Note: English translation is not 100% accurate
آخر تقليعة تسويقية لصناعة أحلام المرأة
«باربي».. مستشارة أعمال على LinkedIn
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء


مدحت فاخوري
احتلت شركة ماتيل وعلامتها التجارية «باربي» عناوين الصحف من خلال انشاء الشركة لصفحة للدمية الشهيرة عالميا على موقع التواصل الاجتماعي الخاص بقطاع الأعمال «لينكدان» LinkedIn مع توفير اكثر من 150 فرصة عمل.
وتعد هذه الخطوة، احد الطرق الجديدة في عالم التسويق والتي حظيت باهتمام محبي الدمية «باربي»، كما ان الشركة بذلك طورت الدمية البالغ طولها 11.9 إنشا إلى رواية إلى جانب العمل على الحد من انخفاض مبيعات الشركة.
وستحل «باربي» على موقع لينكدان ك «حاضنة للأحلام» كونها ستكون كمستشار، مما سيوفر فرصة لمساعدة الفتيات في جميع أنحاء العالم في ان يسبحوا في عالم خيالهم، من خلال مهن مختلفة، كي يستكشفوا العالم من حولهم. فيما ان هناك آراء متباينة بشأن ما إذا كان ذلك سيكون في صالح «دعم الفتيات» من عدمه. ففي عام 2006، أجريت دراسة من قبل أساتذة في علم النفس من جامعة ساسكس وجامعة غرب انجلترا ووجدت انه عندما تتعرض الفتيات لباربي في سن مبكرة فمن المرجح أن تنتج فتيات «أقل احتراما لذاتهن وأكثر رغبة في شكل أرق لأجسامهن» من تلك التي تتعرض لدمية مختلفة أو لم تتعرض لدمية على الإطلاق، فالتعرض المبكر لهذه الدمى التي يجسد مثالية الجسم ورقيقة وغير واقعي قد يضر بصورة الجسم للفتيات، والتي من شأنها أن تسهم في زيادة خطر اختلالات تناول الطعام والوزن في وقت لاحق في حياتهن.
إذن فلماذا إنشاء صفحة لينكدان؟
فهل بات على شركة ماتيل ان تبحث لحشد الدعاية من اجل ضمان استمرار العلامة التجارية لدمية «باربي»؟ فحسب التقارير الصادرة عن الشركة فإن إجمالي المبيعات لهذه العلامة التجارية «باربي» في جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي قد انخفض بمعدل 14%. أم ان الشركة تأمل في تقليد نجاح الحملات التسويقية لفتاة الطاقة الأخرى، كشيء في هذا السياق عن طريق غير مباشر كأنها احد دعاة تمكين المرأة؟