Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 165 قتيلاً وألف جريح.. قوات الاحتلال تدعو الفلسطينين على الحدود إلى مغادرة منازلهم
إسرائيل تشن أول «إنزال» في غزة وتتوعد بتنفيذ «عملية لا مثيل لها»
14 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

طائرات الاحتلال تنفذ 200 غارة في 24 ساعة دخلت عملية «الجرف الصامد» العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة اسبوعها الثاني بإعلان اسرائيل عن اول عملية برية داخل القطاع، فيما واصلت باقي اسلحتها قصفها العنيف الذي رفع عدد الضحايا الى اكثر من 165 قتيلا وما يزيد على الف جريح.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية أمس ان قوة خاصة من وحدة المغاوير البحرية قامت لأول مرة منذ انطلاق العملية باجتياح بري للقطاع. وأكدت ان القوة هاجمت مجمعا في شمال القطاع زعمت انه استخدم لإطلاق الكثير من القذائف الصاروخية البعيدة المدى باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
واعترفت سلطات الاحتلال بإصابة اربعة من جنودها في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية على شاطئ منطقة «السودانية» شمال غرب غزة.
كما اعترفت بإصابة مستوطنين احدهما في حالة حرجه نتيجة سقوط صاروخين أطلقتهما المقاومة على عسقلان وأشدود.
وذكرت الاذاعة ان القوة المهاجمة هي من قوات النخبة التابعة لقوات البحرية (شييطت).
وسبق ان اعلنت كتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» انها اكتشفت فجر أمس عملية إنزال للبحرية الاسرائيلية على شاطئ السودانية واشتبكت معها.
وفي السياق، وجه جيش الاحتلال انذارات الى سكان مناطق مختلفة في قطاع غزة خاصة في شماله تطالبهم بإخلاء منازلهم «فورا» ترقبا لغارات جوية ضخمة.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان الطيران الاسرائيلي قام بإلقاء منشورات على شمال القطاع في منطقة غير بعيدة عن الحدود مع اسرائيل، مطالبا السكان المدنيين بترك منازلهم قبل الظهر للتوجه الى الجنوب.
وأضاف ان «هذه المنشورات حذرت سكان بيت لاهيا وطلبت منهم الابتعاد من اجل سلامتهم عن ناشطي حماس او المواقع التي يعملون فيها».
وقال البيان ان «الجيش الاسرائيلي ينوي مهاجمة البنى التحتية»، موضحا ان «العملية قصيرة ومؤقتة والذين لا يلتزمون بهذه التعليمات يعرضون حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر».
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان سلاح الجو الاسرائيلي «سينتقل الى خطوة جديدة بشن هجمات لم يسبق لها مثيل» وستستهدف اماكن اطلاق الصواريخ الطويلة المدى التي اطلقت على اسرائيل في الايام الاخيرة.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي كبير ان هذه الانذارات نقلت عبر الهواتف ووسائل الاعلام ومناشير توزع في القطاع. واشار المصدر الى ان الجيش الاسرائيلي كان قد استخدم مثل هذه الانذارات في لبنان في الماضي قبل قصف مناطق سكنية.
من جهة اخرى، قالت صحيفة معاريف ان الجيش الاسرائيلي ينوي تحويل حي الشجاعية في مدينة غزة الى ما وصفته بالضاحية الجديدة في اشارة الى ضاحية بيروت الجنوبية معقل منظمة حزب الله التي تم تدميرها بشكل شبه كامل خلال حرب لبنان الثانية.وأوضحت مصادر عسكرية اسرائيلية للصحيفة ان غالبية عمليات اطلاق القذائف الصاروخية باتجاه اسرائيل تنطلق من حي الشجاعية.
وقال الجيش في بيان نقلته الإذاعة «نفذت طائرات سلاح الجو نحو 200 غارة على أهداف مختلفة في قطاع غزة خلال 24 ساعة».
