتقلوا من محطة التعلم وكسب العلوم النافعة إلى محطة العمل وتطبيق هذه العلوم وبالإضافة إلى كوكبة اخرى من المتفوقين الذين ينتظرون تخرجهم في القريب العاجل، مشيرا الى ان هذا كله يضعنا في تحديات كدولة في الاستثمار البشري والمسؤولية التي أمامنا في الاستفادة من هذه الطاقات، متمنيا التوفيق للخريـــجين في أداء مسؤولياتهم تجاه وطنهم الكويت كما ينبغي لاسيما ان التحديات في القطاع النفطي كبيرة حيث اننا نحتاج لكل طاقة وكل مهارة تشاركنا في هذا القطاع.
من جانبه، قال رئيس قسم هندسة البــــترول في كلية الهندسة والبترول د.علي قروش ان نتاج تخرج الطلبة المهندسيـــن لم يـــأت من فراغ بل هو نتيجة تلقيهم للعديد من الـــدروس والمواد الصعبة مــن شتــــى الكلـــيات الـــتابعة لجامعة الكويت، متمنيا على المهندسين الــــجدد ان يكــونوا منارة للكــــويت ولرفعــــتها في أي مــــكان أو عمل يتـــولــونه، معــــربا عن أمله بأن تستــفيد الإنسانية من علمهم وخبـــراتهم في المستقبل، شاكرا بالوقت نفسه الإدارة وأعضاء هيئة التدريس في كلية الهندسة والبترول على الجهد الذي بذلوه تجاه الطلبة خاصة في حسن تلقين الدروس للطلبة، متمنيا الاستمرار في العمل على أكمل وجه.