Note: English translation is not 100% accurate
تحدوا الاعاقة
داود الأعمى.. صاحب أعظم تذكرة في الطب
10 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
إعداد: ليلى الشافعي
يعرف بالرئيس داوود بن عمر الأنطاكي الحكيم الضرير، وينتسب الى أنطاكيا وهي مدينة تركية بولاية اسكندرونة.
ولد أعمى في عام 950 هجرية، وقال عنه تلميذه الفاضل الخفاجي: إنه ضرير، وبالفضل بصير، كأنما ينظر من خلف ستارة بعين فكر خبير، لم تر العين مثله، بل لم تسمع الأذن ولم تحدث الألسنة بأعجب منه، وإذا جس نبضا لتشخيص مرض أظهر من أعراض الجواهر كل غرض فيفتن الأسماع والأبصار، ويطرب ما لا يطربه حسن الأوتار.
لقد شهد العالم بعبقرية داوود الضرير، فعرفت له ألقاب عديدة منها الماهر والحكيم والفريد والطبيب الحاذق والعالم الموسوعي والعلامة الطبيب والصيدلاني الضرير، فكان بحق معجزة عصره.
تذكرة داوود
اكتسب شهرته في شبابه في مداواة المرضى، حيث درس الطب على أيدي بعض الأطباء المسلمين والإغريق في عصره، وظل راحلا في بلاد الشام الى ان استقر في مصر تسبقه شهرته الواسعة، وعرف بين علماء الشرق والغرب بكتابة «تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب» وهو الكتاب المسمى «تذكرة داوود»، حيث يتضمن أبحاثا دقيقة في العقاقير الطبية. وظل علماء أوروبا يعتمدون على علمه في الصيدلة أزمانا طويلة.
وكان داود إذا سئل عن شيء من الفنون الطبية أو الرياضية أملى السائل في ذلك ما يبلغ الكراسة أو الكراستين. وقد سأله رجل عن حقيقة النفس الإنسانية، فأملى داوود عليه رسالة عظيمة.