وأضاف البيان أن أهداف القصف تركزت على منصات مطمورة لإطلاق القذائف الصاروخية ومخازن سلاح وورشات لتصنيع الأسلحة والذخيرة ومقرات قيادة وتحكم بالإضافة إلى 163 نفقا.
كما تم استهداف منزل قائد الشرطة الفلسطينية في غزة تيسير البطش، مما أدى إلى إصابته.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن «المنزل استخدم لإطلاق القذائف الصاروخية باتجاه أواسط اسرائيل»، مشيرة إلى أن الغارة أوقعت إصابات بين مدنيين كانوا يخرجون من مسجد مجاور، ويجري التحقيق العسكري في ملابسات هذا الخطأ.
وقد ادى هذا التصعيد الى زيادة عدد الضحايا، اعلنت السلطات الطبية الفلسطينية عن مقتل أكثر من عشر فلسطينيين بينهم اطفال وسيدات.
وأعلن اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة مقتل «ليلى حسن العودات وإصابة أربعة آخرين في استهداف منزل بالمغازي». كما اعلن وفاة هيثم اشرف زعرب (21 عاما) «متأثرا بجراحه جراء استهداف في رفح أمس» الأول.
وكان القدرة اعلن قبل ذلك مقتل فتى فلسطيني في غارة جوية استهدفت منزلا في شمال القطاع.
وبعيد ذلك، اعلن مصدر طبي فلسطيني مقتل امرأة تبلغ من العمر 44 عاما وجرح ستة اشخاص آخرين في غارة جوية اسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الزوايدة جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية ان الطفل حسام إبراهيم النجار (14 عاما) قتل فجر أمس، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
كما قتل الطفل مؤيد الأعرج (3 أعوام) وأصيب 11 آخرون، جراء استهداف الاحتلال منزلا لعائلة سلامة في خان يونس جنوب القطاع.
وقالت الوكالة انه تم انتشال جثمان المسنة حجازية حامد الحلو (80 عاما) من تحت أنقاض منزل لعائلة الحلو في حي الشجاعية، كان تعرض لغارة إسرائيلية أمس.
وكان عدد قتلى يوم السبت ارتفع الى 56 فلسطينيا في الغارات الاسرائيلية بينما توفي اثنان من الجرحى هما طفل وسيدة في الثالثة والسبعين من العمر متأثرين بجروح اصيبا بها في بداية الهجوم الاسرائيلي الثلاثاء.
وبين القتلى نضال وعلاء ملش وهما من ابناء شقيقة لاسماعيل هنية قائد حركة حماس وامرأتان مقعدتان سقطتا في الغارة على دار لذوي الاحتياجات الخاصة أمس الأول.
وقال القدرة ان حصيلة ضحايا الغارات الاسرائيلية على القطاع منذ ان بدأت الثلاثاء ارتفعت الى 165 قتيلا فلسطينيا و1085 جريحا.
وأسفرت اعنف غارة اسرائيلية السبت عن سقوط اكثر من عشرين قتيلا، استهدفت منزل قائد الشرطة اللواء تيسير البطش وهو من قادة حماس، في حي التفاح في مدينة غزة بجوار مسجد الحرمين بعد صلاة التراويح.
وقال القدرة ان «بين الشهداء اطفالا ونساء ومسنين»، موضحا ان خمسين شخصا على الاقل جرحوا في هذه الغارة بينهم اللواء البطش وحالته خطيرة جدا، وفق مصدر طبي.
ديبلوماسيا، دعا مجلس الامن السبت اسرائيل وحركة حماس الى وقف اطلاق النار و«احترام القوانين الانسانية الدولية وخصوصا حول حماية المدنيين».وفي بيان صدر بالاجماع، دعت الدول الـ15 الاعضاء في المجلس الى «نزع فتيل (التوتر في قطاع غزة) وعودة الهدوء واعادة ارساء وقف اطلاق النار (الذي اعلن) العام 2012».وأعربت الدول الاعضاء عن «قلقها البالغ إزاء الازمة المرتبطة بغزة وحماية المدنيين لدى الجانبين» الفلسطيني والاسرائيلي.