Note: English translation is not 100% accurate
مسلحون يسيطرون على أجزاء واسعة من الضلوعية شمال بغداد
التحالف السني يعتمد سليم الجبوري لرئاسة البرلمان والخلاف على رئاسة الحكومة يطيح بجلسته الثانية
14 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

عاصفة رملية تمنع النواب الأكراد من حضور جلسة البرلمانمرة أخرى فشل البرلمان العراقي الجديد في انتخاب رئيس له في جلسته الثانية أمس بسبب الهوة السياسية المستفحلة بين الفرقاء، واعلن عن تأجيلها الى يوم الثلاثاء المقبل لمنح القوى السياسية مزيدا من الوقت لحل خلافاتهم، بحسبما اعلن نائب لوكالة «فرانس برس».
وقال النائب عبدالباري زيباري في مقر البرلمان في المدينة الخضراء المحصنة في وسط بغداد «تقرر تأجيل الجلسة الى يوم الثلاثاء لاعطاء فرصة اكبر للقوى السياسية للتفاوض لحسم موضوع المرشح».
كما اعلن مكتب رئيس البرلمان أنه تقرر تأجيل الجلسة بسبب الفشل في الاتفاق على تشكيل الحكومة، التي يصر رئيسها المنتهية ولايته نوري المالكي على حصوله على ولاية ثالثة.
قبل ذلك، اختار نواب «تحالف القوى الوطنية العراقية» السنية النائب سليم الجبوري كمرشح عن المكون السني لمنصب رئيس مجلس النواب (البرلمان).
وقال بيان صادر من ائتلاف متحدون، إن انتخاب المرشح الجبوري تم في اجتماع مهم برئاسة أسامة النجيفي رئيس البرلمان في دورته السابقة، مساء أمس الأول، حضره نواب تحالف القوى العراقية.
وتضم كتلة «تحالف القوى الوطنية العراقية» غالبية القوى السياسية السنية الفائزة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 30 أبريل الماضي من بينها «ائتلاف متحدون» بزعامة أسامة النجيفي، و«العربية» بزعامة صالح المطلك، و«ديالى هويتنا»، و«الوفاء للأنبار»، وبعض المستقلين.
وتشغل الكتلة حاليا 53 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 328 مقعدا.
وذكر البيان أن النجيفي «طلب من النواب الحاضرين الذين يمثلون المكون السني المسؤول عن تقديم مرشح لرئاسة مجلس النواب، انتخاب مرشح عنهم إسهاما منهم في دفع عجلة التغيير والتقدم في العملية السياسية المتعثرة».
وحسب البيان فقد تعهد المرشحون قبل عملية الانتخاب التي جرت بإشراف النجيفي بعدم قبول ولاية ثالثة للمالكي والالتزام المطلق بمصالح وطموحات ناخبيهم.
في السياق، منعت عاصفة رملية يتعرض لها العراق نوابا اكراد من التوجه الى بغداد أمس آتين من اربيل عاصمة اقليم كردستان للمشاركة في جلسة أمس.
وقال النائب عرفات كرم في تصريح لوكالة «فرانس برس» ان 25 نائبا كرديا علقوا في اربيل.
ميدانيا، اعلنت مصادر رسمية عراقية ان مسلحين سيطروا على جزء كبير من ناحية الضلوعية ذات الغالبية السنية والواقعة الى الشمال من بغداد بعد هجوم بدأ فجر أمس واسفر عن مقتل ستة من عناصر الشرطة. وقال قائممقام ناحية الضلوعية مروان متعب لوكالة «فرانس برس» ان «مسلحين هاجموا الضلوعية وسيطروا على قسم كبير من الناحية بينها مركز الشرطة والمجلس البلدي ومديرية ناحية الضلوعية» على بعد نحو 90 كلم شمال بغداد.
واضاف ان «ستة من عناصر الشرطة قتلوا وجرح 12 شخصا آخر بينهم ستة من الشرطة خلال الاشتباكات مع المسلحين»، وفقا للمصدر ذاته.
واوضح ان «المسلحين فجروا جسر الضلوعية الرئيسي الواقع الى الغرب من الناحية والمؤدي الى قضاء بلد» ذي الغالبية الشيعية.
واكد ابو عبدالله وهو من اهالي الضلوعية في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» تعرض الناحية لهجوم وسقوط سلسلة من قذائف الهاون وسماع دوي رصاص في اماكن مختلفة.
وكان المسلحون سيطروا الشهر الماضي على ناحية الضلوعية لعدة ايام قبل ان تنجح قوات الشرطة مدعومة بمسلحين من السكان في طرد المهاجمين.
وتقع الضلوعية في منطقة استراتيجية بين بغداد وسامراء (110 كلم شمال بغداد)، وتعتبر اقرب نقطة من العاصمة يسيطر عليها المسلحون منذ بدء هجومهم الكاسح، علما انهم يسيطرون منذ بداية العام ايضا على الفلوجة الواقعة 60 كلم غرب بغداد.
من جهة أخرى، قال مصدر أمني عراقي إن طيران القوة الجوية العراقية ضرب سجن بادوش في محافظة نينوى وقتل 6 من عناصر تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية (داعش).
ونقل موقع تلفزيون «العراقية» الرسمي عن مصدر أمني رفض الكشف عن هويته أن «القوى الجوية بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية وجهوا ضربة جوية دقيقية على تجمع لعصابات داعش الإرهابية في سجن بادوش وقتلوا عددا كبيرا منهم».
وأفاد بيان لجهاز مكافحة الإرهاب بأنه «بالتنسيق مع القوة الجوية تم استهداف اجتماع لقادة جرذان داعش في مبنى المخابرات القديم بالقرب من جمرك القائم في الأنبار، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من الارهابيين». بحسب تعبير ووصف الموقع نقلا عن بيان جهاز مكافحة الأرهاب الذي أورد أسماء القتلى من التنظيم وهم: ابومعاوية السوري، وأبوعلي السامرائي، واحمد عوض السليماني، وأبو عبدالرحمن الافغاني، ومازن عياش السليماني، وابو عبدالله العدناني، وذكر البيان أن جميعهم من قادة داعش الاجرامي.